يومية الشعب الجزائرية
السبت, 3 يناير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أرشيف أخبار الجنوب

واحات النخيل مهدّدة بمرض «بوفروة»

إتـلاف كـمـيـات هامـة مـن مـنتــوج الــــتمــور

الوادي: خ.ع
الأربعاء, 14 أوت 2019
, أخبار الجنوب
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

يغرس النخيل بمنطقة بالوادي، على طريقة البعلي نتيجة الخبرة التي يمتلكها السكان، فهي تحتل المرتبة الثانية في إنتاج التمور بأكثر من ثلاثة ملايين نخلة منها 263 ألف نخلة منتجة وبـ 37 بالمائة من الإنتاج الوطني، والتمر منتوج استراتيجي، وهي تحتل حاليا المرتبة الثانية في الصادرات بعد البترول، لاسيما وأن الوادي تتربّع على مساحة زراعية كبيرة تقدر بـ 44586.80 كلم مربع، وتحتوي على ثروة مائية هائلة مع سهولة الوصول إليها، ورغم الإمكانيات الكبيرة إلا أن المنطقة لازالت تحتاج الى كثير من الدعم لمضاعفة منتوج هذا القطاع الحيوي، بحيث اقتصر ممتهنو الزراعة على الآباء والأجداد، وهو ما ترك الإنتاج الزراعي والحيواني فيما عدا التمور محدودا نظرا لعوامل متعدّدة منها قلة الاستثمار الموجه لهذا القطاع، وحتى هذه الثروة بحاجة إلى التفاتة جادة لحمايتها من كافة الأمراض.
يشتكي مزارعو النخيل بالوادي من تصاعد خطر مرض بوفروة على مستوى غابات النخيل المنتشرة عبر تراب الولاية، والمرض عبارة عن نسيج عنكبوتي من الخيوط الحريرية يحيط بالثمار وتلتصق به حبات الرمال التي تحملها الرياح، مما يؤدي إلى تصلّب الثمار وعدم بلوغها مرحلة النضج، الأمر الذي يهدّد منتوج التمور بالمنطقة.
وكان أن عبّر الفلاحون المتضررون عن قلة حيلتهم أمام انتشار هذا المرض بالرغم من استعمال الأدوية وإتباع نصائح المختصين في المجال الفلاحي، في القضاء على هذه الحشرة الضارة، إلا أن المرض يستفحل من عام إلى آخر وسط حقول النخيل، وأوضح مجموعة من الفلاحين المتضررين أن الرياح القوية التي تشهدها الولاية في بعض الأحيان، تساهم في انتشار هذا المرض بشكل واسع على مستوى حقول النخيل بالولاية.
كما طلبوا من الجهات المختصة التكفل بمطالبهم، قصد تشجيع الفلاحين على مضاعفة غرس أشجار النخيل، مع السعي لترشيد المشاريع الفلاحية الكبرى بالتقييم والمرافقة والمتابعة، وحل مشاكل القطاع من التأطير التقني والإداري إلى تسوية العقار وحلّ مشكلة التمويل والتموين، لتمكين سكان الريف من التغلب على الصعوبات الفلاحية والمعيشية الصعبة التي يتخبطون فيها، وذلك بالعمل المستمر على توسيع المساحات الرزاعية وزيادة الإنتاج الفعلي بكميات طموحة لتحقيق الدخل المحترم للفلاح، وبالتالي تحقيق الاكتفاء الداخلي والتصدير للخارج.
ويطالب الفلاحون من السلطات المعنية تكاثف جهود الخبراء والباحثين، في آليات الحد من انتشار هذا المرض الخطير والفتاك بواحات النخيل، الذي أتلف عدد كبير من النخيل وهدد بساتين المزارعين، لاسيما وأن هذا المرض أدى إلى إتلاف كمية معتبرة من منتوج التمور، خاصة وأن ولاية الوادي تعتبر من بين الولايات الكبرى المنتجة للتمور بمختلف أنواعها. وبالمقابل أرجع المختصون انتشار هذا المرض الفتاك إلى عدة عوامل منها قلة النظافة والعناية بالنخيل، إضافة إلى التقلبات الجوية الكبيرة التي تعرفها المنطقة.
تحتفظ زراعة النخيل بمكانتها المتميزة بالوادي التي تزخر بثروة بمنطقتي سوف وريغ تقدر بأكثر من 03 ملايين نخلة مثمرة تتربع على مساحة  إجمالية قوامها 37.000 هكتار تتصدرها أشجار نخيل من صنف «دقلة نور بـ4ر2 مليون نخلة، وهو ما يمثل 63 بالمائة من إجمالي ثروة النخيل، بقدرة  إنتاج تصل إلى 7ر1 مليون قنطار، وهي بذلك تحتل المرتبة الثانية وطنيا في إنتاج التمور، بإنتاج إجمالي يفوق 5ر2 مليون قنطار بمساهمة وطنية تقدر بـ25 بالمائة من المنتوج الوطني، حسب المصالح الفلاحية بالولاية.

 

المقال السابق

أحــــياء تــغــرق في الـظـلام الــدامــس والــــكلاب الــضـالــة تحاصـر المـــواطـــنين

المقال التالي

مــيـاه الــصـرف الــــصـحي تــــغمـــر مـسـاحــات واسعـة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

أخبار الجنوب

حي المخادمة بورقلة

تعليمات صارمة للمقاولات بإنهاء أشغال تصاعد المياه وشبكة الصرف

17 جوان 2020
أخبار الجنوب

تشكيل لجنة تفتيش ميدانية لمتابعته

معالجة ملف التجزئات الاجتماعية ببسكرة

17 جوان 2020
أخبار الجنوب

سكان التجزئة «أنكوف» بعاصمة الأهقار

ضـرورة تـزويـد الحي بالمـــرافــق

17 جوان 2020
أخبار الجنوب

أصابتها تصدّعات على مستوى البناية

مواطنو «المغيّر» يجدّدون مطلبهم بإنجاز محطة قطار

17 جوان 2020
أخبار الجنوب

مدير التجهيزات العمومية لتمنراست

مشاريع التربية والتعليم العالي والصحة تستلم قريبا

10 جوان 2020
أخبار الجنوب

مهنيو النقل ومدارس تعليم السياقة

6453 مستفيد من منحة التعويض ببسكرة

10 جوان 2020
المقال التالي

مــيـاه الــصـرف الــــصـحي تــــغمـــر مـسـاحــات واسعـة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط