يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 13 فبراير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أرشيف إسلاميات

فضائل الحياء في الإسلام

وَمَا كَانَ الْحَيَاءُ فِي شَيْءٍ إِلاَّ زَانَهُ

الجمعة, 5 جويلية 2019
, إسلاميات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 

الحياء هو رأس الفضائل الخلقية، وعماد الشعب الإيمانية، وبه يتم الدين، وهو دليل الإيمان، ورائد الإنسان إلى الخير والهدى، قال النبي الكريم – صلى الله عليه وسلم – «الْحَيَاءُ لاَ يَأْتِي إِلاَّ بِخَيْرٍ» (رواه البخاري ومسلم)، وفي حديث آخَر: «الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ» (رواه مسلم).
وإذا تخلَّق الإنسان بِخُلُق الحياء؛ دلَّ ذلك على حُسْن أدبه، ونقاء سريرته، وكمال إيمانه، قال صلى الله عليه وسلم: «الْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ» (رواه البخاري ومسلم). وقد مَرَّ النبي صلى الله عليه وسلم عَلَى رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ – وَهُوَ يَعِظُ أَخَاهُ فِي الْحَيَاءِ – فَقَالَ له: «دَعْهُ؛ فَإِنَّ الْحَيَاءَ مِنَ الإِيمَانِ» (رواه البخاري ومسلم).
وبيَّن ابن القيم – رحمه الله – أفضليةَ خُلُقِ الحياء بقوله: (وخُلقُ الحياءِ من أفضل الأخلاق وأجلِّها، وأعظمِها قدراً، وأكثرِها نفعاً، بل هو خاصة الإنسانية، فمَنْ لا حياءَ فيه ليس معه من الإنسانية إلاَّ اللحم والدم وصورتهم الظاهرة، كما أنه ليس معه من الخير شيء، ولولا هذا الخُلق لم يُقْرَ الضيف، ولم يُوف بالوعد، ولم تُؤدَّ الأمانة، ولم يُقض لأحد حاجة).
ومن فضائل الحياء: أنه من صفات الربِّ سبحانه، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ رَبَّكُمْ حَيِيٌّ كَرِيمٌ، يَسْتَحْيِي مِنْ عَبْدِهِ أَنْ يَرْفَعَ إِلَيْهِ يَدَيْهِ، فَيَرُدَّهُمَا صِفْرًا، أَوْ خَائِبَتَيْ» ( صحيح – رواه ابن ماجه).
قال ابن القيم – رحمه الله: (وأمَّا حياء الربِّ تعالى من عبده فنوعٌ آخَر، لا تُدركه الأفهام، ولا تُكيِّفه العقول؛ فإنه حياءُ كرمٍ وبِرٍّ وجودٍ، فإنه تبارك وتعالى حيي كريم يستحيي من عبده إذا رفع إليه يديه أن يردَّهما صِفراً، ويستحيي أن يُعذِّب ذا شيبةٍ شابت في الإسلام).
والحياء من خُلُقِ الملائكة والأنبياء: قال النبي صلى الله عليه وسلم – في عثمان – رضي الله عنه: «أَلاَ أَسْتَحِي مِنْ رَجُلٍ تَسْتَحِي مِنْهُ الْمَلاَئِكَةُ؟» (رواه مسلم). وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ مُوسَى كَانَ رَجُلاً حَيِيًّا سِتِّيرًا، لاَ يُرَى مِنْ جِلْدِهِ شَيْءٌ؛ اسْتِحْيَاءً مِنْهُ» (رواه البخاري).
وقد اتَّصف نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم بهذه الصفة الجليلة، فقد وصفه أبو سعيدٍ الخدري – رضي الله عنه – بقوله: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا، فَإِذَا رَأَى شَيْئًا يَكْرَهُهُ عَرَفْنَاهُ فِي وَجْهِهِ (رواه البخاري ومسلم).
والحياء خُلُق الإسلام: وبه يتميَّز المسلمون عن غيرهم؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إنَّ لِكُلِّ دِينٍ خُلُقًا، وَخُلُقُ الإِسْلاَمِ الْحَيَاءُ» (حسن – رواه ابن ماجه).
والحياء يُفضي للجنّة: فمن أعظم فضائله أنه يُفضي إلى جنةٍ عَرْضُها السماوات والأرض، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «الْحَيَاءُ مِنَ الإِيمَانِ؛ وَالإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ، وَالْبَذَاءُ مِنَ الْجَفَاءِ؛ وَالْجَفَاءُ فِي النَّارِ» (صحيح – رواه الترمذي وابن ماجه).
والحياء زينة الأخلاق: لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «مَا كَانَ الْفُحْشُ فِي شَيْءٍ إِلاَّ شَانَهُ، وَمَا كَانَ الْحَيَاءُ فِي شَيْءٍ إِلاَّ زَانَهُ» (صحيح – رواه الترمذي وابن ماجه).
والحياء عاصم من المعاصي والمنكرات: ويحمل على الاستقامة والطاعة، وبدون الحياء يهبط الناس إلى أوحال المعاصي والمنكرات، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلاَمِ النُّبُوَّةِ الأُولَى: إِذَا لَمْ تَسْتَحِ؛ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ» (رواه البخاري).
والحياء له مجالات متنوّعة:
أولاً: الحياء من الله تعالى: فمن حياء العبد من ربه عز وجل أن يحفظ العقلَ من أن يكفر بالله، أو تدخل فِكرةٌ مُنحرفةٌ إلى عقله، وأنْ يحفظ جوفه عن الحرام؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «اسْتَحْيُوا مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ»، قَالوا: إِنَّا لَنَسْتَحْيِي وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، قَالَ: «لَيْسَ ذَاكَ، وَلَكِنَّ الاِسْتِحْيَاءَ مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ: أَنْ تَحْفَظَ الرَّأْسَ وَمَا وَعَى، وَتَحْفَظَ الْبَطْنَ وَمَا حَوَى، وَتَتَذَكَّرَ الْمَوْتَ وَالْبِلَى، وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ تَرَكَ زِينَةَ الدُّنْيَا، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدِ اسْتَحْيَا مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ» (حسن – رواه الترمذي).
ثانياً: حياء العبد في نفسه: فيستحي من أن تُشوَّه سُمعتُه، وها هو النبي صلى الله عليه وسلم، لَمَّا خرج ليلاً؛ لِيوصِلَ إحدى زوجاته إلى دارها فمرّ به رجلان فأسرعا، فناداهما قائلاً: «عَلَى رِسْلِكُمَا إِنَّمَا هِيَ صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ»، فَقَالاَ: سُبْحَانَ اللَّهِ! يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَكَبُرَ عَلَيْهِمَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ الشَّيْطَانَ يَبْلُغُ مِنَ الإِنْسَانِ مَبْلَغَ الدَّمِ، وَإِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَقْذِفَ فِي قُلُوبِكُمَا شَيْئًا» (رواه البخاري).
ثالثاً: حياء العبد في مجلسه: ومن ذلك: ألاَّ يتكلَّم عن خصوصياته وأهله؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «هَلْ مِنْكُمُ الرَّجُلُ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ فَأَغْلَقَ عَلَيْهِ بَابَهُ، وَأَلْقَى عَلَيْهِ سِتْرَهُ، وَاسْتَتَرَ بِسِتْرِ اللَّهِ، ثُمَّ يَجْلِسُ بَعْدَ ذَلِكَ فَيَقُولُ: فَعَلْتُ كَذَا، فَعَلْتُ كَذَا؟»، فَسَكَتُوا. فَأَقْبَلَ عَلَى النِّسَاءِ، فَقَالَ «هَلْ مِنْكُنَّ مَنْ تُحَدِّثُ؟»، فَسَكَتْنَ. فقالت امرأةٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّهُمْ لَيَتَحَدَّثُونَ، وَإِنَّهُنَّ لَيَتَحَدَّثْنَهْ، فَقَالَ: «هَلْ تَدْرُونَ مَا مَثَلُ ذَلِكَ؟»، فَقَالَ: «إِنَّمَا ذَلِكَ؛ مَثَلُ شَيْطَانَةٍ لَقِيَتْ شَيْطَانًا فِي السِّكَّةِ، فَقَضَى مِنْهَا حَاجَتَهُ، وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ» (صحيح – رواه أبو داود).
 رابعاً: الحياء من ذوي الحقوق: ومنه: الحياء مع الوالدين: ولمَّا رأى أبو هريرة – رضي الله عنه – غلاماً يمشي مع رجل، قال للغلام: مَنْ هذا منك؟ قال: أبي، قال: اسمع! لا تمشِ أمامه، ولا تستبَّ له أي: لا تكن سبباً في أنْ يسبه أحد، ولا تجلس قبله، ولا تُناده باسمه.
إذا كان الحياءُ في الرجال جميلاً؛ فهو في النساء أجمل؛ لأنه لها أستر وأكمل، قال الله تعالى: ﴿فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ﴾ القصص: 25. أي: مُستحْيِيَة في مشيها، غير مُتبخترة، ولا مظهرة زينة، فهذا يدل على كريم عنصرها، وخُلُقِها الحسن؛ فإن الحياء من الأخلاق الحسنة، وخصوصاً في النساء.

 

المقال السابق

حكمـــــــة العــــــدد

المقال التالي

المدير الولائي: المستفيدون يرفضون تسديد فواتير الاستهلاك

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

ترسيخ قيم التعايش والسلم الاجتماعي.. أولوية وطنية
إسلاميات

دعـم جهـود ترقيـة الخطـاب الدينــي المعتــدل.. بلمهـدي:

ترسيخ قيم التعايش والسلم الاجتماعي.. أولوية وطنية

7 فيفري 2026
إسلاميات

في الذكرى الثانية لافتتاح الصّرح الكبير.. الشيخ القاسمي الحسني:

جامع الجزائر.. مسؤولية حضارية وإرث ديني أصيل

3 فيفري 2026
أكــثر من 48 دولـة تتنافـس في جائـزة الجزائر الدولية لحفظ القرآن وتجويده..
إسلاميات

بعنايــة خاصـــة مـن رئيس الجمهوريـــة..

أكــثر من 48 دولـة تتنافـس في جائـزة الجزائر الدولية لحفظ القرآن وتجويده..

29 ديسمبر 2025
دور محوري للعلمـاء في الحفـاظ علـى الهويّـة الوطنيــة
إسلاميات

أشرف على اللّقاء الدّوري للّجنة الوزارية للفتوى..بلمهدي:

دور محوري للعلمـاء في الحفـاظ علـى الهويّـة الوطنيــة

19 ديسمبر 2025
إسلاميات

الباهية تترقّب إشراقات الرّبيع

العطلــــة المدرسيـــــة تُعدّ تجــــــارب ترفيهــــية لا تنســــى

17 مارس 2025
إسلاميات

منذ بداية رمضان بوهران

انخفاض محسوس في عدد مرضى الاستعجالات

17 مارس 2025
المقال التالي

المدير الولائي: المستفيدون يرفضون تسديد فواتير الاستهلاك

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط