يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 14 يناير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أرشيف فوانيس

قصة قصيرة

لقمة العيش

مراد العمري
السبت, 5 أكتوبر 2019
, فوانيس
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 الزمن قتلهم وبكل بساطة. الحياة السعيدة التي حلموا بها من الحين إلى الآخر تزورهم أحيانا في الأحلام التي ينسوها كلما يستيقظون كل صباح لرؤية الدنيا ولكن حالهم لم يتغير أبدا، كوابيس مفزعة ونوم يصعب عليهم حتى ولو غلبهم النعاس لا يعرفون له سبيل وواقع أشد مرارة وجروح لا تشفى من المعاناة وأوقات لا تنسى من شدة الألم.. يحمل الشيخ عطية الرغيف كعادته ممسك به بقوة بكلتا يديه كي لا يسقط على الأرض وكان التعب واضح عليه .الرغيف الذي يأخذه إلى أولاده الذين اعتادوا عودته كل مساء. الرغيف ساخن جدا ويديه قد تعبت وتوّرمت من عمله اليومي في صناعة قوالب الطوب وبيته الذي يكاد يسقط من كثرة الشقوق وازدادت فتحات وفجوات الجدار عن بعضها البعض حتى صار يشكل خطر عليه وعلى أولاده وزوجته والسقف كذلك غير آمن قد يسقط عليهم في أي لحظة. الزوجة المسكينة حالتها ازدادت سوء بعد سوء يبكي كل من ينظر لها وعلى حالتها البائسة هي لا تزال في بداية مشوار الحياة ولكن من ينظر لها لا يكاد يصدق بأنها شابة وأصبحت كأنها في آخر لحظات العمر من الفقر والبؤس والمرض والتعب الذي أصابها في حياتها. لم تستسلم لحظة واحدة وظلت متمسكة بحياتها التي رأت أنها ورغم تعاستها فهذا قدرها من عند الله ويجب أن ترضى بالنصيب وما كتب لها. أحبت زوجها وأطفالها وعاشت معهم حياة بسيطة وتمنت لو ترزق بطفل آخر حتى ينسيها وجع وألم هذه الحياة.

 

المقال السابق

لست على خطاهم

المقال التالي

الطين المتبقي

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

فوانيس

لست مثلكم

4 جوان 2022
فوانيس

حكايتي فريدة من نوعها

4 جوان 2022
فوانيس

كتلة أحزاني ثقيلة

4 جوان 2022
فوانيس

توحشتك

4 جوان 2022
فوانيس

القباحة ماهي مليحة

4 جوان 2022
فوانيس

راهي أمانة في رقبتك

4 جوان 2022
المقال التالي

الطين المتبقي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط