دعا مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالشؤون الاقتصادية والمالية عبد العزيز خلاف، أمس، بولاية الوادي، المستثمرين إلى «اعتماد نمط الادخار البنكي لتحقيق استثمار اقتصادي ناجع».
وأكد خلاف في لقاء جمعه بالمتعاملين الاقتصاديين والمهنيين بدار الثقافة محمد الأمين العمودي بمدينة الوادي، أن الادخار بالمؤسسات البنكية يعتبر من «الآليات الناجعة الكفيلة بتحقيق انتعاش اقتصادي حقيقي»، باعتباره مرحلة من مراحل دورة الأعمال ويسمح بتدارك الركود الاقتصادي.
وأبرز مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالشؤون الاقتصادية والمالية في السياق ذاته، أهمية اعتماد المستثمرين لهذه الآلية لما لها من دور في الحد من التضخم، سيما فيما تعلق بالارتفاع المفرط للأسعار والتكاليف والإفراط في إنشاء الأرصدة النقدية، بالإضافة إلى «تفادي العجز في الميزانية».
«وسيسمح هذا التوجه الاقتصادي الجديد للمستثمرين بتمويل مشاريع التنمية وهو النموذج المثالي لتمويل الاقتصاد بنفسه»، وهو نمط اقتصادي، مثلما أضاف المكلف بالشؤون الاقتصادية والمالية، «متعامل به في كل دول العالم التي تمتلك الإرادة في حماية اقتصادها من الانهيار’’.
وبخصوص انشغالات المتعاملين الاقتصاديين، خصوصا فيما تعلق بالتصدير، أكد عبد العزيز خلاف أن السلطات العمومية بصدد وضع استراتيجية كفيلة بتمكين المستثمر من تصدير منتوجاته الصناعية أو الزراعية، مشيرا إلى أن سنة 2021 «ستكون سنة واعدة’’ للمستثمر الزراعي أو الصناعي.
وأشار بالمناسبة، أن مشروع تعديل الدستور المعروض للاستفتاء في الفاتح نوفمبر القادم تضمن عديد المواد الدستورية لتحرير موارد الاقتصاد الوطني وزيادة وتيرة التنمية الوطنية.




