يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 9 يناير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية الشعب الثقافي

النّاقدة سليمة مسعودي:

«إسهال» روائي في غياب لجان القراءة ودور النّقاد

حمزة لموشي
الأحد, 8 ديسمبر 2019
, الشعب الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

تؤكّد الدكتورة سليمة مسعودي، أستاذة الأدب المعاصر والنقد، بجامعة باتنة 01، أن للرواية في هذا العصر نوافذ مفتوحة على العالم وتعتبرها سرديات ثقافية تشكل تمثلات وأنساقا للسياقات التي صدرت عنها، وتصفها بأنها رؤية الحياة مسرودة، يعني حية متدفّقة، وهي معرفة بحث عن تجسيد الحياة الإنسانية وإضاءة مناطقها المظلمة.
كما تعتبرها صاحبة كتاب «جدل السياقات والأنساق: مقاربات نقدية ثقافية»، في تصريح لـ «الشعب»، أنّ الرواية تاريخ مضاد للتاريخ الرسمي، تاريخ الشعوب المهمشة، العامة والمنفيين والمهاجرين واللاجئين والمساجين والمتمردين، كما أنها تأكيد للكينونة والكتابة ضد الموت، ونوع من المقاومة ضد التهميش والاستعمار والامبريالية، وكل أنواع الإقصاء لذلك تغدو النوع الأدبي الأكثر إقبالا وتقبلا ورواجا مقروئية ونشرا وترجمة،حسب الناقدة مسعودي سليمة.
وبخصوص إقبال الشباب على كتابة الرواية، فتعتقد الأستاذة مسعودي أن ذلك نوع من تأكيد الذات وتلميع الصورة تجاه الأصدقاء، كما أنّها نوع من بناء سردية صغرى للذات في مواجهة واقع مأزوم، خصوصا في غياب لجان القراءة و دور النقاد، ما جعلنا ـ حسب مسعودي ـ نشهد ما يمكن أن نطلق عليه الإسهال الروائي الذي، يتصاعد مده خصوصا مع الصالون الدولي للكتاب، علما أن أغلب هذه الروايات لا تعدو أن تكون استنساخا مشوّها لأفلام الأكشن والخيال العلمي والرومانسيات، بلغة مشوهة قلبا وقالبا، لا تعدو أن تكون تكديسا للأخطاء بمختلف أنواعها.
وتضيف مؤلفة كتاب الحداثة والتجريب في تشكيل النص الشعري المعاصر – دراسة في شعر ادونيس – أن هذا الرواج في المقروئية هو ما أدى بهجرة المثقفين إلى كتابتها؛ شعراء وإعلاميين ونقادا ومؤرخين وغيرهم، لكتابة الرواية، ظنا منهم أن مقدرة السرد وحدها بإمكانها أن تخلق روائيا، وقد ساعدهم في ذلك الإعلام الثقافي الذي يعمل على ترويج أسماء بعينها، وتسليط ضوء الإشهار على أعمالها بتواطؤ مفضوح مع النقاد إما لمشاركة الإشهار أو للصداقة أو لمصالح أخرى..
وممّا زاد الطين بلة المسابقات والجوائز التي أضرت بجدية الحكم النقدي، وبدل أن تكون تشجيعا لتحسين الكتابة الروائية صارت هدما لها تضيف الدكتورة سليمة مسعودي.
كما أرجعت الناقدة، أنّ الخطر المحدق بالرواية هو هذه السيولة الروائية نفسها، والتي حاصرت النقاد بمدها، فلم يجدوا ما يمكن أن يعَربلوه منها، ما دفع بهم إلى تسليط الأضواء الكاشفة على الروائيين الذين تسبقهم أضواؤهم و شهرتهم، أو المهاجرين إليها من أولئك النقاد والشعراء الذين استهوتهم فاستسهلوها، ولا يخفى هنا تضيف مسعودي دور وسائل التواصل الاجتماعي في الترويج لأسماء معينة، دون أن تجد رواياتهم حقيقة المقروئية.

 

المقال السابق

«ضبابية خلقها القارئ النّمطي»

المقال التالي

كتّاب شباب يحلمون برفع راية الأدب الجزائري دوليا

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الذّكـاء الاصطناعي.. آفاق مورقـة ومخاطر مؤرّقـة
الشعب الثقافي

يؤثّر على مستقبل صناعة الكتاب

الذّكـاء الاصطناعي.. آفاق مورقـة ومخاطر مؤرّقـة

6 جانفي 2026
الذّكاء الاصطناعي يخـدم أصالـة الفكــرة
الشعب الثقافي

مديــر “دار الوعـي” محمـد مولودي لـ “الشعــب”:

الذّكاء الاصطناعي يخـدم أصالـة الفكــرة

6 جانفي 2026
حوكمة الذّكاء الاصطناعـي  في الحقـل الثّقافي..ضــرورة
الشعب الثقافي

تصاعد الوعي باقتحـام الذّكاء الاصطناعي.. البروفيسـور العيــد جلولي لـ “الشعـب”:

حوكمة الذّكاء الاصطناعـي في الحقـل الثّقافي..ضــرورة

6 جانفي 2026
الإفـراط في استخـدام الذّكاء الاصطناعـي يُفقــد الحـس الفني
الشعب الثقافي

مدير “دار أشنكض”..علي ميموني لـ “الشعب”:

الإفـراط في استخـدام الذّكاء الاصطناعـي يُفقــد الحـس الفني

6 جانفي 2026
الذّكاء الاصطناعي وسيلة لخدمة الإبداع البشري
الشعب الثقافي

حتمية تقتضيها عوالم النّشر..حسان بن نعمان لـ “الشعب”:

الذّكاء الاصطناعي وسيلة لخدمة الإبداع البشري

6 جانفي 2026
الحكايات الشّعبية..شموع تضيء  دروب المستقبل
الشعب الثقافي

جسور بين الأجيال ومرايا للوعي الجمعي

الحكايات الشّعبية..شموع تضيء دروب المستقبل

23 ديسمبر 2025
المقال التالي

كتّاب شباب يحلمون برفع راية الأدب الجزائري دوليا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط