يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 2 يناير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

في ظل ضعف آليات الاتّصال وغياب دور جمعيات المجتمع المدني

قوارب الموت تحصد أرواح العديد من الشّباب في مقتبل العمر

عمار حميسي
الإثنين, 17 ديسمبر 2018
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

عرفت الفترة الماضية زيادة غير مسبوقة في أعداد قوارب الهجرة غير الشرعية نحو الضفة الاخرى من المتوسط، وهو ما دقّ ناقوس الخطر حول مستقبل فئة الشباب في الجزائر بما أنّها الأكثر إقداما على هذه الخطوة مقارنة بالفئات الأخرى، وما زاد من خطورة الوضع تواجد أسر بأكملها في قوارب الموت مع كل ما يعنيه هذا الاسم من معنى، وهو ما جعلنا نتساءل عن الأسباب الحقيقية وراء هذه الخطوة التي يقوم بها عدد كبير من الشباب من جهة، والبحث عن بعض الحلول التي يمكن من خلالها التقليل من الهجرة غير الشرعية.

 على الرغم من الإجراءات والتّسهيلات التي تقوم بها الحكومة لصالح الشباب الجزائري في قطاعات كالتشغيل والتعليم والترفيه، فقد برزت هنا ظاهرة تكشف واقعاً مريراً لشباب من أعمار مختلفة اختاروا الإبحار عبر «قوارب الموت» أو «الحرقة» وهو صار التعبير المتداول وسط الشباب والذي يعني  الهجرة غير الشرعية التي استفحلت خلال السنوات الأخيرة وزادت في الفترة الماضية.
 «الحرقة» هو التّعبير الدارج لدى الجزائريين الذين يتداولون على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً وفيديوهات صادمة لشباب في مقتبل العمر وهم يردّدون كلاماً يوحي بأنه رسائل تبرير لأسرهم وللمجتمع لاختيارهم هذا الحل فراراً من واقع اجتماعي صعب وأفق غامض أمامهم.
لكن هذه «الحرقة» لم تعد تقتصر على بعض الشباب الجزائري، فقد كشفت صور وفيديوهات تمّ تداولها مؤخراً على الفايسبوك من قبل نشطاء منابر التواصل الاجتماعي عن وجود أسر بأكملها على قوارب بسيطة غير مجهّزة ولا يمكن استعمالها لقطع مسافات طويلة في البحر، أسر اصطحبت أبناءها الصغار للإبحار بما يشبه الانتحار.
والجزائر لم تعرف خلال السنوات العشر الأخيرة دلائل توحي بأنها أمام هجرة سرية لأسر جزائرية نحو الضفة الشمالية لأوروبا كما كان في الدول المجاورة.

عوامل وجب محاربتها والتّقليل منها

ومن بين العوامل التي ساعدت على الانحراف الاجتماعي وتفشي الآفات المختلفة التي يبقى أخطرها الهجرة غير الشرعية، يمكن حصرها في عدة عوامل من أهمها انسحاب الأسرة من مسؤولية رعاية أبنائها، وجعلهم تحت رحمة الشارع تارة والبرامج التلفزيونية تارة أخرى، الأمر الذي نجم عنه ضعف آليات الاتصال وغياب ثقافة الحوار والاعتراف بالآخر في المجتمع الجزائري، ما جعل الشباب ينشأ في مناخ يمجّد القوة والعنف والخروج عن القانون، علاوة على ضعف آليات المرافقة والتوجيه الشباني والتكفل بقضاياه وانشغالاته ومشكلاته من قبل كل المؤسسات الاجتماعية الرسمية وغير الرسمية.
وما زاد الطين بلة اختلال ميزان القيم في مجتمعنا رأسا على عقب، حيث أصبحت الجدية والنزاهة في العمل من الأمور المزعجة، وأصبح ينظر للتعقل والتواضع على أنه ضعف في الشخصية، والتهور والتجبر يعتبران «فحولة» ورجولة، وأحد مظاهر القوة والاقتدار مع عدم الاعتراف بالكفاءات الفردية للشباب موازاة مع ظاهرة طغيان «المحسوبية»، فكلها قيم مقلوبة «شوّشت» على نظام التفكير الشباني، وجعلته يمتثل لها ويطبّقها، الأمر الذي أدّى إلى سيطرة القيم المادية وغياب القيم الروحية والإنسانية، وهو ما جعل الشباب يرى الحياة كلها مادية، فلا يبالي لا بالأخلاق ولا بالدين ولا بالقانون بل همّه الرفاهية والجري بحثا عن المال والربح بكل الطرق المتاحة أمامه سواء أكانت مرغوبة أو ممنوعة.
كما أنّ عامل انعدام الثّقة في جمعيات المجتمع المدني جعل الشباب الجزائري يتدبّر شؤونه بنفسه وبطريقته الخاصة على شكل مخدرات للهروب من الواقع، وعلى شكل إجرام للانتقام من المجتمع أو على شكل هجرة سرية ما يعرف بظاهرة «الحرقة» كمغامرة بالنفس للنجاح أو الموت، ولا تهم النتيجة أو على شكل انتحار كآخر حل لكل المأساة اليومية، زيادة على ذلك بيروقراطية بعض الادارات وعدم شفافيتها في تسيير شؤون الشباب وحل مشاكله، إلى جانب غياب ثقافة الخدمة العمومية وسيطرة ثقافة «المزية» والمصلحية جعل الشباب لا يبالي بكل ما له علاقة بالدولة والإدارة والممتلكات العمومية، وعزّز لديه الشعور بالتهميش و»الحقرة»، لذلك يلجأ إلى أسلوب العنف والعصيان للقانون والتطرف والانخراط في الجماعات الإجرامية كوسيلة لتأكيد الذات وفرض الوجود.
كما أنّ غياب التنسيق بين القطاعات والمؤسسات المعنية بقضايا الشباب أضعف كثيرا أدوار كل منها في رعاية وتوجيه الشباب، وأفقدها الثّقة والمصداقية.
ورغم توفّر الهياكل الخاصة بالترفيه في كل الولايات إلا إنّنا نعاني من نقص في الاتصال بالشباب على الرغم من وجود كثافة للبرامج التنموية الموجهة لهم من منشآت كدور الشباب ومعاهد التكوين، ووجود أجهزة لدعم وتشغيل الشباب تمنح مالاً ومشاريع..غير أن قطاعاً واسعاً من الشباب لا يتفاعل مع هذه البرامج أو هو أصلاً لا يعلم عنها شيئاً، وعلى الرغم من ثراء المشهد الإعلامي في الجزائر إلا أنه لا توجد مثلاً قناة تلفزيونية مخصصة للشباب، وهناك إذاعة واحدة وهو غير كاف مقارنة بالدول الأخرى التي تخصّص مساحة أكبر في الاعلام للشباب.
وزادت الوعود الوهمية من فقدان ثقة الشباب في المستقبل، فالمتمعّن في خطاب الساسة يجد أنّه يجامل الشباب في المواعيد الانتخابية لكنه لا يحيلهم إلى أشياء ملموسة، ولا يشركهم في اتخاذ القرار.

اقتراحات يمكن أن يكون لها أثر إيجابي على الشباب

 حل مشكلات الشباب على المدى القريب والمتوسط والبعيد المدى يستلزم الاعتماد أولا على استراتيجية إعلامية تتكفل بطرح مشكلات الشباب، وتخصّص محطات إذاعية وتلفزيونية خاصة تتوجه إليهم ويشرف على إدارتها مختصون في مختلف العلوم الاجتماعية، وتعد برامج توعية وتوجيه للأسرة لمساعدتها على مرافقة أبنائها والتكفل بمشكلاتهم وقضاياهم مصحوبة ببرامج للشباب (تثقيفية، تكوينية، تربوية، ترفيهية)، تحسيس وتوعية بالقيم الدينية والوطنية، وتعزيز روح الانتماء لمجتمعه وتنمية روح المسؤولية لديه، ورفع مستوى تفكيره وتصوراته ليستطيع حل مشاكله بطرق معقولة.
أما الاستراتيجية الثانية فهي تربوية تكوينية، تفعيل أدوار المؤسسات التربوية من أجل رفع المستوى التربوي والتكويني للشباب، وتحصينه أخلاقيا علميا ومهنيا وثقافيا بدل تعويده الاهتمام بالحصول على النقاط والشهادات بكل الوسائل، بالتركيز على إستراتيجية إدماجية وإعادة الإدماج بتوفير فرص العمل والانخراط في مؤسسات المجتمع المدني، ونشاطاته الاجتماعية الثقافية التربوية والرياضية، علاوة على إستراتيجية تنسيقية وتعاونية ما بين القطاعات، والعمل بشكل تكاملي بين مختلف القطاعات من خلال التكفل الجماعي بمشكلات الشباب وقضاياه لمحاصرة بؤر الانحراف والجريمة من جميع النواحي، وينبغي البحث عن سد الثغرات القانونية التي شكّلت فراغا للوصول إلى النصوص الردعية والعقابية القائمة على معالجة مشكلات الشباب في ضوء سياسة الدفاع الاجتماعي.

 

المقال السابق

حجز بضاعة محظورة مع تضخيم في الفاتورة بميناء عنابة

المقال التالي

تأهل ش.بجاية على حساب ش.سكيكدة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

فقدنا رجلا فـذّا انخرط مبكرا في النضال ضد الاستعمار
الوطني

رئيس الجمهورية يعزّي في وفاة المجاهد والمؤرخ محمد حربي:

فقدنا رجلا فـذّا انخرط مبكرا في النضال ضد الاستعمار

2 جانفي 2026
الرئيــس تبــون  يكرّس الالتزام بمبادئ نوفمبر المجيد
الوطني

إجمــاع حزبـي علــى “واقعيـــة وصراحة خطاب رئيس الجمهوريـة أمــام البرلمـان

الرئيــس تبــون يكرّس الالتزام بمبادئ نوفمبر المجيد

2 جانفي 2026
العــام الجديـد سيكــون فخـرا ورفعــة للجزائريـين
الوطني

وجّه كلمة للشعب الجزائري بمناسبة حلول السنة الجديدة.. رئيس الجمهورية

العــام الجديـد سيكــون فخـرا ورفعــة للجزائريـين

2 جانفي 2026
الوطني

ناصــري يشيــد بخطــاب رئيــس الجمهوريــة:

ناصــري يشيـد بخطاب رئيــس الجمهوريــة:

2 جانفي 2026
الوطني

ثمّن خطـاب رئيـــس الجمهوريــــة.. بوغـالي

رؤيـة شاملـة لدفـع مسـار التنميـة

2 جانفي 2026
الوطني

الدبلوماسيـة الجزائريـــة سنــة 2025:

حضور قـويّ وفاعـل إقليميـا ودوليـا

2 جانفي 2026
المقال التالي

تأهل ش.بجاية على حساب ش.سكيكدة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط