استقبل وزير المالية، أيمن بن عبد الرحمان، سفير اندونيسيا بالجزائر، شليف أكبر، الذي تباحث معه آفاق التعاون بين البلدين، حسبما أشار إليه بيان للوزارة.
وخلال هذه المقابلة التي جرت بمقر الوزارة استعرض الطرفان وضعية العلاقات الاقتصادية والمالية الثنائية، حيث تمت الإشارة إلى «المستوى المتواضع للتبادلات الثنائية التي تبقى دون مستوى القدرات والفرص التي يمنحها اقتصاد البلدين».
واتفق الجانبان على العمل معا من أجل الارتقاء بهذه العلاقات الاقتصادية إلى مستوى العلاقات السياسية والتاريخية الممتازة التي تربط البلدان.
في هذا الصدد، أعرب بن عبد الرحمان للسفير الأندونيسي عن إرادة السلطات العمومية الجزائرية في تسهيل ولوج المؤسسات الأجنبية التي تساهم في جهود تنويع الاقتصاد الجزائري.
وعبر له عن أمله في « شروع مؤسسات أندونيسية في عمليات استثمار وشراكة من أجل الاستفادة من الفرص التي تمنحها السوق الجزائرية».
وحسب الوزارة، فإن الأمر يتعلق بسوق يمكنها أن تشكل «مركزا تعوّل عليه ( المؤسسات الأندونيسية) من أجل المضي نحو الظفر بمكانة بالأسواق المجاورة، لاسيما الإفريقية والأوروبية التي تربطها مع بلدنا اتفاقات حول التبادل الحر».
ومن جهته، أكد شليف أكبر الذي تولى مهامه منذ بضعة أشهر في الجزائر أن مهمته الأساسية تكمن في «العمل من أجل إعطاء دفع جديد لهذه العلاقات سيما من خلال الاستثمار ومشاريع الشراكة».
كما أعرب الدبلوماسي الأندونيسي عن «الإهتمام الذي توليه المؤسسات الأندونيسية لمشاريع الاستثمار في قطاعات المناجم والطاقة والبناء والخدمات المالية».
في هذا الخصوص، أكد نفس المسؤول أن الاجتماع القادم للجنة المختلطة للتعاون المقرر خلال السداسي الثاني من هذه السنة سيشكل فرصة سانحة لتعزيز الإطار القانوني والمؤسساتي المسير للعلاقات الثنائية.




