يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 8 أبريل 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أرشيف فوانيس

قصة قصيرة

الحذاء الأحمر

عبد القادر رالة
السبت, 24 أوت 2019
, فوانيس
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

كلما ألمحها من بعيد تمشي بإطراق واطمئنان مع ولدها الصغير أتذكر تلك الطفلة صاحبة الحذاء الأحمر. أسماء كانت أجمل البنات في حينا وأطيبهن، فكان الجيران يحبونها صغاراً وكباراً ، رجالاً  ونساء غير أنها لم تكن ذكية رغم علامتها الجيدّة في أغلب المواد الدراسية، لكن ساذجة فطرياً!
اشترى لها والدها حذاء جميل أحمر اللون لكي تلبسه يوم عيد الفطر، فأعجبها كثيرا وأدخل السرور إلى قلبها الصغير، لكن العجيب والمثير أنها لم تنتعله، فأضحك ذلك أترابها وصديقاتها، بل أضحكنا جميعا فتحوّلت في نظرنا إلى فتاة حمقاء!
ولم تلبسه يوم العيد وأصّرت وإنما كانت تمشي حافية القدمين ولما تُسأل ترد : ــــ حذاء جميل اشتراه لي أبي وعلي المحافظة عليه… ـــــــ وخز قطع الزجاج الصغيرة ولا يتسخ حذائي الأحمر…
طيلة أيام العيد كانت تحمل الحذاء في يدها وتسير حافية القدمين، فاغضب ذلك والدها سي دحمان فضربها وبكيت، لكن تمسكت بحذائها… واقترب منهما جارنا سي سليمان وقال لوالدها:   ـــــ إن حذاء ابنتك مميز فهي تحافظ عليه وتخاف أن تخسره!
 استشاط الأب غضباً وقال :  ـــــ تقول وخزة مؤلمة ولا يتسخ حذائها…
ربت سي سليمان على كتفها ثم قال مبتسما ً:  متى تلبسين الحذاء ؟ …
  نظرت إليه ولم تقل شيئا فأضاف هو :ـــــ الحذاء صُنع لكي يلبس ولما يُبلى أو يتمزق يشتري الأب العزيز آخر….  فقاطعته :  ـــــ لا يا عمي لا يوجد حذاء مثل حذائي هذا ….لا أصدق ولو حلفت لي …
 غمز والدها ثم قال :  ـــ لن أحلف ولكن بعد غد نذهب مع بعضنا الى دكان سي ربحي وسأريك أحذية أجمل، الحمراء، الزرقاء والسوداء …. لا…لا… نذهب مساء اليوم….
 نظرت إليهما ثم وضعت الحذاء على الأرض … بقيت مترددة تلبسه أم لا ….

 

المقال السابق

غياب

المقال التالي

ويبقى الأمل

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

فوانيس

لست مثلكم

4 جوان 2022
فوانيس

حكايتي فريدة من نوعها

4 جوان 2022
فوانيس

كتلة أحزاني ثقيلة

4 جوان 2022
فوانيس

توحشتك

4 جوان 2022
فوانيس

القباحة ماهي مليحة

4 جوان 2022
فوانيس

راهي أمانة في رقبتك

4 جوان 2022
المقال التالي

ويبقى الأمل

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط