عرفت ولاية البليدة على غرار باقي ولايات الوطن، عملية تشجير واسعة، تنفيذا لتعليمة الوزارة الأولى التي أطلقت حملة تشجير وطنية تحت شعار» فلنغرسها»، ردا على عملية الحرق المتعمّدة للغابات التي شهدتها بلادنا قبل أسبوعين.
أطلق والي ولاية البليدة كمال نويصر، حملة التشجير، صبيحة أمس، بمنطقة سيدي سرحان الجبلية بأعالي بلدية بوعينان، بمشاركة أعضاء من السلطات المحلية والأمنية، وكذا بعض نواب البرلمان وأعضاء المجتمع المدني، وكذا الكشافة الإسلامية وأعوان محافظة الغابات والحماية المدنية وأفراد الجيش الوطني الشعبي.
في تصريح لـ «الشعب» على هامش العملية، أوضح النائب عبد النور خليفي بأن عملية التشجير هذه أفضل رد على ما سماه رئيس الجمهورية بالثورة المضادة التي تقوم بها بعض الأطراف ضد التغيير الذي يعرفه الوطن على كل الأصعدة.
وقبل عملية الحرق المتعمدة التي تسببت فيها أيادي تريد زعزعة استقرار الوطن بحسب الوزير الأول عبد العزيز جراد، عرفت ولاية بوعينان المنتدبة والتابعة إداريا لولاية البليدة، في الخامس نوفمبر المنصرم، إطلاق حملة تشجير 900 شجرة عبر إقليمها بادر بها نشطاء جمعويون وعرفت مشاركة بعض المسؤولين المحليين ورجال الأمن.




