يومية الشعب الجزائرية
الإثنين, 5 يناير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات مساهمات

لم يتحرّر من التبعية للآخر

العالم الثالـث من الحضارة إلى الديمقراطية

بقلم الأستاذ: الطاهر عرفه مفتش التربية سابقا / قسنطينة
الأربعاء, 2 أكتوبر 2019
, مساهمات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 
إن نجاح الثورة الصناعية في أوروبا في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر قد أعقبه مد إستعماري عالمي، بحثا عن المواد الأولية لتغذية المصانع التي ولّدتها تلك الثورة من جهة وإيجاد أسواق خارجية لترويج منتجاتها الصناعية الوفيرة، من جهة ثانية، ومرده ذلك الترويج من ضخامة لرؤوس الأموال وحتمية استثمارها. فقد نتج عن الثورة الصناعية، اذن، تقدم اقتصادي، كمي ونوعي، أدى إلى تنظيم حركة استعماريه واسعة ثم أثناءها احتلال دول آسيا وأفريقيا وأمريكا الجنوبية  لنهب ثرواتها وتدعيم الثورة الصناعية وبالتالي ىسقوط ما يسمى ببلدان العالم الثالث، حاليا، في مخالب الدول الاستعمارية، آنذاك، تحت عنوان تبليغ «رسالة حضارية « الى تلك الشعوب، قصد الأخذ بيدها نحوالرقي الحضاري، فكان ثمن استقبال تلك «الحضارة» مكوثها مئات السنين، تحت السيطرة الاستعمارية. وحين حاولت نفض غبار»الحضارة»عنها، كلفها ذلك الملايين من خيرة أبنائها، ورغم حصولها على استقلالها السياسي، الشكلي، لدى معظمها، فإن بقايا تلك «الحضارة»  قد تجذرت  بمستوى تجـذر العناصر المكونة لثقافات تلك الشعوب إلى درجة يصعب التخلص منها على مدى القرون القليلة القادمة.
 أما نجاح الثورة التكنولوجية في القرن العشرين، فقد صاحبه مد ديمقراطي عالمي أيضا. حاملو ومبلغو»الديمقراطية» اليوم،هم أنفسهم رسل «الحضارة « بالأمس، ومستقبلوها، هـم أنفسهم مستقبلو الحضارة بالأمس، وما الفرق بين حضارة الأمس وديمقراطية اليوم إلا في المصطلح الذي اقتضى التجديد تطويـره تبعا لتطور الفكر الاستعماري ليتماشى مع منهجية وفنيات استعمار الشعوب. وسائل التبليغ هي الأخرى لم تختلف إلا من حيث التقنـية، وهي نتـاج الثـورة التكنولوجية، والـدة  « الديمقراطيـة». فالحضارة تم تبليـغها الى الشعـوب على أفـواه المدافع وداخل طرود مقنبــلات الـ 26 B  أما « الديمقراطـية « فإنها تبلـغ اليـوم على أطـباق المشـويـات البشريـة. وداخل طـرود مقنبلات الـ  52B  وعلى رؤوس الصواريـخ العالية الذكاء عوض مشواة الفـحم التقليـدية ليكـون أسرع وأتقـن من حيـث التحضـير، ولو أنه لن يكون ألـذ …هـؤ لاء، إذن، هم رسل»الديمقراطـية» الـذين انحدروا في السلـم الحضـاري الى مرحلة دنيا من الحضارة وهي مرحلة آكلـي لحـوم البشــر.
 إن رسل «الحضارة « با لأمــس، قد دفـعوا قسطـهم من كلـفة التبلـيغ. أما رسـل الديمقـراطية اليوم، فإنهم يحاولـون التملص، تماما، من المساهـمة في دفع فاتـورة التبلـيغ، لا لشيء إلا لأنهم أقنعوا الشعـوب التي»حضروها» بالأمـس بضرورة احتضان الديمقـراطـية وما يحويه هذا المصطلح من مضامين وفنيات التغلغل والتوغل في نفوس وعقول تلك الشعوب، واعتبارها (الديمقراطية ) مخرجا وحيدا لها من دائـرة التخلف، وبالتالي فعليها أن تنفـرد بدفع فاتورة التبليغ، ماديا وبشـريا وحضاريا.
إذا كانت هـذه الشعـوب تدفع اليوم ثمن استقـبال «حضارة» الأمـس فعليها أن تتأكـد بأن آثار»الديمقراطية»  لن تكون أحسـن حالا من بقايا ومخلفات «الحضارة «، وبالتالي فعلـيها أن تستعد لمرحلة ما بعـد «الديمقـراطية أوإعصار القـرن» الـذي يبدو أنه سينقل العالـم من حـرب باردة الى حـرب أشد بـرودة، أوقل إنها مجمدة reilgnoc فعوض أن كانت بين قطبين أحدهما رأسمالي بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية والثاني شيوعي بزعامة الاتحاد السوفياتي فسيصبح العالم خاضعا لقطب واحد هوالقطب الرأسمالي وبذلك يصبح لقمة سائغـة بدون منافـس، فهي أكثر برودة.

 

المقال السابق

أزرق أبيض ائتلافُ قتلةٍ وتحالفُ أشرارٍ

المقال التالي

أســـلوب قطـع الطــريق مرفــوض قــــطــــعــا

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الجزائــر نحو أمّة كمومية
مساهمات

الجزائــر نحو أمّة كمومية

2 جانفي 2026
الراسي يعالـج سـؤال “الموسيقـــى العربيــة”
مساهمات

بـــين العاطفـي الشرقـــي والعقلاني الغربي ..

الراسي يعالـج سـؤال “الموسيقـــى العربيــة”

2 جانفي 2026
ابن الهيثـم.. انبثــاق الحداثــة الكلاسيـكيـة
مساهمات

صـدر عـن سلسلــة “ترجمــان”

ابن الهيثـم.. انبثــاق الحداثــة الكلاسيـكيـة

2 جانفي 2026
برلمان الطفل..مدرسـة المواطنـة والمسؤولية القيادية
مساهمات

الأستــاذ الدكتـور العيــد جلولــــي يكتــب..

برلمان الطفل..مدرسـة المواطنـة والمسؤولية القيادية

2 جانفي 2026
أدب الطفـل.. فـنّ السهــل الممتنـع
مساهمات

بنيـة ثقافيــة معقّــدة فـي قلـب التحوّلات الرقميــة

أدب الطفـل.. فـنّ السهــل الممتنـع

2 جانفي 2026
يحيـى بوعزيـز.. مـن تحريـر الوطـن  إلى تحريــر التاريـخ
مساهمات

جمــع بــين الأمانــة العلمية والالتــزام الوطنــي

يحيـى بوعزيـز.. مـن تحريـر الوطـن إلى تحريــر التاريـخ

2 جانفي 2026
المقال التالي

أســـلوب قطـع الطــريق مرفــوض قــــطــــعــا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط