أشرف المدير العام للأمن الوطني، صبيحة أمس، أونيسي خليفة على تدشين مقر الأمن الحضري الخامس عشر بالحي الجديد الواقع بطريق تسالة بمدينة سيدي بلعباس.
الصرح الجديد الذي تم إنجازه على مساحة إجمالية 2198 متر مربع، منها مساحة مبنية مقدرة بـ800 متر مربع وتكلفة إنجاز قدرت بـ73500000 دج، من طابقين وعدد من المكاتب.
وقد أكد رئيس الأمن الحضري الخامس عشر، ان مصالحه توفر التغطية الأمنية بشرطي لكل 310 مواطن وقد سجلت عددا من القضايا المتعلقة بالقانون العام وحوادث المرور والمخالفات التي سجلت فيما يخص جائحة الكوفيد-19.
من جهته شدد المدير العام للأمن الوطني على مضاعفة الجهود من اجل القضاء على الجريمة بكل أشكالها والحرص على التقيد بإجراءات البروتوكول الصحي للحد من جائحة كورونا.
وخلال زيارته لمستشفى الأمن، استمع المدير العام للأمن الوطني الى شروحات حول مهام المؤسسة الاستشفائية التي تقدم التغطية الصحية لموظفي الشرطة لـ12 ولاية من الغرب، حيث سجلت ذات المصلحة منذ ظهور جائحة كورونا المستجد، 1326 موظف شرطة مصاب بفيروس كورونا الذين تم تشخيصهم عن طريق التحليل السريع ما خفف العبء عن السكانير، تماثلوا جميعهم للشفاء وعادوا الى عملهم.
وفي تصريح له أكد المراقب العام للشرطة والمدير العام للأمن العمومي السيد عيسى النايلي، أن زيارة المدير العام للأمن الوطني الى ولاية سيدي بلعباس، تندرج في إطار الإستراتيجية الأمنية لأجل التغطية الأمنية وقد حظيت ولاية سيدي بلعباس بتدشين مقر حضري جديد بعد التوسع الحضري الذي عرفته المدينة، لتأمين 250 ألف مواطن.
وفيما يخص جائحة كورونا، فقد صرح المتحدث أن مؤسسة الأمن الوطني تعد الثانية بعد مؤسسة الصحة العمومية التي تضررت من جائحة كورونا، حيث فقدت 85 موظفا أصيبوا بالفيروس. وأضاف، ان التغطية الأمنية قد بلغت على المستوى الوطني 95 بالمائة وقد تمكنت الشرطة الجزائرية ان تبلغ التغطية العالمية، شرطي لكل 250 مواطن، وتعمل المؤسسة الأمنية حاليا على توفير التغطية 100 بالمائة.
سيدي بلعباس: نسرين.ب




