يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 1 يناير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أرشيف صيفيات

عراقة عمران يروي حضارة عبر العصور

أحياء قسنطينة العتيقة تنهار والسّلطات المحليّة لا تحرّك ساكنا

قسنطينة: مفيدة طريفي
الجمعة, 12 جويلية 2019
, صيفيات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

السكان يستغيثون ويطالبون بوضع حدّ للانهيار

عاشت حالة انتعاش ثقافي واجتماعي مميّزة لدى اختيارها عاصمة للثقافة العربية سنة 2015، انطلقت خلالها عمليات تحسين المحيط العام بدءاً من ترميم المدينة القديمة التي كانت على وشك الانهيار والزوال وصولا إلى القضاء على القمامة. تمّ فتح خلالها ورشة كبيرة لتحسين وجه سيرتا العتيقة بتخصيص مبالغ مالية ضخمة من أجل استقبال ضيوف الجزائر عربا وعجما، إلاّ أنّه وبعد انتهاء السنة الثقافية تلاشت برامج التحسين الحضري فجأة، وتوقفت عمليات ترميم المدينة القديمة وإعادة هيكلة البنايات على غرار القصبة، رحبة الصوف، وحي طاطاش بلقاسم «الشارع» والقائمة طويلة.

في زيارة ميدانية لأعتق حي بعاصمة الشرق الجزائري، والذي كان يسمى «بالشارع» سابقا بعد تسميته بحي طاطاش بلقاسم الواقع على ضفاف وادي»الرميس»، وقفت «الشعب» على حقيقة الإهمال والتّسيّب الذي طال البنايات التي تحوّلت لمجرّد أطلال تعبث بها أيادي المنحرفين أخلاقيا.
يجري هذا على مقربة من الزّاوية الرحمانية التي تعتبر من أقدم زوايا قسنطينة، حيث أضحت مفرغة  لنفايات المنازل والمحلات التجارية، ما أدّى إلى الانتشار الواسع للروائح الكريهة فضلا عن بقايا الحفر العميقة التي قامت بها جهات عثرت على آثار قيمة تعود إلى الحقبة الرومانية، الأمر الذي أدّى بهذه الجهة المكلّفة بالمشروع إلى مغادرة المكان دون رجعة إلى حد كتابة هذه الأسطر، مخلّفة وراءها فوضى كبيرة محفوفة بالمخاطر، سيما وأن السكان اشتكوا مرارا وتكرارا من الوضعية المزرية التي آل إليها الحي في ظل تغاضي السلطات البلدية في العمل بشكل جدي لرفع القمامة والترميم.
أكّد هذا الانشغال لـ «الشعب» بعض الشباب القاطن بحي طاطاش بلقاسم، قائلين بنبرة غضب أنّهم «يعانون الأمراض جراء الروائح الكريهة التي تنبعث من الأوساخ وبقايا اللحوم والعظام، ما يجلب الكلاب الضالة والحشرات المضرة». الأحياء العتيقة التي تعتبر واجهة عاصمة الشرق الجزائري وقلبها النابض وسحر جمالها وعراقة أصالتها وحضارتها التي تروي ألف حكاية وأساطير، تتعرض دون سابق إنذار  للإهمال والتسيب، في حين أن عمليات الترميم المبرمجة مسبقا في إطار استعادة الموروث الثقافي التاريخي، توقّفت وتركت المدينة تعيش الانهيارات المباغتة انطلاقا من حي طاطاش بلقاسم ورحبة الصوف وصولا إلى «القصبة» الشهيرة ببناياتها العتيقة والمتداخلة فيما بينها. وهي التجمع السكاني الذي لا يزال لحد كتابة هذه الأسطر يصارع الزمن، تكشف عنه الصورة البائسة التعيسة وتترجمها بصدق، الانهيارات التي تهدد تاريخها وتمسح معالم لن يكررها الزمن. نقول هذا استنادا إلى معطيات توقفنا عندها ورصدناها عن قرب، فدار العلامة «عبد الحميد بن باديس» بالقصبة تنهار على مرأى المدينة التي تئنّ لفقدان مدنها العتيقة، وتصرخ لإنقاذها حتى لا تتعرض للطمس والاندثار. يحدث هذا أمام الملأ ولا أحد يحرّك ساكنا من أصحاب القرار المحلي، رغم برمجتها لعمليات الترميم إلا أن العمل بها توقف نهائيا الأمر الذي يهدد الوضع العام للحي.
نفس الوضعية تعيشها السويقة بمرارة، السويقة التي أضحت بناياتها أطلالا، راحت ضحية للتلاعب بتجسيد برنامج التظاهرة والمتمثل في ترميمها وإعادة الاعتبار لمدينة قديمة مصنفة عالميا. ترميمات لم تتم، تاركة السكان يجددون صراخهم واستغاثاتهم للسلطات المعنية بالتدخل العاجل، فهل من آذان صاغية يا ترى؟
وحدها الأيام تحمل الإجابة الكافية الشافية.

 

المقال السابق

تعميم التّجربة مرهون بمكافحة الاقتصاد الموازي

المقال التالي

مسيرات سلمية عبر الوطن للمطالبة بالتغيير الجذري للنظام

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

صيفيات

يسخّر جميع الوسائل والإمكانات بتيزي وزو

الـــــدرك الوطنـــــي..ضمـــــان موســـــــم اصطيــــــــاف آمــــــــــن

1 أوت 2025
صيفيات

الخس.. فوائد صحية وجمالية

17 أوت 2021
صيفيات

«عاشوراء» بالجنوب الجزائري

رمزية الفرح ورسوخ التقاليد منذ آلاف السنين

17 أوت 2021
صيفيات

الثقوب السوداء «تتجشأ» أيضا؟

17 أوت 2021
صيفيات

«كنوز نازية»

17 أوت 2021
صيفيات

الحجر المنزلي والحرائق

أحداث تطغى على احتفاليات هذه السنة

17 أوت 2021
المقال التالي

مسيرات سلمية عبر الوطن للمطالبة بالتغيير الجذري للنظام

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط