استغلت إدارات بعض الوزارات والجامعات وسائل التواصل الاجتماعي كأرضية لمواصلة نشاطها في ظل الكارثة الوبائية لفيروس كورونا المستجد التي يشهدها العالم، قصد عدم تعطيل المصالح إلى غاية زوال هذا الوباء في شهر أفريل، بحسب المنظمة العالمية للصحة.
في هذا الصدد، عمد بعض أساتذة الجامعة عبر موقع هذه الأخيرة أو الموقع الخاص للأستاذ المحاضر للتواصل مع طلبتهم، تطبيقا لتعليمة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بوضع الدروس في الأنترنيت ليطلع عليها الطلبة ويكملوا مراجعتهم للدروس، وهي مبادرة استحسنها الطلبة، ومن بين الأساتذة الذين طبقوا هذه التعليمة عبد الحميد دليوح أستاذ محاضر في التاريخ الحديث والمعاصر بجامعة الجزائر 02 ببوزريعة.
في هذا الشأن، أوضح الأستاذ دليوح لـ»الشعب»، أنه نظرا للعطلة وتماشيا مع الإجراءات الوقائية المعمول بها، نشر عبر حسابه الخاص في الفايسبوك، إعلانا لطلبة الماستر 02 المسجلين هذه السنة لإعداد مذكرة نهاية الماستر في تخصص تاريخ المغرب العربي المعاصر وإفريقيا جنوب الصحراء، والذي مفاده استقبال أعمالهم الجزئية المنجزة في شكل فصول أو الأعمال الكاملة عبر بريده الالكتروني باعتباره المشرف عليهم.
وأضاف الأستاذ أنه في أي وقت يستقبل أعمالهم ويقوم بتصويبها وإعادة إرسالها للطلبة، مشيرا إلى أنه حاليا يقوم بمتابعة بعض الأعمال عبر البريد الإلكتروني بشكل عادي جدا، وفي رده عن سؤالنا حول الامتحانات أوضح أن هذا الأمر من صلاحية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
من جهة أخرى، أشار إلى أن تعليمة الوزارة الوصية بوضع الدروس في الأنترنيت كثير من الأساتذة طبقوها، ونشروا الدروس في موقع الجامعة، مضيفا أن المواقع التي خصصتها الوزارة ويتم التواصل عن طريقها ووضع الدروس هي أدوات البحث عن بعد، الاجتماعات المرئية والصوفية، مجالس المناقشات والتعاون النصية، الرسائل الرسمية والمتابعة، التخزين ومشاركة الملفات، المستندات وجداول البيانات والعروض، الملاحظات والمهام، وغيرها.



