يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 7 يناير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات مساهمات

وجهة نظر

هتلر هو من صنع أمريكا…؟ا

بقلم : جمال نصرالله
الإثنين, 1 جوان 2020
, مساهمات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

بعد أن حطت الحرب العالمية أوزارها كانت أوروبا برمتها تعيش تحت الصدمة.وأحسن وصف يمكن اطلاقه على هذا الدب الجريح هو أنه كان تحت درجة الصفر؟ا سواء من النواحي الاقتصادية أوالسياسية وصولا للمعيشية…فقد لفظ غالبية الأفراد أنفاسهم بحثا عن مأوى يقيهم شر القنابل والمتفجرات.وكذا شر وخطر الطبيعة وقساوتها المطلقة .
وكان من محاسن الصدف أن يظهر للوجود إبان تلك الفترة مارد جديد وفتي أوجدته التحولات التاريخية إسمه الولايات المتحدة . بعيدا عن المصطلح الرئيسي أمريكا الذي يعني في الأعراف السياسية الوحدة القطرية والخصوصية اللوجيستيكية.. هذا الشاب مفتول العضلات سحر الجميع بلباقته وأسلوبه الانساني الذي كان يعني الخلاص الحقيقي,فكان  بمثابة الممثل الحاذق الذي قدم يده الطولى صوب الغرقى  والمنكوبين؟اومنحهم امتيازات كثيرة على رأسها السلم والأمان .
وإذا عدنا إلى الوراء قليلا لتذكر جميعنا أن أدولف هتلر كان سببا مباشرا في الحربين الأولى والثانية بسبب أطماعه التوسعية ونزعته الجنونية في السيطرة على العالم.لكن الأقدار لم توصله  نحو مبتغياته نظير الأخطاء الكارثية الكبرى التي ارتكبها ضد العنصر البشري برمته وأيا كان جنسه وليس اليهود فقط كما يشاع .وبالتالي فهو الذي كانت تنطبق عليه صفة الإرهاب العابر للقارات والأخطر على الأمم والشعوب وليس داعش المعاصر الذي ظل يتحرك وفق حيز جغرافي معين.وبالتالي فلولا همجية هتلر لما وجدت الولايات المتحدة من فرصة كي تؤدي دور رجل المطافيء.وكما يقول المثل الشعبي(مالذي يفعله الميت وهو بين يدي غساله) فقد رضي الأوربيين بكل ما أمليّ عليهم دون قيد أو شرط…فقط أن أمريكا سارعت كي تضمن لهم وبمعية تحالف ق يكون عند البعض شكليا….لكنه فعلى لأن قوى التحالف كانت كذلك إحدى ضحايا النازية… فخططت  بلد العام سام لأجل أن تعيد إليهم البسمة وتعمل بأي شكل من الإشكال على إعمار مدنهم وقراهم المخربة . هذه هي البديهية العامة وبأسلوب مبسط  في الذي جعل أمريكا سيدة المبادرات والبنود والاتفاقيات التي سنتها مع كل دول المعسكرين الشرقي والغربي آنذاك.فكان لها ماكان .يوم رسمت لنفسها معالم المجد والاستقواء وتضمن لسيرورة ذلك مئات السنين دون أن تفقد دورها الريادي في شتى المجالات ؟اوالسؤال هل كل ماعليه وتحوزه أمريكا اليوم هو ضربة حظ أم تخطيط محكم وذكاء جهنمي ؟ا ففي الأدبيات العامة يقال بأن الذي تأتيه فرصة ويعجز عن اغتنامها لتصحيح مساره وتثبيت قواعده هو عنصر فاسد المزاج ومبتذل ,,, أمريكا لم تكن كذلك..بل هي قدرما اعتنمت الفرصة وسعت الطريق من حولها لزرع بذور فرص أخرى تلد مع مرور الحقب…كالشجيرات العملاقة  ويعلو شأنها بانتظام ودراسات دقيقة أقرب هي الواقع من الأحلام والأمنيات…استطاع العالم الجديد أن يؤسس لنظام عالمي تسير الأمم والشعوب والأقليات على نهجه..وقابل للتعديل .وإضفاء حقن استقواء لصالحه..ولا يمكن أن يفنى أو يتغير جذريا إلأ بحكمة ربانية..فهو خالد خلود الشمس والقمر وفعال فعالية الأدوية والمضادت الحيوية ضد الداء؟ا..أمريكا إذا ساحرة  العالم والتاريخ انخرطت في فاصل زمني جد حساس وفي ظرف وجيز استطاعت أن تضمن لنفسها العصمة والجاه.بل  مركزية الكرة الأرضية ؟ا
شاعر وصحفي
djamilnacer@gmail.com

 

المقال السابق

المنصّات الافتراضية جسر يربطني بالقراء

المقال التالي

المثقف من الأفكار إلى صناعة المستقبل

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الجزائــر نحو أمّة كمومية
مساهمات

الجزائــر نحو أمّة كمومية

2 جانفي 2026
الراسي يعالـج سـؤال “الموسيقـــى العربيــة”
مساهمات

بـــين العاطفـي الشرقـــي والعقلاني الغربي ..

الراسي يعالـج سـؤال “الموسيقـــى العربيــة”

2 جانفي 2026
ابن الهيثـم.. انبثــاق الحداثــة الكلاسيـكيـة
مساهمات

صـدر عـن سلسلــة “ترجمــان”

ابن الهيثـم.. انبثــاق الحداثــة الكلاسيـكيـة

2 جانفي 2026
برلمان الطفل..مدرسـة المواطنـة والمسؤولية القيادية
مساهمات

الأستــاذ الدكتـور العيــد جلولــــي يكتــب..

برلمان الطفل..مدرسـة المواطنـة والمسؤولية القيادية

2 جانفي 2026
أدب الطفـل.. فـنّ السهــل الممتنـع
مساهمات

بنيـة ثقافيــة معقّــدة فـي قلـب التحوّلات الرقميــة

أدب الطفـل.. فـنّ السهــل الممتنـع

2 جانفي 2026
يحيـى بوعزيـز.. مـن تحريـر الوطـن  إلى تحريــر التاريـخ
مساهمات

جمــع بــين الأمانــة العلمية والالتــزام الوطنــي

يحيـى بوعزيـز.. مـن تحريـر الوطـن إلى تحريــر التاريـخ

2 جانفي 2026
المقال التالي

المثقف من الأفكار إلى صناعة المستقبل

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط