ووري جثمان أيقونة الأغنية الجزائرية الناطقة بالقبائلية, الفنان إيدير, الذي توفي في 2 مايو, الثرى الأربعاء بعد الظهر بمقبرة بباريس, حسبما علم لدى أقاربه.
و أوضح أقارب الفنان أن إيدير دفن “في جو عائلي” بالنظر إلى الظروف المرتبطة بانتشار فيروس كورونا. و كان رحيل أيقونة الأغنية الجزائرية في عمر 71 سنة قد أثر في العديد من الشخصيات العامة و آلاف محبيه في الجزائر و الخارج.
و قد بعث رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, برقية تعازي لعائلة الفقيد, حيث قال أنه تلقى ببالغ الحزن والأسى نبأ رحيل “أيقونة الفن الجزائري”, في حين أعربت شخصيات سياسية جزائرية و أجنبية عن تعازيها في هذا المصاب الجلل. كما أعربت العائلة الفنية لاسيما الموسيقية حزنها أمام هذا المصاب الجلل وكانت رسائل التعازي لمحبي الفنان قد نشرت بكثرة في شبكات التواصل الاجتماعي.


