يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 15 يناير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

الكاتب والصّحفي بن يوسف لخضر:

زخم في الكتابة .. والنصّ يفقد جودته الثقافية

المسيلة: عامر ناجح
الجمعة, 20 مارس 2020
, الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

عرف المشهد الثقافي الجزائري، خلال السنوات الأخيرة، ظاهرة كثرة الكتب الجامعية بشكل ملفت للانتباه  من دون الاهتمام بمستوى النص عزّزه تسارع الكتّاب إلى  إصدار كتبهم  لأجل  تسجيل مشاركتهم في المعرض الدولي للكتاب أوللحضور الرمزي والاستعراضي أولغرض البحث عن الشهرة في ظل كثرة دور النشر وغياب دور النقد .

أكد الكاتب والصحفي بن يوسف لخضر أن هذه الظاهرة لها مسببات تعود، بحسبه، إلى سهولة أن «يصبح لدى أي شخص كتاب مطبوع بسبب انتشار دور النشر، وغياب النقد وكذلك لجان القراءة الجادة للكاتب التي قد تربط بين القيمة الأدبية والجماهيرية للنص».
 واعتبر  المتحدث أن  مسؤولية كبيرة تقع، اليوم، في هذا الشأن على عاتق «النقاد وأصحاب دور النشر، مشيرا أن هذه «الظاهرة « لن تصمد طويلاً، كما أن  قراء بعض الكتب التي أصبحت اليوم الأكثر مبيعا وتتجاوز طبعاتها الرقم 10، هم من  الفئة العمرية التي تجاوزت العشرين بقليل وبالتالي هذه الكتابات هي النموذج الأمثل للقراءة. وبعد زمن سيكتشفون ضحالتها، ومع ذلك لا بد من مناقشة «لماذا هذا الإقبال الزائد على الكتابة؟».
 وأرجع لخضر سبب التهافت الكبير على النشر،  إلى سيل الكتب والإصدارات التي شهدتها الساحة الثقافية في السنوات القليلة الماضية، وبالأخص في الرواية والشعر، الغث فيها أكثر من السمين». لكن في المقابل، يقول: تعالت «موجة كبيرة من الأصوات الرافضة لاستشراء هذه الظاهرة ؛ فقد نسمع صوت النقد من حين لآخر، في مختلف المنابر الثقافية، منذرا بخطورة استسهال الكتابة من قبل كل من هب ودب، وكذلك منوّها بجسامة التطاول على الأدب والإبداع من قبل أناس هم بعيدون عن هذا المجال بشكل كبير.»
ويعتبر المتحدث «الكتابة كمهنة للمتاعب»، قائلا : « عندما نصفها بهذا الشكل فإننا نضع الكاتب أمام مسؤولية كبيرة لا تجاه المجتمع فحسب، وإنما تجاه ذاته أيضا».  وفيما يخص علاقة النقد بما ينجز، يضيف يوسف انه لا يمكن للعملية النقدية أن تساير هذا الكم الهائل من المنجزات الكتابية عبر جميع المستويات، على الرغم من الجهد المبذول من قبل النقاد في متابعة كل ما يمكنهم متابعته، وهذا ليس حديثا. وأشار الكاتب الى انه في  العصور القديمة أيضا كان هناك الآلاف من الشعراء يقابله عدد متواضع من  النقاد»، إذن فالعملية ليست سهلة ولا سيما بعد أن أصبح النقد في مساره الحداثي وما بعد الحداثي نصا آخر، بحسب أصحاب نظرية التلقي واستراتيجيات القراءة.»
وأوضح بن يوسف لخضر أن «المشكلة في الكاتب بقدر ما تكمن في القارئ الذي يبحث عن متنفس لعزلته وانهياراته أويبحث عن علاقات إنسانية قد أعدها فاشلة من الأساس نحو
الأعمال التي تتميز بالفقر الإبداعي والمعرفي واللغوي، وضعف الخيال، وانعدام الموهبة، وعدم التحكم في الأدوات الفنية للكتابة»،  مشيرا إلى أن «من يفتح أي عمل من تلك الأعمال، يلحظ كم الأخطاء اللغوية والنحوية والمطبعية المرتفع، والزلات الفنية غير المقبولة، وغيرها مما تتسم به من سطحية في الطرح، واستغفال القارئ».
وحمّل المتحدث المسؤولية الكبيرة عن تفشي الظاهرة إلى النقد  خصوصا وأن صوت النقد أضحى خافتا، بالكاد يسمع، باعتبار أن الكثير من النقاد الذين لا يقرؤون، ولا يكلفون أنفسهم عناء تتبع الإصدارات الجديدة. دون أن ننفي يقول: «وجود الكثير من الأعمال الجادة والمتميزة ولا يوجد من يكتب عنها!  خاصة وأنه في السابق، بحسبه، كان النقاد يكتشفون المواهب والأعمال الجادة، وبالتالي يتحول الكُتّاب المغمورون إلى كتاب مرموقين بفضل النقاد، لكن المفارقة اليوم أن النقاد لا يقرأون ولا يكتبون، ولما يشتهر كاتب ما وترتفع مبيعات كتبه، يكتبون عنه مدحا أو ذما كي يخطفوا منه بعض أضواء الشهرة.
في سياق متصل يرى الكتاب «وجه آخر للمشكلة مرتبط بالناشر، خاصة وان نسبة مهمة، بحسبه، من دور النشر أضحت أشبه بالمطابع بمعنى تنحصر مهامها في طبع الكتاب واستلام مقابل مالي من المؤلف، ولا يهم إطلاقا مدى جودة العمل المقدم للنشر. في ظل تقاعس الجهات والهيئات المعنية عن القيام بمهامها وأدوارها في كبح هكذا ظواهر مرضية تضر بالكتاب والثقافة.
 من جهة أخرى، يمكن بحسبه «الحديث عن شبكة العلاقات التي ينسجها أولئك المنتحلون لصفة الكُتَّاب، فالمعارف والمكانة الاجتماعية والفئة والطبقة التي ينتمي إليها هؤلاء، لها دور مهم في استشراء الظاهرة وشيوعها كل هذه الأسباب وغيرها، جعلت هذه الظاهرة تعرف انتشارا كبيرا وامتدادا تجاوز الحدود والأعراف» .

 

المقال السابق

عروض ومنتديات نقاش على الأنترنت ومسابقة للأقلام الشابة

المقال التالي

معارك، عمليات وكمائن ملحمة نوفمبر 1954 بولاية بسكرة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

”جميلة يناير”..  موعد مع الهوية والذاكرة
الثقافي

الاحتفاليـات برأس السنـــة الأمازيغيــة تتواصل..

”جميلة يناير”.. موعد مع الهوية والذاكرة

14 جانفي 2026
مصمودي يوثّق تاريخ المسرح بمنطقة الزيبان
الثقافي

ندوة “الحلقة” تحيي “الذاكرة” ببسكرة

مصمودي يوثّق تاريخ المسرح بمنطقة الزيبان

14 جانفي 2026
الثقافي

” صناعــة الفضـة بمنطقـة الأوراس الكبـير”

جمال يُــروى وهوية تُصاغ..

14 جانفي 2026
الثقافي

عروض راقية تقدّمها فرقة “قانزو الصينية”

عيد الربيع الصيني يزهر على ركح أوبرا الجزائر

14 جانفي 2026
الثقافي

رفعوا شعار “سلاحنا الفن بألوان الوطن”

42 فنانا يُبدعون في صالون “نوميديا الأمازيغي”

14 جانفي 2026
الثقافي

ذاكــرة الأجـداد بلغـة الأحفاد

”سفـراء يناير”.. تثمين الموروث الثقافـي

14 جانفي 2026
المقال التالي

معارك، عمليات وكمائن ملحمة نوفمبر 1954 بولاية بسكرة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط