يومية الشعب الجزائرية
الأحد, 12 أبريل 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أرشيف خبر عاجل

مصالح الأمن تكشف عن توقيف أجانب كانوا يخططون “لإذكاء التوترات” ودفع الشباب إلى “أنماط متطرفة في التعبير”

الشعب/واج
الجمعة, 12 أفريل 2019
, خبر عاجل
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني, في بيان لها اليوم الجمعة, عن توقيف أجانب كانوا يخططون “لإذكاء التوترات” ودفع الشباب للجوء إلى “أنماط متطرفة في التعبير” خلال المسيرات التي تعرفها البلاد منذ 22 فبراير الماضي.

وأوضح نفس المصدر أنه “تم, خلال هذه الأسابيع, تحديد هوية أجانب تم توقيفهم والكشف عن مخططاتهم, ممن جاءوا خصيصا لإذكاء التوترات ودفع الشباب للجوء إلى أنماط متطرفة في التعبير قصد استغلال صورهم عبر وسائل الإعلام وعلى مواقع التواصل الاجتماعي”.

كما “تم توقيف البعض وبحوزتهم تجهيزات حساسة وغيرهم يتوفرون على عقاقير مهلوسة بكميات معتبرة, والذين كانوا ينشطون في إطار شبكات وضمن نقاط محددة”, بالإضافة الى توقيف “جانحين وأشخاص مغرضين, كانوا متواجدين بين المتظاهرين,  ينشطون بين جماعات إجرامية بعضهم كان يحاول بيع ممنوعات أو سرقة المواطنين وحتى التحرش بهم أو الاعتداء عليهم”.

وأوضح البيان أنه “منذ بداية الحراك الشعبي الذي شاركت فيه مختلف فئات المجتمع, بما فيها الطبقة السياسية والحركة الجمعوية, بمختلف توجهاتها وإيديولوجياتها, للتعبير عن تطلعاتها التي كرسها الدستور, عمل الأمن الوطني,  باعتباره مؤسسة جمهورية ومواطنة, على الاضطلاع بكل صرامة بمهامه السيادية”.

وقد حرص في هذا السياق على أن “تجري هذه الأحداث في ظل احترام حقوق الإنسان, دون أي تمييز, متحملا عبء مهمته التي ليست بالسهلة, والمتمثلة في الحفاظ على السلامة البدنية والمعنوية للمتظاهرين في ظل مخاطر الانزلاق التي تضع حياتهم وحياة عائلاتهم رهن الخطر”.

وقد سهرت قوات الشرطة المتدخلة على كل المستويات –يضيف البيان– من أجل “تأمين إدارة هذه الحشود بطريقة تضمن سلامة الأشخاص والممتلكات مع الحرص على أن يواصل المرفق العام تأدية مهامه بشكل طبيعي في إطار المنفعة العامة, لاسيما تلك المتعلقة بالمواطن, مهما كان وضعه آو احتياجاته, وأن لا تتأثر حرية الحركة المرورية باعتبارها من بين حقوقه المكرسة”.

وفي ذات السياق, أكدت مصالح الأمن أن “هذه الإدارة للحشود, التي حرص الجميع على تحية حرفيتها ومهارتها, منذ بداية الأحداث, سواء داخل الوطن أو خارجه, ليس في الواقع مجرد صدفة, بل هي ثمرة عمل تم إنجازه في العمق وعلى السطح, قصد الحفاظ على المواطن وممتلكاته ومصالحه في مواجهة دسائس سيئة المقصد حاولت, دون هوادة, تحويل المظاهرات عن طابعها السلمي صوب العنف والفوضى لحساب أعداء الشعب بهدف زرع الدمار والبلبلة”.

وتابع البيان أن “حشودا عديدة كانت تتشكل من أطفال أبرياء في سن مبكرة جدا, وحتى تلاميذ وأشخاص ضعفاء متقدمين في السن ومعاقين”, بالإضافة إلى “بعض المحرضين من ذوي النوايا الماكيافيلية, الذين لم يكن لهم من غرض سوى الزج بالأطفال في أتون الأحداث, على حساب حقوقهم الأساسية, عبر توقيف دراستهم وتعريضهم لكل الأخطار التي يمكن أن تنجم عن مثل هذه الحالات”.   

توقيف مجموعة إرهابية كانت تخطط للقيام بأعمال إجرامية ضد المواطنين

إن مصالح الشرطة التي من بين مهامها حماية الأشخاص المعرضين للخطر –يؤكد البيان– “عملت أيضا على وضع حد لمشاريع إجرامية واسعة النطاق, على غرار قيامها, إلى جانب مصالح الجيش الوطني الشعبي, بتوقيف مجموعة إرهابية مدججة بالأسلحة والذخيرة, كانت تخطط للقيام بأعمال إجرامية ضد المواطنين, مستغلة الكثافة البشرية الناجمة عن التعبئة”.

وكشف نفس المصدر أن “التحريات المنجزة سمحت بالتوصل الى ان بعض الأسلحة التي كان يحوزها هؤلاء المجرمون, تم استعمالها في جرائم اغتيال في حق بعض منتسبي مصالح الأمن خلال العشرية السوداء”.

ورغم المجهودات المبذولة من طرف مصالح الشرطة  لتسهيل السير على الطريق العام –يوضح البيان– فإن “العديد من مستعمليه لا زالوا يشتكون من أوضاع الحركة المرورية والتنقل بعد أن أدى التجمهر الدائم الى غلق المسارات وأثر سلبا على شروط حياتهم الطبيعية, كما أثر على تجارتهم وسكينتهم وانشغالاتهم”.

أما على مواقع التواصل الاجتماعي, فإن “الحوارات المواطناتية صارت عرضة للتسميم الفكري من طرف مستغلي التطرف الإيديولوجي ومجندي شبكات الإرهاب العابر للأوطان, الباحثين عن مجندين جدد من خلال استغلال حالات الاستياء الاجتماعي لاستعمالها كذريعة لمسار التطرف والتشدد”.

وفي هذا الصدد, أكدت مصالح الأمن أن “منهاج العمل في مجال حفظ النظام العام, الذي تضطلع به قوات النظام, وعلى عكس ما يروجه البعض, سواء عن جهل أو عن قصد, ليس في جوهره قمعيا ولم يكن في يوم من الأيام موجها ضد المواطن الذي يبقى في صلب اهتمام العمل الشرطي”, مضيفة أن هذا المنهاج يعد “ثمرة المهمة الدستورية النبيلة التي تتمثل في حماية المواطن وضيوفه الأجانب من كل خطر يهدد سلامتهم وسلامة ممتلكاتهم”.

وحسب ذات المصدر, فإن “تطورات الوضع تثبت يوما بعد يوم أن أعداء الشعب وأعداء تاريخه ومكتسباته حريصون على دفع الشارع نحو الانزلاق لتنفيذ مخططاتهم المغرضة التي تستهدف الوحدة الوطنية, حيث أن البعض منهم المعروفين بتهويلهم اللاعقلاني, لم يترددوا, افتراء, في تشويه التدخل القانوني والمنسجم لقوات النظام, لإعطائه طابعا قمعيا غير صحيح”.

واليوم أكثر من أي وقت مضى –يتابع البيان– فان الامر “يستدعى ذكاء الشعب وحكمته, الذي عرف به منذ بداية المظاهرات السلمية, في كيفية إثبات حبه لوطنه وارتباطه بمؤسساته, كما يستدعى احترافية وسائل الإعلام الوطنية والشعور بالمسؤولية للعائلات الجزائرية الحريصة على مصير أبنائها, والتي عليها أن تحذر مما يحاك في الخفاء خلف الحراك المواطناتي الحقيقي”.

ودعت المديرية العامة  للأمن الوطني الى ضرورة توخي “اليقظة في مواجهة الذين يريدون ارتهان أطفالنا لاستخدامهم كوسائل لبلوغ غاياتهم غير المعلنة, حيث أن الضمير والمسؤولية الأخلاقية والقانونية لسلك المعلمين والمكلفين بتسيير المرافق العامة وحتى الأولياء, تبقى ملزمة في هذا الجانب” مع ضرورة “الوعي بأن المظاهرات السلمية لا يمكنها ان تتم على حساب حرية الحركة وسلامة الأشخاص والممتلكات واستمرارية المرفق العام والمصلحة العامة للمواطن”.

وخلص البيان الى ان “مصالح النظام الوفية للأسس الجمهورية والسيادية للدولة, هي دائما في خدمة الشعب والمواطن ولا يمكنها أن تفعل ذلك دون مساعدته وتفهمه”.

المقال السابق

المديرية العامة للأمن الوطني تحذر من تداول ونشر صور وفيديوهات قديمة لتضليل الرأي العام

المقال التالي

الـــــــــســـــــــكـــــــــن الـــــــــــريــــــــــفــــــــــــي في مــــــــــقــــــــــدّمــــــــــــــة الانــــــــشــــــــــغــــــــــــالات

meghlaoui

meghlaoui

ذات صلة مقالات

خبر عاجل

موقع إلكتروني جديد لمؤسسة الشعب

5 سبتمبر 2020
خبر عاجل

موقع إلكتروني جديد لجريدة الشعب

21 أوت 2020
خبر عاجل

كورونا: 411 إصابة جديدة و9 حالات وفاة خلال 24 ساعة الأخيرة

20 أوت 2020
خبر عاجل

الرئيس تبون: التدشين الرسمي للجامع الأعظم في الفاتح نوفمبر المقبل

20 أوت 2020
خبر عاجل

الرئيس تبون: نادي الموقع أقل شيء ممكن تقديمه للضباط وضباط الصف للجيش

20 أوت 2020
خبر عاجل

الرئيس تبون: 20 أوت 55 و56 رسخ التلاحم بين المجاهدين وشعبهم وعزز تعميم وتنظيم الكفاح المسلح

20 أوت 2020
المقال التالي

الـــــــــســـــــــكـــــــــن الـــــــــــريــــــــــفــــــــــــي في مــــــــــقــــــــــدّمــــــــــــــة الانــــــــشــــــــــغــــــــــــالات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط