لقد كـــانت تلك الكلمات حبيسة أوراق مضى العمر عليها، ولقد كانت تلك الفواصل وتلك القواعد التي توضع على الكلمات لتجسد أغلالا لمنعها من الاندثار …. تقيد المكان بانفصام … تبا هاهي الحروف لكم و هنيئا لكم يا سادة لقد اكتشفتم طريقة تركيبها، ها أنتم تتسقطون وتجردون الكلمات من كل شيء .. ها أنتم تتلذذون بخوض المعارك المباعة لكم … وهل يفعل الإنسان ؟ وهل تفعل الكلمات ؟ هل تفعل ؟ … هل تفتك بالإنسان هكذا؟ هل تبوح الكلمات بكل شيء؟ هل يخرج ما نخفيه الى الكائنات الأخرى عبر كاف الكلمات ؟ وهل نختفي ورآها لنكتشف أنها غطاء شفـاف يسجد شاشة ضخمة تبين لهم كل شيء ؟ إنه ذنب لا يغتفر …. إننا لا نكتب كي نعبر … فلسلفه
حتى إذا كان الأمر كذلك … فإن شاشتي سوداء تعـــمي الناظرين .
حروفي لا تخون … لأني أخرجتها مزيفـة … خرجت من روح قرة ممزقــة .. لم تكن أنا في تلك الأوراق. كما تحبس الأوراق كاف الكلمات .. أحبس شين الشخــصية في نفسي، فتبا …أودعتم في نفسي قفلا جديدا … فهنيئا لي …. وحفلة لكم وعرس لي … لأنني خدعتكم ببعض الحروف المركبة بخطأ مطبعي … من أناملي ..




