يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 1 يناير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية الشعب الثقافي

رأي مثقف

شطحات ديكورية تشوه الساحة الثقافية

الكاتبة والإعلامية : يامنة بن راضي
الأحد, 1 مارس 2020
, الشعب الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

يجزم كثيرون أننا لا يمكن أن نلمس رسوخ كعب الثقافة بأدبها وفنها وإنجازها الحضاري في أي بلد إلا في أرض ثقافية ممراح تنتعش تفاعلا فكريا، لذلك كان مثقفو وأدباء وكتاب الأجيال السابقة فيما مضى يعتمدون على الصالونات الأدبية أو الأمسيات الأدبية من أجل توجيه مسار بوصلة الحقل الأدبي بما يخدم الحياة الثقافية ويرتقي بها إلى طريق الإبداع، وفعلا كانت الساحة الأدبية آنذاك كالروضة الغناء وكانت كل زهرة أدبية تحمل رحيقا أدبيا خاصا، فاتسعت سماوات الفكر ووجدت فراديس الأدب الخالد وكانت للكاتبة اللبنانية الرائعة مي زيادة حكاية مع الأمسيات الأدبية التي كانت تقيمها في القاهرة ويحضرها العقاد وطه حسين والرافعي والمازني وغيرهم يتناولون الأدب وحركته وجديده في وجبات دسمة لذيذة…. وشجون الحديث تأخذنا إلى بلدنا الجزائر فنتساءل: هل للصالونات الأدبية من وجود؟ وهل تساهم بشكل حقيقي وفاعل في إنعاش المشهد الثقافي، والأهم من ذلك هل أدت حقا إلى بزوغ شمس الإبداع ؟.
مما لا شك فيه، أن أنهار الحياة الثقافية قد تتعرض إلى الجفاف كما قد تذبل الأزهار الجميلة للإبداع إذا زهدنا في تحريك شطآن الحقل الثقافي بين مده وجزره وسلطنا عليها عوامل الجمود والسخف، وهو الحال في وطننا اليوم فالصالونات الأدبية على قلتها لا تتوج الثقافة بورود الجمال والتميز والرقي بل ترشقها بسهام خطيرة من البلادة والتكرار والتفاهة في أحايين كثيرة، ويتجلى ذلك واضحا للعيان كوضوح الشمس في رابعة النهار في الإنتاج الثقافي والأدبي الهزيل إلا في النادر جدا، وبالتالي أضحت هذه اللقاءات الأدبية مجرد شطحات ديكورية وفي الغالب تافهة تضر أكثر مما تنفع لأن من يبادر إليها من محترفي الثقافة، من يقتاتون على الموائد الثقافية والأدبية ونجد أغلبهم يعاني من مرض التفوق والأنا والنرجسية ….فأنى لهؤلاء أن يخدموا الثقافة ويرتقوا بها؟..
كانت الكاتبة والأديبة المميزة غادة السمان تقول: «إنني لا أستطيع أن أفهم كيف يمكن لإنسان أن يبدع إذا لم ينفتح على إبداع سواه بدلا من أن يكرر ذاته والآخرين»، وهنا مربط الفرس بل مأساة الثقافة في بلادنا، فالأغلبية تكتب والأغلبية تكرر سيما في مجال القصص والروايات، فلا نكاد نلمس أي بضاعة مزجاة إلا في النزر اليسير، وهكذا أصبح الجميع يتقن حرفة ترصيع الألفاظ فوق أكداس من الورق الأبيض والسبب بالتأكيد عدم جدية وجدوى الملتقيات الأدبية التي تنازلت عن دورها الأساسي في التخلص من البطالة الفكرية التي تميز حياتنا ومن لغو الكلام والفقاعات الأدبية التي تلون أيامنا الثقافية وتخلت دون تردد عن مهمتها في كونها أرضية لتلاقح الأفكار وللتفاعل والسجال الثقافي بين المثقفين والأدباء والكتاب والفنانين، فأثمرت هذه البيئة المشوهة بدورها ثمارا مشوهة لا تغني ولا تسمن من جوع ثقافي وفكري تعيشه البلاد، وهو إنتاج رديء مكرر وفي أكثر حالاته مميع تافه زاد من شرخ الشلل الفكري الذي يحاصرنا، فالكاتب الحقيقي والمثقف الحقيقي والفنان الحقيقي هو من يكتشف، يوحي، يتفاعل ويؤثر في النفوس والعقول فأين نحن من هذا؟.
أما وميض الإبداع الثقافي الذي أضحى لا يبرق بل يكاد يندثر، فقد بات هو الآخر عملة نادرة في بيئة ثقافية مريضة، والدليل أن أغلب الكتاب والمثقفين المبدعين أبدعوا بعيدا عن هذه البيئة المدجنة وبعيدا عن الوطن الأم، وما زاد الطين بلة أن بعض الكتاب يقحمون أنفسهم في معارك جانبية تبدد مواهبهم وتعطل ملكة الإبداع لديهم، وليتهم يقرؤون كي يعلموا كيف كان يتصرف الأدباء الكبار مع هكذا مواقف، فنجيب محفوظ الحائز على جائزة نوبل لم يدخل في أي صراعات سياسية في مصر فحافظ على قلمه المبدع، عكس يوسف إدريس صاحب الموهبة الغزيرة التي استهلك جزءا منها في معارك جانبية مع أنصاف الموهوبين من محترفي السلطة والثقافة أثرت على أدائه المميز.
لا جرم إذن، أنه قبل أن نفكر في ارتقاء حياتنا الثقافية يجب أن نقضي على الطفيليات الثقافية وكل من يعبث بالبيت الثقافي، ثم نفطم أنفسنا عن الرداءة ونشجع المواهب الحقيقية في مجال الأدب والفن التي ستخلق لنا حياة ثقافية سليمة فاعلة تؤثر..تغير .. تنجز.. وترتقي.       

 

المقال السابق

غيــاب النــــوادي في عديـــد الولايـــات يــؤرق الكتـاب والشعــراء

المقال التالي

صرح ثقافي جديد «ببونة» يجمع صناع الكلمة وعشاق الحرف

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الحكايات الشّعبية..شموع تضيء  دروب المستقبل
الشعب الثقافي

جسور بين الأجيال ومرايا للوعي الجمعي

الحكايات الشّعبية..شموع تضيء دروب المستقبل

23 ديسمبر 2025
التّــراث المحكـي حصن الذّاكـرة الوطنيـة
الشعب الثقافي

الرّوائي عبد الهادي دحدوح لـ “الشعب”:

التّــراث المحكـي حصن الذّاكـرة الوطنيـة

23 ديسمبر 2025
التّراث المحكي.. صناعة الوعــي وحماية الهويــّة
الشعب الثقافي

سجــل غــير مكتــوب لذاكـرة المجتمع.. البروفيسـور العيـد جلولـي لـ “الشعب”:

التّراث المحكي.. صناعة الوعــي وحماية الهويــّة

23 ديسمبر 2025
”الحكاية” ضرورية لحمايـة الذّاكرة الوطنيــة
الشعب الثقافي

تمثــّل جزءا أساسيا من البنية الثّقافية..الحكواتية سهام كنوش لـ “الشعب”:

”الحكاية” ضرورية لحمايـة الذّاكرة الوطنيــة

23 ديسمبر 2025
التّراث الشّعبي يمكـن أن يسهـم  في مشاريع التّنميـــة 
الشعب الثقافي

الدكتور بن سالم المسعود لـ “الشعب”:

التّراث الشّعبي يمكـن أن يسهـم في مشاريع التّنميـــة 

23 ديسمبر 2025
الشعب الثقافي

الأوّل نبذة عن حياته والثاني عن فلسفة الاختلاف في فكره

إصداران جديدان يُثريان مكتبة الأمير عبد القادر

16 أفريل 2025
المقال التالي

صرح ثقافي جديد «ببونة» يجمع صناع الكلمة وعشاق الحرف

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط