يومية الشعب الجزائرية
السبت, 3 يناير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أرشيف فوانيس

قصة قصيرة

«من قصائدي»

مراد العمري
السبت, 23 نوفمبر 2019
, فوانيس
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 ليتك تعرفين ما هو عنوان قصيدتي التي كتبتها منذ وقت طويل. لم أكن أعرف شيئا عنك في أول لقاء بيننا وضعت العنوان ولم أكتب شيئا  فقد عجزت عن كتابتها. الكلمات كانت لا تريد الخروج من عقلي لقد تلاشت الحروف وأفكاري تشتتت لأن قصيدتي هذه كانت حقيقة مشاعري لا زيف فيها تبدو الكلمات صادقة ولكن هل تنطبق عليك كل الكلمات والصفات التي تحملها قصيدتي ..مرة أخرى أكتب وأكتب الكلمات على الأوراق ثم أمزقها عدة مرات حاولت جعل كلمات القصيدة رائعة وجميلة لكن هناك شيء مفقود في التعبير نعم إنه الإحساس والحنان الذي غاب عنا وكانت الكلمات ميتة وخالية من الأحاسيس والمشاعر. حاولت وحاولت جعل قصيدتي مليئة بكل الأحاسيس ولكن لا أستطيع فقد عجزت هذه المرة في ذلك نعم عجزت كل العجز. ما بال الكلمات الآن لا تخرج من قلمي و على ورقتي.. لما كل هذا؟ أنا آسف يا صديقتي لقد غابت الكلمات ولم أستطع أن أجعلك داخل قصائدي، لأن الكلمات لا تعرف السبيل إليك سأتخلى عن كتابة هذه القصيدة التي صارت مجهولة و كلماتها غير واضحة على ما يبدو وحتى عباراتي لم أستطع صياغتها حقا أنا جد آسف لم أستطع التعبير وقصيدة لم تكتب بعد …؟ رغم الرغبة الشديدة في الكتابة. -يا إلهي ساعدني كي أكمل بقية الحروف … -ماذا سأفعل الآن.. -هل حقا عجزت عن التعبير وشل كل شيء داخلي. ساعدني يا رب كي أكمل كتابة قصيدة ظلت حبيسة أفكاري والكلمات لا تزال داخل أنفاسي لا تريد الظهور لهذا العالم الذي صارت فيه الكلمات مجرد حروف عابرة لا تغير شيء في هذه الحياة.

 

المقال السابق

صحافُ الجّوعِ..!

المقال التالي

«بيان الغجر»

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

فوانيس

لست مثلكم

4 جوان 2022
فوانيس

حكايتي فريدة من نوعها

4 جوان 2022
فوانيس

كتلة أحزاني ثقيلة

4 جوان 2022
فوانيس

توحشتك

4 جوان 2022
فوانيس

القباحة ماهي مليحة

4 جوان 2022
فوانيس

راهي أمانة في رقبتك

4 جوان 2022
المقال التالي

«بيان الغجر»

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط