يومية الشعب الجزائرية
السبت, 21 فبراير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات

الجنازة في زمن الكورونا

نور الدين لعراجي
الجمعة, 27 مارس 2020
, أعمدة ومقالات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

منذ 14 قرنا من تواجد العادات والتقاليد القائمة في المجتمعات العربية والإسلامية او حتى الغربية منها، فيما يتعلق بدفن الموتى، وإتباع المراسم المتعارف عليها، ظلت الشعوب والأمم وفية وحريصة كل الحرص على الامتثال الى أدبيات الجنائز، منقولة ومتوارثة من جيل الى جيل.
فبعدما كان الميت يغسل، في أهله وفي حضور اسرته، تغير ذلك ولم يعد الغسل واجبا ولا فرضا، لان الضرورة تبيح المحظورة، وعوض ان ينقل الجثمان الى بيت العائلة الكبيرة، لتلقى على روحه آخر نظرات الوداع، ذهبت تلك النظرات ادراج الرياح، وصار الفرد يقول نفسي نفسي، فكم ميت منذ انتشار الوباء، شيعه عمال المستشفى تحت الحراسة القبلية والبعدية، واستنفار في الطريق، خوف من عدوى الاصابة التي قد تسببها الفيروسات المنتشرة على اطراف الضريح.
وبعدما كان الميت يسجى بكفن من القماش ابيض اللون مصحوب بقطع من الكافور عليه رائحة العطور او المسك، صار الميت يدفن كما هو، وتوضع عليه مواد كيماوية، تمنع تسرب الفيروس الى الخارج، وهو بداخل كيس النوم المستعمل في الحروب والأزمات.
لم تعد الجنائز تقام كعاداتها، يحضرها الاهل والأصدقاء والخلان، وتنصب لها الخيم والقاعات، وتفرش لها الصالونات بالزرابي المبثوثة، فتمتد الى ثلاثة ايام سويا، او اسبوع، الكل التزم حجره الصحي، ويكفي برقية عبر الهاتف، او مكالمة صوتية يواسي فيها المرء اهل الميت، او يعزون فيها عائلته.
الجنازة في زمن الكورونا، لم تعد نفسها تلك الجنائز التي كانت في حياتنا السابقة، فكان المرء يميز الواحدة من الاخرى، بين الغني والفقير، الشاب والكهل، الجاهل والعالم، كل موكب جنائزي يعرف من خلال الحضور الرسمي وغير الرسمي، ساعة الدفن، او لحظة العزاء، وأحيانا يكون عشاء الميت في اليوم الثالث، معيارا لمعرفة مكانته في المجتمع.
في زمن الكورونا الكل سواسية، والكل معتبر أمام المصاب الجلل، امتثالا لقوله تعالى « يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ «، اليست هذه صورة من اهوال القارعة. في زمن الكورونا اخلطت الاوراق، واختفت العادات والأعراف أمام البلاء، بل ان القيم الاجتماعية التي كنا نتفنّـن في بعثها اقبرت الى أجل مسمى.

 

المقال السابق

بن بوزيد يدافع عن خيار الجزائر اعتماد الكلوروكين

المقال التالي

عاشق يستعرض مع سفيرة تركيا سبل تعزيز التعاون

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

منجم غارا جبيلات.. نموذج السّيادة الطاقوية
حوارات

الباحث في الطاقــات المتجدّدة.. الدكتـور مفلاح عيــــسى لـــــ”الشعب”:

منجم غارا جبيلات.. نموذج السّيادة الطاقوية

16 فيفري 2026
الكتابـة فعـل مساءلـة وشغــف واشتبـاك هـادئ مع الـــذات
الثقافي

الكاتبــة عـزة بوقاعــدة لـــــ”الشعب”:

الكتابـة فعـل مساءلـة وشغــف واشتبـاك هـادئ مع الـــذات

11 فيفري 2026
الذكاء الاصطناعي..“تفكير” غير العاقل !
مساهمات

نيكولا سابوري وضـع خطا فاصـلا بين الحقائق والأوهام..

الذكاء الاصطناعي..“تفكير” غير العاقل !

11 فيفري 2026
هكـذا رسم ديستويفسكـي الإنســان الجميـل..
مساهمات

من عتمة “القبـــو” إلى أنــوار “الأبلـــه”..

هكـذا رسم ديستويفسكـي الإنســان الجميـل..

8 فيفري 2026
عشرون ألف عدد.. رسالة الوفاء..
أعمدة ومقالات

عشرون ألف عدد.. رسالة الوفاء..

7 فيفري 2026
“ الشعب “ مدرسة خرّجت أقلاما حفظت الذاكرة الجزائرية
حوارات

احتفـت مــع أســـرة الجريدة بالعــدد 20 ألـــف.. الأديبــة المجاهـدة والوزيـــرة السابقـــة زهـور ونيســي لـــ «الشعــب»:

“ الشعب “ مدرسة خرّجت أقلاما حفظت الذاكرة الجزائرية

7 فيفري 2026
المقال التالي

عاشق يستعرض مع سفيرة تركيا سبل تعزيز التعاون

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط