يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 9 يناير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية الشعب الثقافي

رأي مثقّف

المشكلة في شخصيات المترجمين العرب

بقلم: الشّاعر والنّاقد الجزائري جمال نصر الله
الأحد, 15 ديسمبر 2019
, الشعب الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

أتذكّر بأنّه في إحدى الأصياف زوّدني أحد الزملاء بمجموعة من الكتب الصفراء، وبينما أنا أتصفحّها عثرت على مجموعة قصصية تضم روائع الأدبيات العالمية مترجمها أحد المصريين لست أذكر إسمه (لأنها ضاعت مني الآن). وأتذكّر كذلك حجم المتعة التي رافقتني طيلة الرحلة التي قرأت فيها تلك القصص، وكان ممّا شدّني أكثر قصة تدور أحداثها في أزقة روسيا القيصرية، بسيطة جدا ولكن معانيها وطرحها حضاري وإنساني، وتبعث بعدة رسائل هضمتها جيدا ولا مجال للحديث عنها هنا لأنه ليس موضوعنا…بعد نهايتها اعتقدت بأنّني كنت أقرأ رواية كبيرة وطويلة، وعرفت أن كل الفضل يعود لهذا المترجم العملاق، الذي كان يجيد الروسية ولربما قرأها بلغتها الأصلية ثم أعاد صياغتها ونسجها بالعربية…أي بالاختصار المفيد قام بترجمة المعنى وليس اللفظ (المبنى) بينما قبل هذا كنا نحن شلة من المهتمين نقرأ بعض التراجم اللبنانية في الفكر والأدب والفلسفة والسوسيولوجيا، وكنا نعاني صراحة من عدم الفهم..حتى أن زميلا لي نبّهني حين تفطّن لأمر هام وقالها لي بالحرف الواحد (إن أسوأ المترجمين العرب هم اللبنانيين)، الذين أغروّنا بالعناوين المنمقة طيلة سنين لكن المحتوى من الداخل كان دائما فارغا فضفاضا….ثم يجيء في المرتبة الثانية ويليهم المغاربة ثم السوريين الذين لهم وعليهم لكن وبدون مجاملة، فأحسن من أجاد الترجمة في الحقب الماضية هم المصريين لأنك تشعر بأنهم صادقين في الطرح ويعيدون كتابة القصص والأعمال الأخرى حسبما فهموها وليس نقلها حرفيا أي من لغة إلى لغة، بحجة أن هذا يدخل في الأمانة العلمية، بينما في الضفة الأخرى يرى هذا كثير من الملاحظين بأنه خيانة للترجمة؟ا دون أن ننسى كذلك بعض الجزائريين والتونسيين الذين وُفّقوا أيّما توفيق…لأن مشكلة الترجمة في الوطن العربي تعود وتنعكس على شخصية المترجم نفسه…أي من أدواته التي يملكها ثم يعي أين يوظفها ومتى وكيف، هذا طبعا مع امتلاكه الناصية الكبرى للغة التي ترجم منها وإليها…؟ا أما ظاهرة الترجمة التي تتم بالنقل الحرفي فهي مجرد حشو وملء للورق وتكليف مفسد للطباعة نفسها، والدليل تلك الملايين من العناوين التي نراها اليوم مكدّسة في المؤسسات والمكتبات العامة، حيث سادت مودة الاستفادة من أعمال وأفكار الآخر (وهذا مفيد طبعا)، لكن شريطة أن يضع كما قلنا القائم بالترجمة فكرة أنه يخاطب القارئ العربي، وليس الترجمة من أجل الترجمة فقط…زيادة على أنّ معظم الذين كانوا يقومون بعمل الترجمة كاوا يصنّفون في خانة الفرنكفونيّين أين أنّهم فعلا يجيدون اللغات الأخرى. وللأسف كانوا يجيدونها كقشور فقط، أي كلغة وقوالب جامدة دونما فهم معانيها الباطنية ونفسيات كتابها ـ وهنا يقع أكبر مشكل ـ لأنّه كما أشرنا وقلنا فإنّ الترجمة هي إعادة كتابة باللّغة الجديدة…وحينما لا يتحقق هذا الشرط يصبح جهد المترجم في خبر كان،والطّامة الكبرى أن القارئ العربي كذلك ينجر طواعية في هذه المفسدة الهلامية، ليضيع كل شيء وتترسخ في ذهنه أي القارىء مفاهيم خاطئة عن الكاتب الأصلي، ويصبح عنده نكرة مهما كان وزنه في الساحة العالمية، وهذا كله بسبب المترجمين العرب والعكس صحيح؟ا
إذا ما نود قوله فالترجمة هي تعني قارئا جيدا للنصوص الأصلية ومتفهّم لألغازها ومعانيها الجوهرية قبل أن يكتبها باللغة الثانية، والتي كذلك وجب أن يكون متقنا لها لأنّه صراحة هناك مترجمين عرب لا يحسنون اللغة العربية نفسها؟ا وكيفية إتقان البلاغة وإيصال المعاني والغايات المرادة للقراء..وكأنّهم يترجمون لقارئ من ضفة أخرى؟ا أمّا إذا وضع القارئ الأصلي في الحسبان مع كل تبسيط وتيسير، فإنّ ترجماتهم هذه تُتوج كجهود مضنية، وترفع من جهة نوع هذا الأدب وشأنه عاليا..وإلا ما الفائدة من تلك الهلهلة التي القصد منها هو الجري وراء الأسماء والعناوين البرّاقة…لذلك وكما قلنا فإنّ الكثير من المترجمين لازالوا يعانون من عقدة الآخر، أي الغرب المتفوق في جميع المجالات لذلك تجد هذا التعالي واضحا على أرض الواقع، بل ينعكس بالسلب على مستقبل حوار الثقافات والحضارات، وكأنّهم يقدّمون خدمة مجانية للكاتب الأصلي أو لتلك الدار والمؤسسة ولربما تلك الدولة.

 

المقال السابق

انطلاقة جديدة

المقال التالي

هل نولي التّرجمة الاهتمام اللاّزم وفقا للعصرنة؟

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الذّكـاء الاصطناعي.. آفاق مورقـة ومخاطر مؤرّقـة
الشعب الثقافي

يؤثّر على مستقبل صناعة الكتاب

الذّكـاء الاصطناعي.. آفاق مورقـة ومخاطر مؤرّقـة

6 جانفي 2026
الذّكاء الاصطناعي يخـدم أصالـة الفكــرة
الشعب الثقافي

مديــر “دار الوعـي” محمـد مولودي لـ “الشعــب”:

الذّكاء الاصطناعي يخـدم أصالـة الفكــرة

6 جانفي 2026
حوكمة الذّكاء الاصطناعـي  في الحقـل الثّقافي..ضــرورة
الشعب الثقافي

تصاعد الوعي باقتحـام الذّكاء الاصطناعي.. البروفيسـور العيــد جلولي لـ “الشعـب”:

حوكمة الذّكاء الاصطناعـي في الحقـل الثّقافي..ضــرورة

6 جانفي 2026
الإفـراط في استخـدام الذّكاء الاصطناعـي يُفقــد الحـس الفني
الشعب الثقافي

مدير “دار أشنكض”..علي ميموني لـ “الشعب”:

الإفـراط في استخـدام الذّكاء الاصطناعـي يُفقــد الحـس الفني

6 جانفي 2026
الذّكاء الاصطناعي وسيلة لخدمة الإبداع البشري
الشعب الثقافي

حتمية تقتضيها عوالم النّشر..حسان بن نعمان لـ “الشعب”:

الذّكاء الاصطناعي وسيلة لخدمة الإبداع البشري

6 جانفي 2026
الحكايات الشّعبية..شموع تضيء  دروب المستقبل
الشعب الثقافي

جسور بين الأجيال ومرايا للوعي الجمعي

الحكايات الشّعبية..شموع تضيء دروب المستقبل

23 ديسمبر 2025
المقال التالي

هل نولي التّرجمة الاهتمام اللاّزم وفقا للعصرنة؟

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط