قالت جمعية صحفيي الجزائر العاصمة، أمس، إن الحوار المرتقب سيشكل قطيعة مع حالة الانسداد السياسي التي شهدتها البلاد. وثمنت الجمعية التزام الرئيس بتنظيم قطاع الإعلام بما يتماشى مع التحديات الراهنة.
أكد بيان للجمعية تسلمت «الشعب» نسخة منه، أمس، تلقيها خطاب رئيس الجمهورية بتفاؤل كبير كونه اتسم بوضوح للرؤية من عديد القضايا المحلية، خاصة منها ما تعلق بأسرة الإعلام. وثمنت دعوة وسائل الإعلام لأن تكون في مستوى تطلعات الأمة وتفادي التجريح والتضليل. وهي دعوة تصب في لب مبادئ العمل الإعلامي الهادف الذي يرتكز على تقديم المعلومة وتنوير الرأي العام.
وأوضح المصدر حاجة الجزائر في هذا الظرف بالذات لإعلام يجمع الجزائريين على كلمة واحدة هي بناء دولة ديمقراطية، قوامها مؤسسات شرعية تسهر على خدمة المواطن كأولوية في مسيرة بناء الجزائر الجديدة على أسس الوطنية والديمقراطية. ودعت الجمعية كل الفاعلين للتعاون في إطار ما يضبطه الدستور لنرتقي بوطننا إلى مصاف الدول المتطورة.




