يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 13 يناير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

مراجعات

هذه دركات التخلّف التي تنزلها الأمة جيلاً بعد جيل!

بقلم: د.أ. حبيب مونسي
الجمعة, 25 جانفي 2019
, الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

حينما يتأمل الناظر في حال الأمة الثقافي والمعرفي، يدرك جليا أسباب التخلف الذي ران على الأمة من شرقها إلى غربها، وكأنها تنزل الدركات إلى الحضيض على إيقاع واحد. يقودها حشد من الأسباب القاهرة، ويدفع بها كالقطيع إلى ذلك الدَّرك المظلم الذي انتهت إليه اليوم. وربما نجد في قول من أقوال الشيخ محمد الغزالي رحمه الله، بيان هذا التقهقر نحو التخلف الفكري، والتقوقع في الظلمات، وكأنها المنتهى الحتمي الذي سيؤول إليه كل من سار على ذلك الدرب، من دون أن يرفع رأسه قليلا ليطل به على العلامات التي أقامها المحذرون على أطراف الطريق.. فقد قال رحمه الله: (هجر المسلمون القرآن إلى الأحاديث، ثم هجروا الأحاديث إلى أقوال الأئمة، ثم هجروا أقوال الأئمة إلى أسلوب المقلدين، ثم هجروا أسلوب المفكرين وتزمتهم إلى الجهال وتخبطهم.)
كان النبي عليه السلام قد أشار إلى هجر القرآن الكريم أول الأمر، كما حكاه عنه الله عز وجل في كتابه في قوله تعالى: (وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا) ثم جاء من يهجر الحديث بحجة أن كثيره موضوع أو مكذوب، ثم جاء من يتخطى أقوال العلماء زعما بأنها أقوال مشروطة بالزمان والمكان، وأنها لا تصلح لزمانه لتغيُّر الأحوال وتبدُّل القضايا وتعقُّدها. ثم جاء من يلتفت إلى المفكرين الذي ربطوا أنفسهم بمناهج استجلبوها من الغرب، وحاولوا الدخول بها إلى الدين، والقرآن، والحديث، وهم يعلمون أنَّها إنَّما وُضعت في منابتها لتُسائل فكرا مختلفا في خصوصيته ومنبته، ونصه. ولكنهم زعموا أن الأدوات واحدة، وأنه يمكن استثمارها هنا كذلك بنفس الموضوعية والعلم. ثم جاء من نادى بالتقليد الذي كان منبوذا في الأزمنة الأولى ومعيبا فيها حتى بين البسطاء من الناس، ليضع رقبته في يد شيخ يُحلِّل له ويُحرِّم عليه، وهو يقرأ في كتاب الله عز وجل قوله: (اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ.) ثم جاء من يُسْلم نفسه لما يُروَّج له بين العامة والجهال من خبط في الفكر والقول… إنها آخر الدَّركات التي وصلنا إليها اليوم، بعد ما تبين عُوَار كثير من الشيوخ، وافتضح أمرهم، وبات واضحا أننا أمام من يؤتمن في علمه، ولكن لا يؤتمن في مقاصده. فقد يكون عالما بما يقول، ولكنه يوظفه في وجوه الدنيا المتعددة التي تُعرض عليه.
نحن اليوم في هذا الوضع المزري حقا.. وأنه يجب على الخطابات كلها: دينية، وفكرية، وأدبية، وسياسية… أن تنتبه إلى فداحة الخطب، وأن ترسم لنفسها مسارا عكسيا، يرفع الناس من ظلمات التخبط العشوائي إلى درجات يرون فيها النور من خلال كتاب الله، وأحاديث رسوله، وأقوال العلماء والمفكرين المستنيرين بذلك المصدر الرباني.
 

 

المقال السابق

الرابطة الأولى: تأجيل لقاء دفاع تاجنانت – شباب بلوزداد

المقال التالي

عمل جديد للمخرج مسعي في آخر اللّمسات

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

التنوع الثقافي..  عنصر يجمـع الشعب الجزائري
الثقافي

تتويج الفائزين بجائزة رئيس الجمهورية للأدب واللغة الأمازيغية.. عصاد:

التنوع الثقافي.. عنصر يجمـع الشعب الجزائري

12 جانفي 2026
فريق جيـش وجبهة التحرير الوطني.. عنوان الفخار
الثقافي

وقّـع كتــاب “الهدف الأخـير”.. جمـال محمدي لــــ”الشعب”:

فريق جيـش وجبهة التحرير الوطني.. عنوان الفخار

12 جانفي 2026
هكـذا احتفـل الجزائريـون  بـــــ ”ينايــر 2976”..
الثقافي

موائــد الكرم الجزائري تصدّرت المشهـد الثقافي..

هكـذا احتفـل الجزائريـون بـــــ ”ينايــر 2976”..

12 جانفي 2026
ورشة لترجمة سـير الشهـداء العطـرة إلـي الأمازيغية
الثقافي

نُظّمت في إطار احتفالية يناير ببني عباس

ورشة لترجمة سـير الشهـداء العطـرة إلـي الأمازيغية

12 جانفي 2026
الثقافي

الكتاب الدولـي حـول تحقيـق المخطوطـات العربيــة

آجال المشاركة مفتوحة إلى نهاية مارس المقبل

12 جانفي 2026
الثقافي

أضواء على البعد الأمازيغي لتراث بني عباس والساورة

فضاءات أمازيغيـة حافظت علــى الممارسة الثقافيــة

12 جانفي 2026
المقال التالي

عمل جديد للمخرج مسعي في آخر اللّمسات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط