يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 8 أبريل 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أرشيف فوانيس

رأي ولوحة فنية

فقدان

بلجيلالي أحلام
السبت, 15 أوت 2020
, فوانيس
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

بعض الأحيان يكفي أن تجلس وتشاهد العمل الفني أيا كان لوحات رسم، منحوتات خشبية قطع الموزاييك (الفسيفساء)، بيت شعري، نص يخيل لك أنه جزء منك تتفقد كل هذه التفاصيل وبكل هدوء ثم ستجد أنك اكتفيت أو سيزيد إعجابك ليظهر أمامك خياران إما أن تدير أو تأخذ العمل الفني معك الأمر أشبه بالتأمل أو إطالة النظر بهدف الدراسة أو أن تتقمص الدور الموجود على الخشبة لتصل إلى ملاحظات ثم نقاط، وهنا لن تحتاج لفهم أكثر من ذلك ولا حتى بتعليق أو استنتاج أو رأي لأنك وصلت إلى درجة أسمى، وهي الرؤية من ذلك الجانب أو ما أسميه مرحلة التقمص، الرسم، الكتاب، التمثيل، العزف، الغناء، النحت.
كلها فن ومن امتهنوها فنانون وتختلف الأعمال الفنية من بلد لآخر، ولكن يبقى من بين الآلاف من الأعمال بعض منها صامداً عبر الأجيال لسبب، عفواً ليس لسبب فعندما نتكلم عن الفن يجب أن نقول لسحر ما وليس لسبب ما، القدرة التي تجعلك تقف بفم مفتوح وأنت تنظر إلى لوحة حتى أنك لا تعرف اسمها ونوعها والمقطع الذي يجعلك تسمعه لمرات بحزن بغرابة بحب بألم، الممثل الذي يجعلك تصفق له ضاحكاً باكياً مبتسماً، والقطعة الفنية المنحوتة بتفاصيل يعجز العقل استيعابها وحتى القلب في حيرة من تقليبها.
أما عن النص أو الشعر يجعلك تقول إنه يترجم صرخة روحي وتدوين أفكاري ووصف إحساسي لينتهي بك القول قال ما كنت أريد، وقد يصل بك الأمر لأكثر من هذا إلى أن يعرفك هو ترجمة روحك ماذا تريد، أن يوصل الفنان معنى فنّه للمتلقي ويلامس قلب الشخص ليؤثر على عقله، هنيئا لكل فنان استطاع إيصال رسالته ليبلغ درجة التأثير ليُمتع غيره بجمال أنامله.
والأفضل منهم من يجعلك في حيرة من تفاصيل عمله الخيالي حيث يصعب عليك فهم تعلقك بين جمال واستغراب هنا وصل الفنان لأسمى الدرجات، وهي سحر المتلقي وأسره وما أجمله من أسر.

 

المقال السابق

إرهــــاق

المقال التالي

استنزاف

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

فوانيس

لست مثلكم

4 جوان 2022
فوانيس

حكايتي فريدة من نوعها

4 جوان 2022
فوانيس

كتلة أحزاني ثقيلة

4 جوان 2022
فوانيس

توحشتك

4 جوان 2022
فوانيس

القباحة ماهي مليحة

4 جوان 2022
فوانيس

راهي أمانة في رقبتك

4 جوان 2022
المقال التالي

استنزاف

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط