أطلقت محافظة الغابات لولاية بومرداس، أمس، حملة ولائية لغرس أزيد من 500 هكتار مستها الحرائق الأخيرة وهذا على مستوى غابة «سيدي حلو» ببلدية بودواو، بمشاركة والي الولاية، إلى جانب المؤسسات والهيئات الإدارية وممثلي فعاليات المجتمع المدني.
شهدت الحملة في يومها الثاني بهذا الفضاء الغابي، الذي اختير مكانا لإطلاق حملة 25 أكتوبر، اليوم الوطني للشجرة، غرس 5 آلاف شجيرة، بحسب مدير محافظة الغابات لولاية بومرداس، الذي كشف بالمناسبة أيضا «أن الولاية خسرت مؤخرا أزيد من 768 هكتار ناجمة عن الحرائق التي مست عددا من البلديات بمجموع أزيد من 150 حريق»، فيما تبقى الحملة مفتوحة إلى غاية 21 مارس القادم وهذا في إطار الحملة الوطنية التي باشرها الوزير الأول، أمس الأول، من تيبازة.
مقابل حجم التفاؤل المفرط والطابع الإعلامي الذي واكب إطلاق الحملة الولائية للتشجير، تبقى أمام المبادرة الكثير من التحديات من أجل تحقيق الأهداف المسطرة في البرنامج الطموح، تماشيا مع الاستراتيجية الوطنية التي سطرتها وزارة الفلاحة والتنمية الريفية لغرس 43 مليون شجيرة تحت شعار: «شجرة لكل مواطن» بداية من السنة الماضية، حيث لم تحقق ولاية بومرداس ما كان منتظرا منها بسبب غياب المتابعة والاكتفاء بأيام المناسبات فقط، في وقت زادت جائحة كورونا من تأثيرها السلبي على البرنامج الهادف إلى إعادة الغطاء النباتي وتوسيع المساحات الغابية التي تتضاءل سنويا أمام مد الحرائق والاعتداءات المختلفة بسبب قطع الأشجار واستصلاح أراض تابعة لمحافظة الغابات في عديد البلديات الجبلية.



