كشفت المديرية العامة للحماية المدنية، عن هلاك 28 شخصا في السدود والأحواض والبرك المائية، في أقل من شهرين، وهذا رغم تواجد العديد من اللافتات التي تمنع السباحة في هذه الأماكن، التي حولها الأطفال والشباب إلى وجهة مفضلة للهروب من حرارة الجو المرتفعة، مجازفين بحياتهم من أجل دقائق من الإنتعاش تنتهي فيها متعتهم في أغلب الأحيان بحوادث مميتة.
لم تمنعهم برودة مياه السد والخطر المحدق فيها بسبب السباحة بعيدا عن أعين الرقابة، لتبقى هذه الأماكن تحصد سنويا ضحايا من أعمار مختلفة، وهو ما أكّده الملازم الأول زهير بن أمزار المكلف بالإعلام على مستوى المديرية العامة للحماية المدنية لـ «الشعب»، حيث سجّلت مصالحه في الفترة الممتدة من شهر ماي إلى غاية اليوم 28 حالة وفاة، 18 منها سجّلت الشهر الماضي، 16 حالة بالبرك المائية وشخصين بالسدود.
وأوضح أمزار أنّ الحوادث المسجلة عبر هذه الأماكن مسّت مختلف الولايات الداخلية منذ بداية موسم الاصطياف، أي منذ الفاتح جوان بتسجيل 10 وفيات منهم 7 وفيات في البرك المائية وضحيتان بالحواجز المائية وحالة على مستوى السد.
وحذّر من السباحة في هذه الأماكن غير المحروسة بالنظر إلى خطورتها على حياة الأطفال والمراهقين على حد سواء. وللتقليل من هذه الظواهر بادرت الحماية المدنية بحملات تحسيسية وقائية تبرز من خلالها خطر السباحة عبر المياه المليئة بالأوحال، والتي تؤدي في غالب الأحيان الى الموت المحقق.
كما باشرت السلطات المحلية في ظل الخطر الذي تتسبّب فيه بوضع لافتات تمنع السباحة فيها، خاصة على مستوى السدود التي تعد مقصدا مرغوبا لفئة الشباب بعد أن وجدوا فيها البديل للتغلب على حرارة الجو من جهة، والترويح عن النفس في ظل افتقاد ولاياتهم لمسابح عمومية وفضاءات ترفيهية.





