أشرف، صبيحة الأحد، والي مستغانم عيسى بولحية، على مراسم افتتاح السنة التكوينية الجديدة 2020 / 2021 بالمعهد الوطني المتخصص في التكوين المهني- بن صابر عفيف.
التحق 6577 متربص موزعين على مختلف التخصصات على مستوى 16 مؤسسة تكوينية لاستئناف دراستهم، حيث بلغ عدد المتربصين المستمرين 459 و337 متمهن إلى جانب التكوين الاتفاقي وفي أكاديمية سيسكو، بالاعتماد على نظام التفويج والتركيز على الأعمال التطبيقية والمقاييس المهمة، مع احترام التدابير الصحية اللازمة والبروتوكول الصحي المعتمد.
وفيما يخص أكاديمية سيسكو هي أكاديمية في إطار اتفاقية بين وزارة التكوين والتعليم المهنيين ومجمع ميكروسوفت بشهادة معترف بها دوليا، حيث يكون التكوين والتقييم عن طريق المنصة الرقمية، تركز على شبكة الإعلام الآلي خاصة في ظل الجائحة من خلال التعليم وعملية التحاضر عن بعد.
في ذات السياق، أكد والي الولاية على أهمية مجال تسيير الشبكات المعلوماتية والتكنولوجيات الحديثة للاتصال في ظل التطور التقني الحاصل، وأهميتها في تسيير مختلف القطاعات وذلك لسرعة وسهولة الاتصال وكذا التحكم في جميع الأجهزة والمستخدمين ومختلف الإجراءات الإدارية.
وكشف المدير الولائي للتكوين المهني عبد القادر طويل، عن إنجاز الخارطة المهنية بعد دراسة كل المؤشرات الداخلية والخارجية التي تتناسب واحتياجات الولاية خاصة الصناعية، الفلاحية، الصيد البحري الفندقة والسياحة، وعلى هذا الأساس، تم إدراج 85 تخصصا جديدا خلال 3 سنوات (2021 / 2023).
وتم إدراج 4 شعب مهنية جديدة تتمثل في شعبة الصناعات الغذائية، الصناعة الكيميائية، بعض التخصصات في شعبة الفندقة وشعبة تثمين النفايات، على أن يتم إدراج ما يقارب 15 تخصصا خلال دورة فيفري القادم، فيما سيتواصل إدراج التخصصات الأخرى خلال السنوات المقبلة تدريجيا بعد التحصل على المناصب المالية والتجهيزات التقنية البيداغوجية، التي ستسمح بإعطاء القطاع النقلة النوعية وتمكنه من اكتساب نظرة شاملة ودقيقة لتغطية احتياجات سوق العمل، كما تساهم الخارطة في تكوين يد عاملة مؤهلة، تتماشى مع متطلبات العصر والسوق.
وبحسب ذات المتحدث، تم في إطار اللقاءات البيداغوجية والأيام الدراسية المنظمة من قبل القطاع، بمشاركة أكثر من 350 فاعل في مختلف الشرائح، تم التطرق إلى عدة نقاط، منها تحيين وتكييف برامج التكوين المهني بناءً على متطلبات المؤسسات الإقتصادية، وإنشاء المنصة الافتراضية وهي بصدد الإنجاز محليا، التي ستمكن المتكونين والمتربصين في آنٍ واحد من اقتناء ما يحتاجونه من دروس وتطبيقات.
وفيما يخص الاهتمام بشباب مناطق الظل، تم إحصاء 12 مقرا لفتح تخصصات تستقطب شباب هذه المناطق، حيث سيتم فتح 4 مقرات عبر 3 دوائر خلال هذا الأسبوع، في انتظار رفع التحفظات المسجلة على 8 مقرات المتبقية.
كما تم تسطير برنامج عمل سيتم إنجازه ابتداء من شهر نوفمبر من السنة القادمة، المتمثل في إدراج وتطوير مهن وتخصصات متعلقة بالسياحة، الفندقة، الصيد البحري والموارد الصيدية وكذا البيئة.
إلى جانب الافتتاح، تم إبرام عدة اتفاقيات مع مديرية قطاع الصيد البحري والموارد الصيدية، واتفاقيات مع مؤسسات إقتصادية وصناعية تدخل ضمن إطار فتح قطاع التكوين المهني على شركائه الاقتصاديين، فيما سيتم إبرام اتفاقيتين مع قطاع السياحة والبيئة في الآجال القريبة.
من جهته، ثمن مدير الصيد البحري والموارد الصيدية توفيق رحماني، الاتفاقية التي ستساهم في تكوين اليد العاملة المؤهلة في مجال الصيد البحري، تربية المائيات وخياطة الشباك لبناء جسور التعاون بين القطاعين.




