يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 9 يناير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات

كلمــة العدد

البراءة والفن الرابع

بقلم: حبيبة غريب
الأحد, 22 ديسمبر 2019
, أعمدة ومقالات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 كيف للممثل، المخرج أو الكاتب المسرحي أن يدخل إلى عالم الطفل و يجذب اهتمامه لعمله المسرحي، و أن يقدر على أن يمرر له الرسالة وأن يلهمه ليتفاعل معه طيلة العرض. تحدي كبير قليل من ينجح في رفعه، كونه يستلزم  بذل مجهود أكبر في فهم الناشئة و التعرف على اهتماماتها و انشغالاتها و النجاح في رؤية الحياة من منظورها.
 إن التعامل مع الجمهورالصغير هو  كالمشي على الحبل الرفيع ،  يحتاج صاحبه  إلى الدقة  و الاتزان في اختيار الكلمة والحركة و الديكور و اللباس و حتى المؤثرات الصوتية، ناهيك عن مواضيع الأعمال نفسها و التي لا بد أن تكون لصيقة بواقع الطفل، و بلغة يفقهها و يرتاح عند سماعها . فالعرض المسرحي يحتاج أن  يحمل بين فصوله  المتعة  و الجدية،  الترفيه و الحكمة الطيبة، و ان يدفع بالمشاهد الصغير إلى  الدخول بمخيلته في الأحداث و التفاعل و ربما أيضا المشاركة.
 فصانع  أي عمل يقدم في مسرح الطفل، لا بد له أن يحمل بداخله ذلك الطفل الذي يشكل ورقة عبوره إلى عالم الناشئة، و يقربه من أفكارهم و تطلعاتهم،  ويكشف له  سر استقطاب العفوية منهم ، لكي يقدر على محاكاتهم و تعليمهم و التعلم منهم.
و من أراد أن يخوض مغامرة  مسرح الأطفال عليه أن يجد الوسيلة لإطلاق العنان للطفل بداخله، وأن لا يكتفي بكتابة أو إنتاج أو تقديم  أعمال  يعتمد فيها على التهريج و الألوان الصاخبة والرسائل الديماغوجية  أو استعمال لغة تفتقد للتهذيب أو لمفردات و معاني تدعوا للعنف  أو الرداءة ، فعكس المسرح الموجه للكبار، فمسرح الطفل  تربية و توعية و تعليم أكثر منه فرجة و متعة و ترفيه، ليبقى التحدي الأكبر هو كيف يمكن أن يكسب العمل المسرحي الانتباه، فالاهتمام ، فالتفاعل عند الناشئة و بالتالي يستطيع أن يترك الأثر الطيب  فيهم و يحببهم في عالم الفن الرابع .    

 

المقال السابق

مولودية الجزائر تنعش حظوظها في التّتويج باللّقب الشّتوي

المقال التالي

10 فرق فنية تنشّط الأيّام الشتوية لمسرح الطفل بورقلة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

رؤية الرئيس تبون لترقية الأمازيغية تقوي هويتنا ووحدتنا
حوارات

الأمين العام للمحافظة السامية سي الهاشمي عصاد في حوار لـ “الشعب“:

رؤية الرئيس تبون لترقية الأمازيغية تقوي هويتنا ووحدتنا

9 جانفي 2026
مستقبل عمل الأكاديميّين في عصر الذّكاء الاصطناعي (2)
مساهمات

أحدث التّطـوّرات وخريطـة طريـق بحثيـة

مستقبل عمل الأكاديميّين في عصر الذّكاء الاصطناعي (2)

9 جانفي 2026
مستقبل عمل الأكاديميين  في عصـر الذكـاء الاصطناعي (1)
مساهمات

أحـدث التطــورات وخريطــة طريق بحثيـة

مستقبل عمل الأكاديميين في عصـر الذكـاء الاصطناعي (1)

7 جانفي 2026
الجزائــر نحو أمّة كمومية
مساهمات

الجزائــر نحو أمّة كمومية

2 جانفي 2026
الراسي يعالـج سـؤال “الموسيقـــى العربيــة”
مساهمات

بـــين العاطفـي الشرقـــي والعقلاني الغربي ..

الراسي يعالـج سـؤال “الموسيقـــى العربيــة”

2 جانفي 2026
ابن الهيثـم.. انبثــاق الحداثــة الكلاسيـكيـة
مساهمات

صـدر عـن سلسلــة “ترجمــان”

ابن الهيثـم.. انبثــاق الحداثــة الكلاسيـكيـة

2 جانفي 2026
المقال التالي

10 فرق فنية تنشّط الأيّام الشتوية لمسرح الطفل بورقلة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط