يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 9 يناير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية صفحات خاصة صحة

آخر الدراسات

الحديث مع الـمُصاب ينقل كورونا

العربية نت
الأربعاء, 20 جانفي 2021
, صحة
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

كثرت الأقاويل والأبحاث والدراسات على مدار عام بأكمله عن طرق انتقال فيروس كورونا بين البشر، وهل هي باللمس أم التنفس أو السعال أو مجرد التقارب وغيرها من أساليب نقل العدوى. لكن يبدو أن الجديد في الأمر هو «التحدث» الذي ربما يكون مسؤولاً عن زيادة انتشار العدوى بين البشر، بحسب أحدث الدراسات.
دراسة جديدة نشرتها صحيفة «ذاغارديان» The Guardian البريطانية أفادت أن التحدث مع الآخرين عن قرب، وليس السعال فقط، يمكن أن ينقل كورونا، خاصة في الأماكن المغلقة.
واستنتجت الدراسة الجديدة أنه «بعد ساعة من تحدث الشخص المصاب لمدة 30 ثانية، يحتوي الهباء الجوي المتبقي على كتلة فيروسية أكثر بكثير من تلك الموجودة بعد سعال واحد»، مضيفة أنه «في المساحات الصغيرة وبدون تهوية قد يكون هذا كافيا للتسبب في الإصابة بكورونا».
وأثبتت الدراسة أن كورونا يمكن أن ينتقل بعدة طرق، ومنها التنفس أو التحدث أو السعال، وهي عوامل قال خبراء إنها تساهم في انتشار كورونا بسهولة أكبر في الأماكن المغلقة.
وكشفت الدراسة أن القطرات الكبيرة يمكن أن تتساقط على الأرض وتحمل الفيروس لمسافات قصيرة، بينما يمكن للقطرات الصغيرة المعروفة باسم «الهباء»، وهي أشبه بـ «الغبار الجوي» أن تحمل الفيروس لمسافات تزيد عن مترين.
وطوّر الخبراء نماذج لاكتشاف المخاطر التي تشكلها القطرات الكبيرة والصغيرة وابتكار طرق لتخفيفها، وتشير النتائج التي توصّلوا إليها إلى أن الأمر يستغرق بضع ثوان فقط حتى تنتقل الجسيمات لمسافة تتجاوز مترين.
وقال البروفيسور بيدرو ماغالهايس دي أوليفيرا، خبير ميكانيكا السوائل، في جامعة «كامبريدج»، والمؤلف المشارك في الدراسة: «نحتاج إلى أقنعة للوجه ولمسافة آمنة وتهوية جيدة حتى لا تتراكم هذه الجسيمات في مساحة داخلية وتزول بأمان».
وأوضح أن «التحدث ينتج عنه جزيئات أدق بكثير من السعال، ويمكن أن تعلق هذه الجزيئات في الهباء الجوي لأكثر من ساعة بكميات كافية للتسبب في الإصابة».
وخلص الفريق البحثي إلى أنه من غير الآمن الوقوف بدون قناع على بعد مترين من شخص مصاب يتحدث أو يسعل، حيث تشكل كلتا الحالتين خطرا كبيرا للإصابة.
وكتب فريق الباحثين في مجلة Proceedings of the Royal Society A، عن كيفية قيامهم بتطوير النماذج لمعرفة حجم القطرات المنبعثة من الأفراد المصابين عند التحدث أو السعال، بالإضافة إلى العوامل المؤثرة، بما في ذلك تكوين القطرات والوقت الذي تستغرقه للاستقرار.
وبحث الفريق أيضا بمخاطر العدوى مع الأخذ في الاعتبار ما يسمى «الحمل الفيروسي» للأفراد المصابين بكورونا، والكمية المقدرة للتسبب في العدوى، واستند الفريق لدراسات أخرى تتعلق بفيروس كورونا.
من جهتها، رحّبت البروفيسور كاثرين نواكيس، عضو المجموعة الاستشارية العلمية لطب الطوارئ وهي خبيرة في أمور العدوى بالهواء بجامعة «ليدز» بالدراسة، إلا أنها نوّهت بأن النتائج تعتمد على عدة افتراضات.
وأضافت: «الدراسة تفترض أسوأ السيناريوهات، وهي انتقال أكبر كم من القطرات المحملة بالفيروس من الشخص المصاب إلى الشخص السليم»، مشيرة إلى أن المريض لا يحمل نفس الكم من الفيروسات أثناء مرضه، مما قد يجعل نسبة العدوى مختلفة ما بين شخص لآخر.

 

المقال السابق

الأطفال أقل نقلًا لعدوى كورونا

المقال التالي

أقدم نجم بحر معروف في العالم عمره 480 مليون سنة في المغرب

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

صحة

أبحاث جديدة تكشف علاقته بسوء التغذية وأمراض مزمنة

تسوّس الأسنان عند الأطفال.. بداية مشكلات صحية كبيرة

26 سبتمبر 2025
صحة

س. ج. في صحتك

تعرّف على فساد الأسنان؟

26 سبتمبر 2025
صحة

ميكروسكـوب

الأسنان والزهايمر.. علاقة غير متوقّعة!!!

26 سبتمبر 2025
صحة

غـذاؤك دواؤك

حذار!.. المشروبات الغازية عدوّ أسنانك

26 سبتمبر 2025
صحة

نصيحة طبيب

لا تنسوا الفرشاة!

26 سبتمبر 2025
صحة

وصفة القرنفل الطبيعية لشعر جميل

26 سبتمبر 2025
المقال التالي

أقدم نجم بحر معروف في العالم عمره 480 مليون سنة في المغرب

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط