يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 17 فبراير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

قامة إعــلامية وذاكرة سياسية تغادرنا

شاهـد عصـر على بنــاء وطن… وتحولات خارجية

جمال أوكيلي
الإثنين, 23 مارس 2020
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

عزالدين بوكردوس، قامة إعلامية، ذاكرة سياسية، موسوعة في الثقافة العامة، لا تمل أبدا الجلوس معه ولا تسأم من رواياته، عفوا من مغامراته التي بدأها في الإذاعة الوطنية، ثم التلفزيون، رئاسة الحكومة، وجريدة الشعب. لكل هذه المحطات التاريخية التي أشتغل فيها تحكي قصة رجل شاهد عصر على الحرب الأهلية في لبنان، وتنقلاته بين خطوط التماس، لمقابلة آل جميّل وأمراء الحرب، ووصوله إلى غاية دائرة الخميني بعد انتصار الثورة الإيرانية، سجل زاخر بالأحداث الكبرى التي صنعها إنسان ينبذ كثرة الظهور.
ولا تخلو الأحاديث مع عزالدين من تناول مسيرته المهنية، ومهما كان موضوع النقاش، إلا ويعود به اللاشعور إلى الزمن الجميل، بالتفاصيل الدقيقة إلى درجة الدهشة والإستغراب في استحضاره للأسماء والتواريخ بكل حيثياتها، مقرونة بعنصر التشويق، والطابع الهزلي المرح الذي يضفي على اللقاء تلك الحيوية في التواصل، والرغبة الجامحة في الإستماع للآخر.
هكذا، كان المرحوم، يومياته عبارة عن صلة وثيقة بالناس، وهذا هو طبعه الإجتماعي، لا يتوانى في نسج علاقات إنسانية بدون بروتوكولات عندما يلاحظ محاسنَ عند الشخص الذي أمامه، ولا تنتهي قصصه أبدا، ولا يحجم عن الكلام خلال فتح هذا الجانب، إلى درجة أنك تستفيد منه الكثير بحكم تجربته الحياتية، والخبرة التي اكتسبها في تنقلاته القياسية إلى الخارج، وإطلاعه الواسع على رموز التحرر الوطني في آسيا، افريقيا، أمريكا اللاتينية والوطن العربي، ومعرفته الشخصية لقيادات مؤثرة وصانعة للعلاقات الدولية. في كل مرة تتوارد على ذهنه تلك الصور لذكريات خالدة، بالصوت والصورة، التي سجلها معهم أثناء تأدية مهامه، كانت عبارة عن سبق صحفي نادر في الاستجوابات.
عز الدين، عمل مع أساطين الإعلام في الجزائر، منذ أن إلتحق بالإذاعة في أول الأمر، عقب استرجاع السيادة الوطنية. ويتذكر جيدا كل من سار معه على هذا الدرب، من مديرين ورجال إعلام، يعرف كل الفنانين والمطربين والممثلين معرفة جيدة وأخوية، وبمجرد أن انتقل إلى التلفزيون كان ينشط في المجلة الثقافية، ثم الحصص الخاصة والتحقيقات الكبرى.
ويظهر من خلال ما أوردناه من معلومات قليلة خلال مجيئه إلى جريدة «الشعب»، وبقائه فيها مدة ١٨ سنة، أثناء إلتقائنا به يوميا في الإجتماع اليومي لهيئة التحرير «بريفينغ»، أن الفقيد عبارة عن «دائرة معارف» و«خزان لا ينضب» من المعلومات، كان ينوي أن يدوّنها في مذكراته، لكن الظروف لم تسمح له بذلك، وهذا ما كان يأمله دائما، ويصرح به لمقربيه على أن يرى سيرته الذاتية فوق رفوف واجهات المكتبات، وهكذا تشاء الأقدار أن يغادرنا دون أن يحقق هذا الأمل.
وأمام كل هذا الزخم من الأحداث المتسارعة خلال أواخر التسعينيات لم يتردد في مرافقتنا في مهمات عمل إلى الجزائر العميقة من الحواجز المزيفة، وهذا ما وقع ونحن في طريقنا إلى تيارت على مستوى الشلف وتيسمسيلت بعد عودتنا. كما تنقل معنا إلى باتنة وقبوله المأوى في بيت للشباب، لم تكن تهمه البهرجة أو يتقدم لطلب شيء معين، بل شغله الشاغل أن يكون بسيطا إلى جانب الزملاء الآخرين.
هكذا أفنى عزالدين حياته في خدمة الإعلام، مقدما أروع الأمثلة في التفاني والإخلاص.

 

المقال السابق

رحيل ذاكرة وبقاء أثر

المقال التالي

حضور مصالح الأمن جميع مراسم دفن الموتى إجباري

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الجزائـر-النيجــر.. علاقات أخوية برؤية إستراتيجية
الوطني

تحويل الشريط الحدودي إلى منطقة تبادل وتواصل بين البلدين

الجزائـر-النيجــر.. علاقات أخوية برؤية إستراتيجية

16 فيفري 2026
علاقتنا ستكون نموذجا في إفريقيا
الوطني

سنصون المودّة التي تجمع الجزائر والنيجر معا منذ أجيال..الرئيس تبون:

علاقتنا ستكون نموذجا في إفريقيا

16 فيفري 2026
الوطني

في بيان مشترك إثر زيارة رئيس النيجر إلى الجزائر:

رفض أي تدخل أجنبي في شؤون القارة..ومواجهة التحديات معا

16 فيفري 2026
الوطني

صفحة مهمة من تاريخ إفريقيا والساحل تكتب اليوم..الرئيس تياني:

دعم الجزائر لاحترام سيادة النيجر وخياراتها الداخلية موقف مشرّف

16 فيفري 2026
الوطني

خلال ندوة بالمحكمة الدستورية..بن طيفور:

هذا ما يهدف إليه التعديل التقني للدستور

16 فيفري 2026
الوطني

استقبال رسمي بمقر رئاسة الجمهورية

الرئيس تبون يجري محادثات على انفراد وأخرى موسعة مع نظيره النيجري

16 فيفري 2026
المقال التالي

حضور مصالح الأمن جميع مراسم دفن الموتى إجباري

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط