يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 9 يناير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية الشعب الثقافي

رأي مثقّف

هل نولي التّرجمة الاهتمام اللاّزم وفقا للعصرنة؟

بقلم: الكاتبة فاطمة حفيظ
الأحد, 15 ديسمبر 2019
, الشعب الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

تعتبر الترجمة علما قائما بحد ذاته، والذي يحتوي على تقنياته وأدواته لنقل المعاني والمقاصد من لغة إلى أخرى بأدق شكل ممكن. قد يكون الخطاب المترجم، مكتوبا، مسموعا، أومنقولا؛ وكما هو معلوم، أن كل لغة تتميز بطوابع مفهومية، جمالية،تاريخية، وشكلية تجعلها تحدد صيغا مختلفة وأساليبها،ونسبا محددة من الثراء الحاصل على مستوى المفردة والمرادف، كما لا يمكننا تناسي دور البرامج الالكترونية والتكنولوجية في تغيير الإنتاج الترجمي وعلاقته بالمترجم وأساسياته. فما هو واقع الترجمة في دولة الجزائر، وكيف تصارع البرامج التكنولوجية ومحركات البحث؟
من المزري أن يتم فتح ملف واقع الترجمة من وإلى العربية في الجزائر. على عدة أصعدة، تحتضر الترجمة بمقاييسها الجوهرية والأساسية، وذلك عائد إلى عدد من العوامل: @أولا: سيطرة الأرضية اللغوية الفرانكفونية على عدة مصطلحات، هذا العامل التاريخي بامتياز أدى إلى تشويه عدة أعمال أدبية، خاصة الأعمال الكبيرة حجما.
– ثانيا: الفهم العميق للمقاربة بين ثقافتي اللغتين المراد العمل بينهما، هذا العامل الثقافي الذي يجب أن يكون متجذرا في ذهن المترجم، أي ثنائي الثقافة، ليس ثنائي اللغة فقط. فبكل بساطة، اللغة ليس إلا مكتبة ضخمة تحمل في مضمونها ثقافة الشعب، هويته، تراثه، أدبه، انكساراته، آماله، وتاريخه بدرجة أولى.
– ثالثا: الثراء اللغوي الذي تحتويه اللغة العربية وفسيفساؤها المفهومية والدلالية لا يمكن أن تحتضنه أي لغة أجنبية أخرى (لغة سامية، غير سامية أو لاتينية)، وهذا يصيب النص المترجم بالهزل وضيق معانيه، لدرجة أن المترجم قد يرضى باستبدال مفردة واحدة بكلمات مركبة أو عبارات لسد الفجوات بأكبر مجهود ممكن، ناهيك عن محاولة وضع مساحيق تكميلية وتجميلية كثيرة حين يقوم المترجم بنقل النصوص اللاتينية إلى العربية من أجل سد الفجوة الجمالية كذلك.
– رابعا: ظهور محركات البحث بصفة طاغية أدى إلى تناقص العمل بنظريات الترجمة وضمور دور المترجم في العمل المكتوب خاصة. هذا التشويه الفظيع على عدة أعمال علمية، أدبية، فنية لم يكن عبثيا وعشوائيا؛ بل كان نتيجة لاستبدال دور المترجم ببرنامج الكتروني أو محرك بحث، حيث يقوم هذا الأخير باستهلاك الكلمات وترجمتها حرفيا وميكانيكيا، فينتج لنا نصّا ركيكا جدا يخلو من الاتساق والانسجام، يخلو من الوحدة الموضوعية، كما يخلو حتى من البناء التركيبي الصحيح.
– خامسا: تشابك الاختيارات التي يقوم بها المترجم الجزائري بصفة خاصة إذ نجد في عدد من الأعمال ذاتية، والتي تتسم بكون بنيتها مرتبطة برأي المترجم وموقفه من خلال سياق المرادف الأقرب لخدمة ذاتيته؛ في حين تنص قوانين الترجمة على تأكيد الاختيار الخدوم لأبعاده الموضوعية ومقاصد النص الأصلي.
– سادسا: تهميش الاختلافات النحوية والقواعد، خاصة إذا تعامل المترجم الجزائري مع لغتين أساسيتين العربية والانجليزية، فيجب إحداث علاقات توافقية، بعيدة عن لغة أخرى تشكّل طرفا ثالثا، وحيث يكون المترجم جسر أمن بين قواعد اللغتين والتنقل بين البنيتين بشكل سلس وحذر.
الترجمة علم، فن ومسؤولية تلزم المترجم بالحفاظ على ممتلكات وأفكار الآخرين بدقة خارج لغتها وحروفها، فالمترجم يجب أن يكون أرضا ثقافية خصبة ومنتجة لثمار لغوية يانعة، وربما في بعض الأحيان، يمكن أن يكون المترجم خلال تأدية مهامه باحثا تاريخيا، خبيرا لغويا، وباحثا بالعلوم التجريدية، حيث يكون مساره في وجهة ثابتة لمناهضة الذاتية.

المقال السابق

المشكلة في شخصيات المترجمين العرب

المقال التالي

التّرجمة إلى العربية انفتاح على كل منجزات العصر

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الذّكـاء الاصطناعي.. آفاق مورقـة ومخاطر مؤرّقـة
الشعب الثقافي

يؤثّر على مستقبل صناعة الكتاب

الذّكـاء الاصطناعي.. آفاق مورقـة ومخاطر مؤرّقـة

6 جانفي 2026
الذّكاء الاصطناعي يخـدم أصالـة الفكــرة
الشعب الثقافي

مديــر “دار الوعـي” محمـد مولودي لـ “الشعــب”:

الذّكاء الاصطناعي يخـدم أصالـة الفكــرة

6 جانفي 2026
حوكمة الذّكاء الاصطناعـي  في الحقـل الثّقافي..ضــرورة
الشعب الثقافي

تصاعد الوعي باقتحـام الذّكاء الاصطناعي.. البروفيسـور العيــد جلولي لـ “الشعـب”:

حوكمة الذّكاء الاصطناعـي في الحقـل الثّقافي..ضــرورة

6 جانفي 2026
الإفـراط في استخـدام الذّكاء الاصطناعـي يُفقــد الحـس الفني
الشعب الثقافي

مدير “دار أشنكض”..علي ميموني لـ “الشعب”:

الإفـراط في استخـدام الذّكاء الاصطناعـي يُفقــد الحـس الفني

6 جانفي 2026
الذّكاء الاصطناعي وسيلة لخدمة الإبداع البشري
الشعب الثقافي

حتمية تقتضيها عوالم النّشر..حسان بن نعمان لـ “الشعب”:

الذّكاء الاصطناعي وسيلة لخدمة الإبداع البشري

6 جانفي 2026
الحكايات الشّعبية..شموع تضيء  دروب المستقبل
الشعب الثقافي

جسور بين الأجيال ومرايا للوعي الجمعي

الحكايات الشّعبية..شموع تضيء دروب المستقبل

23 ديسمبر 2025
المقال التالي

التّرجمة إلى العربية انفتاح على كل منجزات العصر

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط