يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 14 يناير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

مبدعون وأدباء شباب لـ«الشعب»:

العالم الافتراضي منحنا مساحات للتعبير الحر

البليدة: لينة ياسمين
الإثنين, 27 جانفي 2020
, الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

يرى مبدعون شباب ومخضرمون، أدمنوا القراءة والكتابة بألوانها وأنواعها، في الخاطرة والقصة والشعر ونظم القصيد، أن واقع المتعطش اللّهفان، لأن تكون له مساحة وركن وزاوية وفضاء، يعبّر فيه عن مكنوناته، وينثر قصصا وروايات، أو يقرض شعرا عموديا، حرا أو كلاسيكيا يبنى على البحور، ويرتّل فوق منابر يحضرها جمهور ولهان يعشق كل ما هو أدبي ومكتوب، بات كمن يصارع طواحين في خيال «الدونكيشوت ديلامانشا»، لا هو أصابها ونال منها، ولا حقق ما يجول ويدور في خياله وعواطفه، بل ظل مثل الحالم يسرح في الخيال.

السبب وراء هذا الواقع الدونكيشوتي، بحسب من اقتربنا منهم، هو كون فرصة إصدار منشور لهم في حجم كتاب أو ديوان، ليس من اليسير، والمحظوظ فقط من له ذلك، خصوصا بين فئة الشباب المبدع الهاوي، وأمام مثل هذه الممنوعات والمعوّقات، وجدوا متنفسا في فضاء افتراضي إلكتروني، سبحوا فيه وعلّقوا قصائدهم وخواطرهم، على منصّات افتراضية، وهم بذلك أرادوا أن يثبتوا وجودهم، ولكن ليس كل طموح ينال صاحبه جائزة، فهم في هذا الشق انقسموا، وأصبح بعضهم نادما يتحسّر، بينما القليل يرى أن لا مانع في ذلك، ما دام كسب جمهورا من المتصّفحين، وترك اسمه في ذاكرة عدد من المتابعين .
 استغورت «الشعب» بمواطن بعض من المبدعين من طلبة وممّن كسبوا تجارب في الحياة في هذا الشق، وعادت بلمحة عن جانب من حقائق النشر على الواقع الافتراضي.

الكاتب محمد أيوب يلوز: الفضاءات الإلكترونية فسيحة لا حدود لها

 يقول صاحب «درع « أصغر باحث بملتقى «تاسكا» الدولي بتركيا، محمد أيوب يلوز، وصاحب المشاركات الدولية في مصر والأردن، والمتخرج في اللّسانيات، أن» الفضاء الأزرق الافتراضي، جلب إليه مبدعين ناشئين بالأخص»، بات مقصدهم وقبلتهم، لما توّفر عليه من ميزات وخصائص عديدة.
يقول يلوز في تصريح لـ «الشعب» إن من أبرز هذه الخصائص «إبقاء المبدع على اتصال مباشر مع المتصّفحين الافتراضيين، أو ما يعرف في اللّغة الكلاسيكية القراء أو الجمهور، ثم أن حدود هذه المنصات الالكترونية، إن صحّ التعبير، فسيحة ومفتوحة ولا حدود لها، هي مثل الثقوب السوداء في الفضاء الخارجي، تلتهم كل شيء يقترب منها، شرهة ولا تشبع.»
يضيف المتحدث أن في الفضاء الافتراضي امتيازا أو ميزة أخرى، وهي أن «المبدع أو الكاتب أو الشاعر، يحتك مع تجارب مبدعين آخرين ويكون ذلك سريعا وآنيا».
لا يقتصر الأمر، بحسبه على نطاق جغرافي ضيّق، بل يمتد إلى كل زوايا الأرض وحدودها البعيدة عبر قارات العالم، وهذا مكسب ليس له ثمن، إلا أنه في الوقت نفسه يعيب على مثل هذا النوع من النشر الافتراضي بعض الشوائب، خاصة حينما يتعلق الأمر بـ «التدقيق اللّغوي والتصفيف الداخلي»، ناهيك عن زاوية «الدراسة العميقة للتراكيب» من حيث المقاربة اللّسانية والدلالية وأيضا السيميائية، واختصر ذلك بأن تلك الإبداعات قد لا تكون «ناضجة «، مشيرا إلى المقارنة التي باتت تثار على مستويات، بين النشر الإلكتروني والورقي.
 يرى الكاتب أن الأمر أبعد من الطرح الواقع كون القارئ يحّن وتربطه عاطفة مع كل ما هو «ورقي»، لكن الإشكال والعائق، يكمن في أن هذا الأخير ينفر بعضا منهم بالنظر لتكاليف ومصاريف الطباعة، وهنا الطامة والمصيبة، خصوصا إن كان صاحب الإبداع غير ميسور، فلا حل له سوى جمع المال، أو المجازفة والمقامرة عبر النشر الإلكتروني.

الإعلامي والكاتب رفيق موهوب: كل لديه خصوصيته ..

يتصوّر الإعلامي والكاتب موهوب رفيق، أن الفضاء الافتراضي سمح لعدد من أصحاب الأقلام غير الحبرية، أن يكسروا قاعدة الأسماء اللامعة والبراقة، وتظهر أسماء عبر مثل هذه المنصّات الافتراضية. وهو يرى بأن الأمر سهل وفي المتناول بالنسبة لهذه الفئة، كما أن صرف النظر عن الطابع الكلاسيكي في الكتابة الورقية، بين هؤلاء الرّواد الافتراضيين، هي تأتي أيضا للإجراءات المعقدة أحيانا في الطبع والنشر، وللتكاليف المتعارف عليها بين الجميع، وهو ما يترك هؤلاء المبدعين يلجأون إلى أسلوب الإلكترونيات، ويصبح لديهم جمهورا واحتكاكا مباشرا مع المتصّفحين .
 أما عن المنافسة فهو لا يوافق هذا الطرح، ويقول في هذا الصدد أن لكل خاصيته، وقال في مثال كلامه، أن التلفزيون لما ظهر في مطلع القرن العشرين «20 «، قال الكثير بأن الإذاعة قد انتهى زمانها وستنقرض، لكن الحقيقة هي شاهدة، اليوم، على عكس ما كان يُتصوّر ويُحلّل، ولم ينقرض «الراديو» وظل هو والتلفاز، يواجهان كل سنة وكل حقبة، وسائط ووسائل جديدة تظهر، ولكن كل في حدوده واختصاصه، مثل الزيت والماء، سائلان ولكن لا يختلطان، كل بمواصفاته، والنشر الورقي أو الكتاب يظل يحافظ على رمزيته ومثاليته وصفته، والنشر الالكتروني بدوره لديه خصوصيته التي تعنيه فقط.

 

المقال السابق

إصدارات

المقال التالي

مشاركة الشاعرة الجزائرية سعاد كاشا في التظاهرة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

التنوع الثقافي..  عنصر يجمـع الشعب الجزائري
الثقافي

تتويج الفائزين بجائزة رئيس الجمهورية للأدب واللغة الأمازيغية.. عصاد:

التنوع الثقافي.. عنصر يجمـع الشعب الجزائري

12 جانفي 2026
فريق جيـش وجبهة التحرير الوطني.. عنوان الفخار
الثقافي

وقّـع كتــاب “الهدف الأخـير”.. جمـال محمدي لــــ”الشعب”:

فريق جيـش وجبهة التحرير الوطني.. عنوان الفخار

12 جانفي 2026
هكـذا احتفـل الجزائريـون  بـــــ ”ينايــر 2976”..
الثقافي

موائــد الكرم الجزائري تصدّرت المشهـد الثقافي..

هكـذا احتفـل الجزائريـون بـــــ ”ينايــر 2976”..

12 جانفي 2026
ورشة لترجمة سـير الشهـداء العطـرة إلـي الأمازيغية
الثقافي

نُظّمت في إطار احتفالية يناير ببني عباس

ورشة لترجمة سـير الشهـداء العطـرة إلـي الأمازيغية

12 جانفي 2026
الثقافي

الكتاب الدولـي حـول تحقيـق المخطوطـات العربيــة

آجال المشاركة مفتوحة إلى نهاية مارس المقبل

12 جانفي 2026
الثقافي

أضواء على البعد الأمازيغي لتراث بني عباس والساورة

فضاءات أمازيغيـة حافظت علــى الممارسة الثقافيــة

12 جانفي 2026
المقال التالي

مشاركة الشاعرة الجزائرية سعاد كاشا في التظاهرة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط