قال مستشار رئيس الجمهورية المكلف بمناطق الظل، براهيم مراد، أمس، بتيبازة، إن الديناميكة الحاصلة بمناطق الظل تفتح مجالا للتفكير في تنشيطها، من خلال خلق مناصب شغل قصد التكفل الأحسن بها مستقبلا.
في تصريح صحفي، على هامش زيارته للولاية قصد الاطلاع عن قرب على وضعية مناطق الظل، أوضح مراد أن «بعث مشاريع بمناطق الظل خلال السنة الجارية أحدث ديناميكية هائلة لتحسين الظروف المعيشية، حيث خلقت مناصب شغل مؤقتة».
وأضاف، أن «تلك الديناميكية تدفعنا للتفكير في إمكانية خلق فرص عمل جديدة من خلال استحداث مناطق نشاطات صغرى تعمل في تخصصات الفلاحة».
وأشار في هذا السياق إلى ولاية تيبازة، منطقة فلاحية بامتياز، حيث يمكن أن تبعث بها مناطق نشاطات صغرى تعنى بجمع منتوجات العسل أو الزيوت الطبيعية وغيرها من المنتوجات التي تسمح بإشراك، إلى جانب الشباب، المرأة الماكثة بالبيت للمساهمة في نشاط تعليب بعض المنتوجات الفلاحية، يقول مراد على سبيل المثال.
وبعد أن جدد التذكير بانطلاقة 50 بالمائة من المشاريع الصحية بمناطق الظل خلال السنة الجارية، رغم الظروف المالية الصعبة، شدد السيد مراد، مرة أخرى، على أن 2021 ستكون «سنة مناطق الظل بامتياز».
وأضاف في هذا السياق، أنه تم تخصيص أغلفة مالية «معتبرة» بعنوان قانون المالية لسنة 2021، على غرار 50 مليار دج في إطار برنامج المخطط البلدي للتنمية و20 مليار دج المخصصة للتحسين الحضري وغيرها من الأغلفة المالية التي استفادت منها العديد من القطاعات المرتبطة بالحياة اليومية للمواطن، على غرار الصحة والتربية والطرق والنقل.
وبخصوص ولاية تيبازة، التي شكلت موضوع زيارته، اعتبر مراد الذي كان مرفوقا بوالي الولاية، السيدة لبيبة ويناز، أن المشاريع تعرف «استجابة مستحسنة»، خاصة في مجالات الطرق وفك العزلة والتزويد بالطاقة والتمدرس، إلا أن «بعض المشاكل تبقى قائمة هنا وهناك»، يقول مستشار رئيس الجمهورية، مبرزا أنه «يعمل على تذليلها وإيجاد حلول لها بالتنسيق مع السلطات المحلية».
وتأتي هذه الزيارة 19 لمستشار رئيس الجمهورية المكلف بمناطق الظل، تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية قصد الاطلاع عن قرب على وضعية هذه المناطق ومن ثمة توحيد الرؤى مع المسؤولين المحليين وتقديم رسالة للمواطن بتجسيد جميع العمليات المبرمجة.



