يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 1 يناير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث المجتمع

البروفيسور بناني محمد عبد اللطيف يدق ناقوس الخطر:

معـدل استهـلاك الشيشـة والحشيــش والسجـارة الإلكترونيــة يثــير القلــق

وهران: براهمية مسعودة
الأحد, 31 ماي 2020
, المجتمع
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

اكثر من 7 في المائة زيادة في عدد المدخنين بالوسط المدرسي والمهني

دقّ رئيس مصلحة الأمراض الصدرية بالمستشفي الجامعي وهران، البروفيسور «بناني محمد عبد اللطيف»، ناقوس الخطر،  عقب ارتفاع  عدد متعاطي «الحشيش» و»الشيشة» و»السجائر الإلكترونية»  في أوساط متمدرسين،  ولاسيما الفئة العمرية بين 15 و20 عاما ، موضحا أنّ  تدخين  الحشيش والسجائر الإلكترونية، وخاصة الشيشة انتشرت بشكل ملحوظ خلال العشر سنوات الأخيرة، ولاقت رواجا ا بين مختلف الفئات العمرية، ما يستدعي التفكير الجدي في إيجاد  الحلول الكفيلة  بمعالجة الظاهرة في مراحلها الأولى.
 استدل المختص على ذلك بالأبحاث التي أجرتها مصلحة الأمراض الصدرية  بالمستشفى الجامعي، الحكيم بن زرجب لوهران، حول التدخين في الوسط المدرسي  خلال سنوات (2000/2020)حيث تبين
ان نسبة المدخنين بين الفئة العمرية 12 و14 سنة بلغت 3.37 بالمائة خلال الالفية  و 7.6 بالمائة للمدخنين في سن 15 و16 عاما، فيما فاقت الـ 10.64 بالمائة وسط الذين تتراوح اعمارهم بين  17 و20 سنة.
وكشفت الأبحاث التي أجريت في سنة 2010 على  4400 تلميذ في المتوسطات والثانويات، مع إدراج فئة الشباب الذين غادروا مقاعد الدراسة نحو معاهد التكوين المهني، أن نسبة المدخنين بين12 و14 سنة ناهزت الـ 7.23 بالمائة، و 13 بالمائة بالنسبة للذين تقدر اعمارهم  15 و سنة 16،  فيما سجلت النسبة الأكبر ما بين المراهقين 17 و20 سنة،  وكانت النسبة الخاصة بطلبة المعاهد ومراكز التكوين المهني  في حدود  13 بالمائة بالنسبة للأشخاص في سن 15 و16 سنة، و23 بالمائة بين الفئة العمرية بين 17 و20 سنة ، فيما يحتل المراهقين بين 21 و24 سنة المرتبة الأولى.
وبالمقابل، تكشف النتائج الأولية  ل 2020، والتي شملت 5400 تلميذ عبر 10 متوسطات و8 ثانويات على مستوى دائرة وهران وبئر الجير والسانية انخفاضا من 13 و7.4 بالمائة في عدد المدخنين البالغين 15 و16 سنة  ومن 7.23 إلى 3 بالمائة في أوساط الفئة العمرية بين 12 و14، فيما بقيت النسبة على حالها بالنسبة للفئة الحساسة بين 17 و20 سنة.
وبالمقابل، كانت النتائج الخاصة باستهلاك «الحيشش» صادمة على جميع المستويات، حيث اثبتت  العيّنات، أنّ 1.7 بالمائة من  متمدرسين تتراوح أعمارهم بين 12 و14 سنة يستهلكون «الحشيش»،  وتناهز النسبة 6.2 بالمائة بين المدخنين في سن 15 و16 سن، فيما تحتل الشريحة العمرية بين 17 و20 سنة النسبة الأكبر بـ15.8 بالمائة.
كما أكد البروفيسور بناني أنّ النتائج المتعلقة باستهلاك «الشيشة» خلال 2020،  تعكس مدى التوسع  الخطير ، حيث فاقت  حدة تعاطيها نسبة الفئة العمرية  بين 17 و20 سنة الـ 30 بالمائة، وتجاوزت 16.4 بالمائة بين سن 15 و16 سنة، وذلك بنسب مضاعفة، مقارنة بتدخين السجائر.
كما حذر  المختص من  تدخين السجائر الإلكترونية، معربا عن قلق  من تزايد تعاطيها بوسط المراهقين من طلبة الطورين المتوسط والثانوي الذين يعتقدون أنها أكثر أمنا، مشددا في الوقت نفسه على ضرورة تصويب الاعتقاد السائد بأنها لا تحتوي على مواد سامة وتوصف للإقلاع عن التدخين.
واعتبر أن «السجارة الإلكترونية ، قد تكون إدمانا جديدا،  وليست وسيلة للإقلاع، لاسيما وأنّ الأبحاث المتعلقة بهذا النوع من السجائر ظهرت قبل عشر سنوات ودخلت  الجزائر  من أوروبا، لا تزال حديثة»، مستدلا بموجة الوافيات التي شهدتها الولايات المتحدة الأمريكية بين متعاطي هذا النوع من التدخين ، قبل أن يأمر رئيسها «دونالد ترامب»  بمنعها  إلى غاية الكشف عن الأسباب الحقيقية، ليتضح بعد أشهر، أنّ  المشكل يكمن في صعوبة تحلل مكون الفيتامين «ه» الذي  تحتويه  أنواع السجائر الإلكترونية،  والذي يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، تتسبب في تلف الرئتين والوفاة.
وأوضح البروفيسورأن مكونات السجائر الإلكترونية بأنواعها،  لا تزال غامضة، وما تزال البحوث في بداياتها،  مع ثبوت احتوائها على مادة « النيكوتين» المسببة للإدمان،  وتأكيد ذالك من قبل المنظمة العالمية للصحة التي حذرت بشدّة من أضرارها الوخيمة بالنسبة لفئة «الشباب» وكذا النساء «الحوامل».

طرق ملتوية لتسويق السجائر الإلكترونية  والجهل  بالمخاطر يؤزم الوضع
وبالنسبة لطرق تسويقها، أبرز المسؤول الصحي، أنه « يفترض أن تسوق عن طريق الطبيب أو المختص المعالج لتحديد الجرعات وكيفية  استهلاكها وغيرها من الاشتراطات الأحرى لاسيما وأنّ هذا النوع من السجائر استحدثت لهدف محدد، المقصود منه التقليل من النيكوتين والتخلص من السجائر العادية»،  معبرا في الوقت نفسه عن تأسفه بسبب تحويلها إلى وسيلة لإدمان المراهقين  في هذا العالم.
وأشار في هذا الصدد إلى المعطيات المتحصل عليها من خلال استجواب عيّنة من طلبة  المتمدرسين  بالثانويات والمتوسطات بوهران في إطار نفس الدراسة الميدانية، وتوصلوا إلى أنّ 1.3 بالمائة من الفئة التي تتراوح أعمارها بين 9 و11 سنة استهلكوا السجائر الإلكترونية، وترتفع النسبة إلى 5.1 بالمائة من 12و14 سنة، وتناهز 11.7 بالمائة بالنسبة للأشخاص في سن 15 و16 سنة، فيما يستعملها المراهقين  الذين تتراوح أعمارهم بين 17و20 سنة  كوسيلة للتدخين، وذلك بنسبة 22.7 بالمائة.
وعلى ضوء ذلك دعا  البروفيسور بناني ، للانتباه لهذه الظاهرة  التي تعرف هي الأخرى انتشارا خطيرا، محذرا من أنّ الشركات  العالمية المصنعة  لمختلف أنواع السجائر تعتمد على طرق ملتوية  لتسويق منتجاتها، وقد تبلغ درجة «رشوة»    الأطباء والعلماء لتصنيف السجائر الإلكترونيةعلى  أنها مفيدة،
حلول لمواجهة مخاطر التدخين
وفئ الختام، أوضح  البوفيسور ، أن الحملات التحسيسية  والبرامج التوعوية المرتبطة بمناسبات معينة، لم تعد كافية، باعتبار أنّ ظاهرة التدخين بين الأطفال والمراهقين مشكل صحة عمومية وقضية جماعية تستدعي تدخل جميع الأطراف المعنية، بدءا من العائلة إلى المؤسسات التربوية  مرورا بمختلف الجهات المسؤولة،  لاسيما وأن الجزائر صادقت على بند اتفاقية الإطار لمكافحة التدخين، مقترحا عدّة حلول  لمحاربة الظاهرة والتقليل من الأمراض المستعصية المرتبطة بها،  أبرزها: رفع أسعار ضريبة التدخين، فرض غرامات مالية على المدخنين بالأماكن العمومية ، وكذا حصر المتمدرسين المدخنين وإخضاعهم للعلاج بالمراكز  والوحدات المتخصصة أو فتح مراكز متخصصة لهذه الفئة الحساسة من المجتمع.
 كما أكد البروفيسور على ضرورة تكاثف الجهود من أجل إعداد  تقارير وتقاييم سنوية،  تشمل العدد الحقيقي لهذه الفئة من المدخنين بمختلف ولايات الوطن بمختلف قراها وبلدياتها، على غرار باقي الدول التي أثبتت جدارتها ميدانيا.

 

المقال السابق

المدخنون عرضـة لمضاعفـات وخيمـــــة حـال إصابتهم بكـورونا

المقال التالي

بلادهان يشارك في محاضرة عن بعد مع كفاءات وطنية

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الوقاية الصحية.. أولوية بمدارس أولاد أعطية
المجتمع

فرق طبية ونفسية لمكافحة المخدّرات بسكيكدة

الوقاية الصحية.. أولوية بمدارس أولاد أعطية

22 ديسمبر 2025
صالون الصّناعة التّقليدية  بالجلفـة يرسـخ دعـم الحرفيّـين
المجتمع

برامج مرافقة جديدة بمشاركة 56 حرفيا من 15 ولاية

صالون الصّناعة التّقليدية بالجلفـة يرسـخ دعـم الحرفيّـين

21 ديسمبر 2025
الرمال الذهبيـة.. وجهة عالمية للدفء والاكتشاف
المجتمع

شتاء الصحراء الجزائرية مميز

الرمال الذهبيـة.. وجهة عالمية للدفء والاكتشاف

20 ديسمبر 2025
التلاحم لحماية وبنـاء الوطـن..ضـرورة حيويـة
المجتمع

يوم تكويني لفائدة ناشطي الجمعيات المحلية

التلاحم لحماية وبنـاء الوطـن..ضـرورة حيويـة

19 ديسمبر 2025
تعزيــز الوقايـــة والتّكويــن  لمواجهة “فقـر الـدم الوراثـــي”
المجتمع

في ملتقى علمي جهوي بسكيكدة..مختصّون يؤكّدون:

تعزيــز الوقايـــة والتّكويــن لمواجهة “فقـر الـدم الوراثـــي”

14 ديسمبر 2025
المجتمع

بمبادرة من جمعية الرؤية والنسيق مع المؤسسات الصحية

استجابــة واسعـة لحملـة التبرع بالدم في مدينة جيجل

5 أكتوبر 2025
المقال التالي

بلادهان يشارك في محاضرة عن بعد مع كفاءات وطنية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط