يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 17 فبراير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية ملفات خاصة

القتل البشع يتكرّر

جثــــث الجزائريـــــــــات تُسائــــــل شـــــــــرف القبيلــــــة

فتيحة كلواز
الأربعاء, 14 أكتوبر 2020
, ملفات خاصة
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

منذ جانفي الماضي سقطت 40 جزائرية جثة هامدة بعد اغتصاب وضرب وحرق، وهو رقم رفع منسوب الزئبق في ردود الفعل الغاضبة على ما يحدث في غفلة منا، أو بعيدا عن أعين القبيلة، التي تجد نفسها مطعونة الشرف، مرة أخرى، على الأقل لدى من يحركون دعوات القصاص حالا، من وحوش بشرية، لا تجد ما تبرّر به فعلتها المتكررة، في المحاكم، غير كلام لا يتقبله عاقل: حرقتها لأنني لحظتها أصبت بالجنون!

يوم السبت 10 أكتوبر، عُثر على جثة فتاة في العقد الثاني من عمرها متوفاة وقد تعرضت للحرق بحي تهقارت الغربية بضواحي مدينة تمنراست.
وكانت ولاية سطيف عرفت حادثة مماثلة، بعدما تدخلت مصالح الحماية المدنية للولاية ليلة الأربعاء إلى الخميس الماضيين من أجل نقل جثة امرأة في العقد الثالث من العمر وجدت محترقة ومغطاة بعجلات مطاطية بغابة فيض غريب التابعة لبلدية العلمة شرق سطيف. وعرفت ولاية بومرداس قضية مشابهة الجمعة ما قبل الماضية، تمثلت في حرق الفتاة شيماء.
أبانت التعاليق التي عجّت بها منصات التواصل الاجتماعي حول قتل وحرق «شيماء» عن مجتمع لم يستطع بعد التخلص من الموروث الشعبي الذي يحصر المرأة في صورة «مادة سريعة التلف»، ما «يبرر» الكثير من السلوكيات والتصرفات اتجاهها، لكن أن يبرر اغتصابها         وذبحها وحرقها، فهذا أمر مرفوض جملة وتفصيلا، فلا أحد يملك الحق في سلب «شيماء» حياتها ولا شيء يعطي أي شخصٍ كان الحق في قتلها بهذه الطريقة البشعة.
اليوم كما الأمس لملمت الأم شتاتها لتصرخ بأعلى صوتها «لماذا أحرقتم قلبي؟» الإعدام لقاتل ابنتي؟»، لترفع الغطاء عن المسكوت عنه باسم مجتمع «محافظ» و»تقاليد وأعراف»، وباسم «طابوهاتٍ» سرقت من فلذات الأكباد براءتها بسبب مرضى ومهووسين بخيالات جنسية لا تفرق بين صغير وبالغ، وأشياء أخرى.
«شيماء « ليست أول اسم عنوانه اغتصاب وتنكيل ولن تكون الأخيرة، ما دمنا لم نتعظ من الدروس السابقة التي كتبها أطفال اختطفوا واعتدي عليهم بالفعل الخادش للحياء فقط لان البعض يرى في الإعدام عقوبة تتعارض ومبادئ حقوق الإنسان، وتناسوا قصدا قول الله تعالى:» ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب».
تحوّلت عقوبة الإعدام اليوم إلى مطلب شعبي وضرورة حتمية لمواجهة الشرخ الأخلاقي الذي يعيشه المجتمع، فالتراكمات التي أنتجت هذه الوحوش البشرية بحاجة إلى رادع قوي لإيقاف ما يقترفونه ضد الأطفال، فمن غير الممكن ترك المغتصب حرا طليقا لان النتيجة ستكون نفسها كما حدث مع المغدورة «شيماء» ففي 2016 قدمت شكوى ضد مغتصبها، وفي 2020 أعاد هذا المسخ جريمته بأكثر وحشية لم يكتفي فيها بإشباع شهوته الحيوانية بل تفنن في تعذيبها، اغتصابها، ذبحها وحرقها.
وهنا يتساءل الجميع عما تغير من «شيماء» 2016 إلى «شيماء» 2020، ماذا فعل المشرّع ليوقف كل ما تتعرض له الطفولة من اغتصاب وتعنيف، لن يختلف اثنان على ضرورة مراجعة ترسانة القوانين حتى يتم تسليط أقصى العقوبات على المغتصبين والمتحرشين والمعنفين للأطفال لأنه أنسب الحلول للخروج من حالة الفوضى الاجتماعية التي اختلط فيها الحابل بالنابل.

 

المقال السابق

أخصائيون في القانون وعلم النفس يطالبون بأقصى العقوبات

المقال التالي

إنهاءً «للتسيُّد» على الشعب

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

مفتاح آخـر لتنويـع الاقتصـاد الوطني وتحقيـق الأمن الغذائــي
ملفات خاصة

المديـرة الفرعيـة للســد الأخضــر.. رتيبــة عربــادي لـــ”الشعــب”:

مفتاح آخـر لتنويـع الاقتصـاد الوطني وتحقيـق الأمن الغذائــي

14 فيفري 2026
رافعـة حقيقيـة لانطلاقة فلاحة اقتصادية حديثــة
ملفات خاصة

اعتمــاد المكننة الحديثــة..المنظمــة الوطنية للفلاحين المنتجين والمحولـين:

رافعـة حقيقيـة لانطلاقة فلاحة اقتصادية حديثــة

14 فيفري 2026
المكننة والبحث العلمي.. دعائم لتعزيز الاكتفاء الذاتي
ملفات خاصة

مديــرة المعهــد التقنـي للأشجـار المثمرة والكـروم.. نسيمة عيـــتر لـ”الشعـــب”:

المكننة والبحث العلمي.. دعائم لتعزيز الاكتفاء الذاتي

14 فيفري 2026
تسهيلات وآليات جديدة للانخراط في الاستثمار الغابي
ملفات خاصة

عضـو اتحــاد المهندسين الزراعيـين.. عبـد المجيد صغـيري لـــ “الشعــب”:

تسهيلات وآليات جديدة للانخراط في الاستثمار الغابي

14 فيفري 2026
ملفات خاصة

رئيس المكتب الولائي بومرداس خضـراء.. رشيد رزقان لـ”الشعب”:

مشروع استراتيجي متكامل لمواجهة التغيّر المناخي وبناء نهضة شاملة

14 فيفري 2026
ملفات خاصة

مشروع إستراتيجي متكامل وفق رؤية إستشرافية لرئيس الجمهورية

جزائر التحديات.. مكننة ذكية و”ثورة خضراء”

14 فيفري 2026
المقال التالي

إنهاءً «للتسيُّد» على الشعب

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط