يومية الشعب الجزائرية
الأحد, 4 يناير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

الإعلامية د. خيرة عبد الله :

الجسد في فرنسا والقلب والروح في الجزائر

حاورتها: حبيبة غريب
الإثنين, 18 ماي 2020
, الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 من معسكر مسقط رأس الأميرعبد القادر مؤسس الدولة الجزائرية ، يرحل ركن رمضانيات مثقف إلى جزيرة المارتينيك اين تسكن الاعلامية و الاستاذة الجامعية خيرة عبد الله ابنة مدينة تيارت، التي و بالرغم من البعد و الغربة لازالت صلتها مع الوطن وطيدة جدا و لازالت متمسكة بقوة بالعادات و التقاليد الجزائرية العريقة.

-« الشعب» : لو طلبنا من الإعلامية خيرة عبد.الله تقديم نفسها و مسارها المهني ماذا ستقول؟
 خيرة عبد الله: أنا  أستاذة جامعية  من بلدية مشرع الصفاء «  بولاية تيارت، درست الابتدائي و المتوسط ببلدتي الصغيرة، تحصلت على  الباكالوريا بثانوية  ابن رستم  بتيارت  بعدها انتقلت إلى جامعة السانيا بوهران لدراسة  علم الاجتماع سنة 1992 حصلت  على شهادة  الليسانس في علم الاجتماع  الثقافي و التربوي بتقدير جيد جدا، اكتشفت الميل  إلى الكتابة  الصحفية ، نشرت  مقالات هنا و هناك ، ثم بدأت بوكالة  الإنباء الجزائرية  مكتب وهران سنة 1993، اكتسبت تجربة ميدانية  رفقة أقلام معروفة لكن بدون مقابل.
– من هنا كانت البداية في مسيرة مهنية طويلة تزامنت مع العشرية السوداء،  ما هي الآثار التي خلفها العمل في تلك الظروف  ؟
  في نفس السنة اجتزت مسابقة الماجستير في علم الاجتماع  السياسي بنفس المعهد ، و في نفس الوقت عملت كصحفية مراسلة بجريدة الخبر من 1992 إلى 1994. بعدها 1994-2000 كصحفية بجريدة الرأي 1997-2000 أستاذة بمعهد علم الاجتماع  و في سنة 1997 حصلت  على شهادة  الماجستر في عام الاجتماع  السياسي  بتقدير ممتاز  هذه التواريخ تشهد  على مرحلة  جد حساسة و حرجة في حياتي ، منها العشرية السوداء  اين فقدت أغلى الأصدقاء  والرفقاء  و كذا وفاة والدي.
– كيف جاءت فكرة الانتقال إلى العيش خارج الوطن؟
 مع نهاية سنة  2000 انتقلت إلى فرنسا  للالتحاق بزوجي ، و سجلت  بجامعة ليون lumiere2 للحصول على شهادة الدكتورا في العلوم السياسية ، تحت إشراف الأستاذ عدي الهواري  سنة 2001  سافرت إلى جزيرة المارتينيك لاكتشف عالما آخر و غربة شبيهة ب الموت  ، وواصلت  في البحث  الجامعي  و حولت ملفي  إلى جامعة université  des antilles  و جامعة  de guyane UAGو قابلت صعوبة  لإيجاد مشرف على مذكرة لأن  مجمل الأساتذة غير  مختصين في مجال الجزائر « لكنين وجدت  كل المساعدات كوني  الجزائرية الوحيدة في الجامعة، درست  بمعهد  العلوم الاجتماعية و الصحية  من 2005-2007، و في هذه السنة حصلت على شهادة الدكتورا  في العلوم السياسية  بتقدير ممتاز  مع تشجيع اللجنة  المشرفة. في نفس السنة قررنا  الدخول إلى فرنسا.  وأنا الآن أستاذة في القانون الاقتصادي عضو في العديد من الجمعيات الإنسانية و العلمية,و أم لخمسة بنات.
– كيف هي الأجواء في الغربة في ظل تعايش ثقافات مغايرة؟
 أينما انظر أرى الجزائر عبر المحلات التجارية، العمارات المكتظة بالسكان، عبر وجوه عابسة للشباب لم يستطيع التأقلم بفرنسا .. فرنسا فيها كل شيء ما عدا الحب الحقيقي ، كل شيء له ثمن، لا مجال للزيف ولا للمقايضة، وسط هذا الجو  المادي تبدو الجزائر تلك الجوهرة ، ابكيها كل يوم و أنا أرى أبناء جلدتي وهم يعملون بجد  .
– لو قلنا الجزائر في القلب ماذا ستجيب خيرة عبد الله ؟
  الجسد في فرنسا والقلب والروح في الجزائر، عندما أغلق باب بيتي،  رفقة زوجي و بناتي فأنا في الجزائر .
– ماذا غيرت فيك الغربة ؟
 كنت امرأة بالجزائر والغربة جعلتني طفلة ذات إحساس مرهف وشرسة لدرجة « العنف»، علمتني أن حقي لن يأخذه غيري و أن أقول كلمتي دون خوف لأن القانون فوق الجميع.
– كيف تتأقلمون مع تفشي وباء كورونا المستجد  والحجر المنزلي ؟
 هذا الوباء حصد الآلاف من الأرواح في فرنسا ، أشخاصا نعرفهم، جيران، وأهل البلدة.. وخوفا من الموت، احترمنا هذا الحجر وطبقناه أكثر، لأنه إذا قضى علينا المرض، سوف ندفن دون غسل أو كفن أو صلاة جنازة ولا يحضر  أهلنا وأحباؤنا مراسيم الدفن.
– كيف تقضين رمضان و ما هي العادات الجزائرية التي بقيت راسخة في يومك وسرعتك الرمضانية؟
 في بيتي إنه رمضان على الطريقة الجزائرية ، نفس الأطباق  و نفس التحضيرات ، مند سنوات ، نفطررعندنا غرباء  مثلنا و شباب  دون أوراق رسمية  يكون خلاله التعب أكثر لكن لّذة  العبادة لها بعد آخر.
 حل  رمضان هذه السنة على غير العادة  لكن الجميل  فيه اللمة العائلية  و الصلاة الجماعية في البيت . رمضان  في الغربة له شعائره الخاصة  كل شيء متوفر خصيصا له ، نتلقى كل الاحترام  و رسائل  التهنئة  .
–  و ماذا عن طبقك المفضل، وهل تأثرت طريقة طبخك بالوصفات الاستوائية ؟
 طبقي المفضل  هو الكسكسي  في السحور، أحب  كل الأطباق  التي احضرها و أتعب في تجهيزها ، أحببت في جزيرة المارتينيك  و اعشق  طهي السمك والأرز و حلويات الموز والمانغا.  
–  هل تلقيت طلبات للكتابة الصحفية و هل فكرت  في الكتابة و ما هي هواياتك؟
 أكثر من 7 سنوات في الصحافة والتعليم في زمن صعب ، توقفت  عن كل شيئ لأتفرغ  للبحث العلمي ، التدريس و تربية بناتي . تلقيت العديد من الطلبات من أصدقاء صحفيين  لكن لبعد تطلعي على مستوى الجرائد عجزت  على تلبية النداء. لي مشروع كتابين، و سأطبع مذكرة الدكتورا بطلب من مخبر البحوث الاجتماعية والسياسية    بالكراييب هواياتي كثيرة ومتنوعة أهمها ،القراءة والكتابة والطبخ واكتشفت في الغربة أنني أحسن غرس النبات الاعتناء بالورود والأشجار.

 

المقال السابق

تمديد آجال الجائزة الدولية «مصطفى كاتب» إلى أواخر سبتمبر

المقال التالي

إمكانية فتح مناقشة لتحديد سقف رواتب اللاعبين

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

”جنـازة أيـوب”  تُتوِّج المسرح المحـترف و”المفتــاح”  تمثـل الجزائـر بالقاهـرة
الثقافي

فيما تحضّر تندوف للأيام الدولية للمسرح..

”جنـازة أيـوب” تُتوِّج المسرح المحـترف و”المفتــاح” تمثـل الجزائـر بالقاهـرة

3 جانفي 2026
بوسعادة تطلـق تصفيات اكتشاف المواهـب
الثقافي

تستعّد للطبعة الـ12 لمهرجان الإنشاد

بوسعادة تطلـق تصفيات اكتشاف المواهـب

3 جانفي 2026
الثقافي

المجلس الأعلى للغة العربية يحيي اليوم العالمي للغة الأم

ملتقى الترجمة والتعليمية..15 فيفــري المقبــل

3 جانفي 2026
الثقافي

نظمت دورة تكوينية للأطفال

معسكر تُعِّد أجيال “مسرح الأشياء”

3 جانفي 2026
قفطان القاضي..قصيدة معلّقة على جسد الزّمن
الثقافي

ذاكرة حيّة لزي تراثي جزائري عريق

قفطان القاضي..قصيدة معلّقة على جسد الزّمن

2 جانفي 2026
”في المختــبر” الإيفواري يخطف الأضواء
الثقافي

حصل على جائزة مهرجان المونودراما النّسائي بالوادي

”في المختــبر” الإيفواري يخطف الأضواء

2 جانفي 2026
المقال التالي

إمكانية فتح مناقشة لتحديد سقف رواتب اللاعبين

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط