أكدت جمعية العلماء المسلمين، أنها ستقوم بالدراسة المعمقة والتداول والتشاور حول مسودة تعديل الدستور، وأنها ستقف عند التعديلات المقترحة مادة بمادة، والنظر في مدى موافقتها لهوية الجزائر وتاريخها المجيد.
قالت جمعية علماء المسلمين، في بيان لها، إن الذين يستعجلون موقفها من وثيقة مسوّدة تعديل الدستور، يجب أن يدركوا أن لها هياكل تنظر في مثل هذه القضايا، فهي التي أبلت بلاء كبيرا في الحفاظ على سلمية الحراك الشعبي وأدت واجباتها، رغم السهام التي تلقتها في حماية الوطن مما كان يتهدده ودافعت بقوة عن الحل الدستوري للأزمة. ولذلك ستدرس بكل رويّة ما جاء من مقترحات في هذه المسودة، وستُثمن ما فيها من إيجابيات، وتُسدي النصح فيما فيها من سلبيات وتقديم ما يلزم من مقترحات.



