شكّل الصالون الوطني للسياحة الشبانية السادس بالمركز الترفيهي العلمي بالوادي، وجهة استثمارية لشباب متعطش للنشاط من اجل ترقية المقصد الجزائري الذي تعتبر الولاية احد رافديه بامتياز.
الصالون الذي اختتم اول امس، تميز بتوزيع جوائز على الفائزين في مسابقة أحسن جناح في التظاهرة التي استقطبت الكثير من الزوار، غالبيتهم شباب حيث نال جناح ولاية الوادي المرتبة الأولى مبرزا أهم المواقع والمعالم التي يمكن للسائح زيارتها.
كما شهد الجناح المخصص لولاية الوادي عرض مجسم لمنزل سوفي وخيمة صحراوية وعدة نماذج للحرف والصناعات التقليدية التي تشتهر بها المنطقة.
من جهته، نال جناح البليدة المرتبة الثانية، اهتمام الكثير من الزوار على اعتبار أن القائمين عليه فضّلوا التعريف بمختلف المعالم السياحية والفضاءات الطبيعية الخلابة كمنطقة الشريعة التي تشتهر بها هذه الولاية الواقعة بالساحل الجزائري.
وانفرد جناح تلمسان بالمرتبة الثالثة بإبراز وبشكل واسع للموروث الثقافي الذي تتميز به عاصمة الزيانيين والمتمثل خصوصا في الألبسة التقليدية على غرار لباس «كاراكو» وأصناف الأفرشة التقليدية المتنوعة.
وتضمّن جناح هذه الولاية أيضا مطويات تعرف بتاريخ تلمسان وعراقة حضارتها وثقافتها، فضلا عن الدليل الوطني لبيوت الشباب في الجزائر والذي قال بشأنه رئيس الوفد الشباني لولاية تلمسان أنه فريد من نوعه على مستوى الوطن نظرا للمعلومات الشاملة التي يتضمنها في هذا المجال، كما تحصّل جناح تمنراست على جائزة لجنة التحكيم.
وسطّر منظمو هذه التظاهرة للوفود المشاركة جولات سياحية للمعالم والأماكن الأثرية التي تزخر بها الوادي تتخللها عروض فلكلورية، مشاهدة غروب الشمس، جلسة شاي تحت الخيمة الصحراوية، ركوب الجمال إلى جانب عرض أنشطة سمعية بصرية، سهرات فنية وفلكلورية وجلسات للشعر الملحون، ندوات وورشات.
يذكر أن هذه التظاهرة من تنظيم مديرية الشباب والرياضة بالتنسيق مع ديوان مؤسسات الشباب ورابطة هواء الطلق والترفيه والتبادل برعاية وزير الشباب والرياضة تحت شعار: «الجزائر في أحضان مدينة الألف قبة وقبة
الصالـون الـدولي للفـلاحة الصحــراويــة فـــي ديسمـــــبر
من المرتقب أن تحتضن قاعة متعددة الرياضات بتكسبت بولاية الوادي صالون الفلاحة الصحراوية «اقرو سوف» في طبعته الثالثة وطنيا والأول دوليا، من تنظيم مؤسسة الفهد للمعارض بالتنسيق مع الغرفة الفلاحية والكنفدرالية العامة للمؤسسات الجزائرية برعاية وزير الفلاحة وذلك خلال الفترة الممتدة من 10 الى 13 ديسمبر المقبل، بمشاركة حوالي 70 عارضا من مختلف ولايات الوطن، اضافة الى مشاركة عارضين من فرنسا، تونس، ألمانيا وروسيا.
وحسب فيصل حوامدي م نظم الصالون لـ»الشعب»، فإن هذه التظاهرة تسعى لتكون فضاء لتبادل المهارات والتجارب الناجحة لتعميم التقنيات الفلاحية والرعوية الخاصة بالمناطق الصحراوية واطلاق تصور متعدّد القطاعات لضمان نجاح مشاريع واسعة لتثمين الفلاحة.
وأكد ذات المتحدث، أن تشجيع الفلاحين والمستثمرين على خوض غمار الفلاحة الصحراوية هو خيار استراتيجي للدولة، التي طالما اتخذت تدابير وتحفيزات من أجل النهوض بالقطاع، مبرزا أن الصحراء، تتربع على أسباب نجاح الفلاحة ببلادنا، فهي ـ حسبه – تحوي المياه الكافية والمساحات الواسعة الصالحة والقابلة للاستصلاح الفلاحي، إضافة إلى الضوء، علاوة على أنها المنطقة الأوسع في مساحة بلادنا.
وأفاد فيصل، أن الصحراء معطاءة وتحوي في أحشائها ليس النفط والغاز فقط، بل أفضل الخضر والفواكه أيضا، وبكميات تفوق نظيرتها في الشمال وهذا بشهادة الأجانب الذين يفضلون ذوقها وطعمها لأنها حافظة للصحة ومدعمة لها.
كما ستتيح هذه التظاهرة الفرصة للمتعاملين الوطنيين والأجانب الذين سيشاركون في هذا الصالون لبحث الوسائل الكفيلة للمساهمة في ضمان الأمن الغذائي للبلاد.
وسيتم خلال هذا الصالون عرض منتجات فلاحية محلية، سيما تلك المنتجة بدوائر الوادي من بينها التمور وكذا المنتجات البقولية المحلية والتي فرضت نفسها على مستوى السوق الوطنية من حيث نوعيتها ووفرتها المبكرة بفضل زراعة البيوت البلاستيكية التى عرفت ازدهارا كبيرا في المنطقة، علاوة على المزارعين ومعاهد البحث والبنوك وشركات التامين سيجمع الصالون منتجي العتاد الفلاحي ومربي المواشي ومنتجي الحليب.
وقال صاحب مؤسسة فهد منظم هذه التظاهرة أنه سيتم على هامش الصالون تنظيم يوما دراسيا حول الزراعة الصحراوية بكلية العلوم الطبيعية بجامعة الشهيد حمة لخضر إلى جانب تنظيم محاضرات وورشات متبوعة بنقاش، ينشطها باحثون وجامعيون ومتعاملون من القطاع الفلاحي، وذلك من أجل تبادل المعارف والخبرات في هذا المجال، إضافة إلى أنشطة تحسيسية بين الوسط الفلاحي الصحراوي والجمهور.





