يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 20 فبراير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أرشيف فوانيس

قصة

إنسان

مراد لعمري
السبت, 14 مارس 2020
, فوانيس
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

عاشت لأجلهم فقد تركها زوجها وحيدة ورحل عنها للأبد، فتحملت من أجلهم كل شيء، وعانت من البرد والحر والجوع والألم، وهي تعمل كل وقت كي تقوم بتربيتهم أحسن تربية، حياتها كانت قاسية جدا سعادتها كانت بوجود أبنائها حولها وهم يلعبون ويمرحون وهم بالنسبة لها العالم بأسره.
توقظهم في كل صباح للذهاب للمدرسة كانوا يبتسمون لها ويردّدون أمي صباح…صباح الخير هل أعددت لنا الفطور تبتسم لهم هيا انهضوا إنّه الصباح هيا يا أولاد لقد مرّ الوقت عليكم إنه وقت المدرسة كانوا كجسد واحد يلبسون ملابسهم ويخرجون واحدا تلو الأخر وهم واقفون عند باب المنزل تخرج والدتهم بعض النقود وتعطي البعض منها لكل واحد كي يشتري ما يلزمه ثم يذهبون للمدرسة، كانت تنظر لهم نظرة الحياة وأملها لو يكبروا بسرعة ويحملون عنها مشقة هذه الحياة ثم بعد ذلك تخرج من المنزل كي تذهب إلى عملها كانت تعمل منظفة في منزل أحد الأثرياء. نعم إنّه الثّراء الفاحش الذي جعل الإنسان ينظر لنفسه وكأنّه يملك كل شيء وعائلة تعيش الفقر المعدوم وهي راضية بهذا القدر، حياة صعبة لهذه المرأة المسكينة التي صارت لا تعرف مصير حياتها وهي بين أوراق هذه الحياة.
يوم بعد يوم من العمل والتعب والمرض وتقلب الحياة، وها قد كبر الأبناء واشتد عظمهم، درسوا واجتهدوا حتى نجحوا وتخرّجوا من الجامعة، وأصبح كل واحد مستقل في مكانه بعد أن وجد عملا يليق به، وأصبح له مكانا الذي يرتاح فيه من تعب ووجع السنين، وها قد تغير حال الأبناء وتزوّجوا وعاشوا حياتهم على واقع جميل وأيام سعيدة بعد أن نسوا أيام التعاسة والألم، لكن الأم عاشت بينهم وكأنها غريبة لم تعرف أن مصيرها سيكون هكذا، وأصبح البناء ينظرون لها وكأنها عبء عليهم فأصبحوا لا يطيقون رؤيتها ووجودها بينهم فتغيرت تصرفاتهم نحوها، لقد حزنت الأم المسكينة كثيرا وتذكرت أيام الماضي وزوجها المتوفي الذي تركها وحيدة تصارع هذا العالم وحتى الأبناء صاروا لا يرغبون وجودها وتنكّروا لها فتذكّرت أيام طفولتهم عندما كانت توقظهم بصوت خافت كي يذهبوا إلى المدرسة كانت دوما خائفة و قلقة عليهم وها قد كبروا وتغيرت حياتهم، ولكن ماذا عنها من يعيد لها أجمل أيام شبابها والدموع التي مسحتها لحظات وحدتها وهي تتضرّع لله أن يطيل حياتها وترى أبنائها في أحسن حال، لقد تخلّوا عن سندهم في هذه الحياة وغاب نور الحياة عندما يغيب فيها شروق وجه الأم، لقد تخلّوا عنها فذهبت تحمل أغراضها كي ترحل بعيدا إلى آخر مكان وتعيش فيه آخر فصول حياتها وهي تبحث عن المكان الذي يأويها وأي طريق هذا الذي ستسلكه ولكن لم تجد فيه أحد.
وطال الإنتظار على طريق الحياة وهي تسير وسارت من دون توقف حتى شاهدت بناية وبها لافتة مكتوب عليها دار المسنين، فدخلت إليها ولم تخرج منها وأكملت بقية حياتها، وفي آخر الأيام كان هذا يومها الأخير الذي انطفأت فيه شمعتها وللأبد، وذابت وسط شموع الحياة واحترقت من أجل الأبناء.
إنّها طباع الإنسان الذي يختلف عن الآخر، والبشر أنواع والأصيل هو الطيب الذي يحن قلبه كل وقت، ويسامح ويمحو كل الأخطاء.

 

المقال السابق

سلام على الجزائر

المقال التالي

«الفيفا» توصي بتأجيل كل المباريات الدولية

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

فوانيس

لست مثلكم

4 جوان 2022
فوانيس

حكايتي فريدة من نوعها

4 جوان 2022
فوانيس

كتلة أحزاني ثقيلة

4 جوان 2022
فوانيس

توحشتك

4 جوان 2022
فوانيس

القباحة ماهي مليحة

4 جوان 2022
فوانيس

راهي أمانة في رقبتك

4 جوان 2022
المقال التالي

«الفيفا» توصي بتأجيل كل المباريات الدولية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط