يومية الشعب الجزائرية
السبت, 10 يناير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية صفحات خاصة تاريخ

جمعية ‘’تاوريرت’’ لضحايا التّفجيرات النّووية بالأهقار:

آثــار جريمــة فرنســا الاستعماريـة لازالت ظاهـرة للعيـان

الجمعة, 12 فيفري 2021
, تاريخ
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 أكّدت جمعية ‘’تاوريرت’’ لضحايا التفجيرات النووية بالأهقار، أن هول مأساة التفجيرات النووية التي أجرتها فرنسا الاستعمارية بهذه المنطقة يفرض عليها الاعتراف بهذه الجريمة.
أوضح الأمين العام لجمعية «إيباه بوبكر» لوكالة الأنباء الجزائرية، أن الجريمة ضد الإنسانية التي اقترفتها فرنسا الاستعمارية «لازالت آثارها ظاهرة للعيان إلى غاية اليوم وتفتك بمواطني هذه المنطقة التي بقيت تعاني من ويلات تلك التفجيرات النووية، وكل الحقائق والدلائل موجودة على الأرض، وتكشف هول المأساة وحجم الجحيم النووي الذي خلفته’’.
ويرى أن ملف الذاكرة بين فرنسا والجزائر «لا يتوقف فقط على فترة الاستعمار طيلة 132 سنة وما ارتكبته فيها من جرائم، بل يتوجب أن يتعداه إلى المعاناة التي لا زالت قائمة إلى اليوم’’، مضيفا: «من حقنا أن نضغط بكل الوسائل الممكنة للدفع بفرنسا للاعتراف بتلك الجرائم’’.
وأكّد بوبكر أن «ما ارتكبته فرنسا الإستعمارية ليس مجرد تجارب بل مجازر ضد الإنـسانية، وذلك ما تثبته الخسائر البيئية والآثار الصحية المدمرة التي خلفتها، ومن الضروري إجراء تحقيق دولي لكشف الحقائق وتبعاتها’’.
ولم تقتصر أخطار الإشعاعات النووية التي تحقق منها الخبراء والعلماء في هذا الميدان في كل من منطقتي ‘’رقان’’ (أدرار) وإينيكر (تمنراست) على السكان والكائنات الحية والغطاء النباتي والحيواني، بل أدت أيضا إلى تدمير كتل صخرية بالكامل على مستوى جبل ‘’تاوريرت’’، كما قال.
واعتبر رئيس ذات الجمعية أن «الدمار النووي الذي خلفته فرنسا الديغولية هو بمثابة باب مفتوح لمقبرة جماعية يموت فيها البشر بصمت من مختلف الأجيال، ويوجد من بينهم من ورث أمـراض من والديه، وآخرين أصيبوا بأنواع من السرطان وبتشوهات خلقية وأمراض مزمنة أخرى’’.
والى جانب مخلفات التفجيرات النووية بالأهقار على سكان المنطقة، أشار السيد بوبكر الى تلوث البيئة إشعاعيا وكيماويا ويستدعي تطهيرها بنقل وتصفية ومعالجة الأطنان من النفايات النووية والعسكرية التي خلفتها سواء في الهواء الطلق أو المدفونة في مواقع لا يعلمها إلا الفرنسيين سيما بمنطقتي «إينيكر» و»تقورمياس»، وهي نفايات» غير معالجة الى غاية اليوم، ولا يوجد أي إشارة تدل على مكانها».
وجمع سكان أبرياء بعضا من تلك النفايات على غرار الأعمدة والصفائح الحديدية بغرض استعمالها في تسقيف المنازل عبر مختلف أنحاء تمنراست والقرى المجاورة لها، وهذا يشكّل خطرا كبيرا على سكان المنطقة نابعا من الإشعاعات النووية التي تحملها، كما سجل رئيس الجمعية.
ضحايا في احتضار
يعاني العديد من المواطنين بمنطقة الأهقار من أنواع مختلفة من السرطان ومن تشوهات خلقية كنتيجة للاشعاعات النووية، وهم يصرخون اليوم ويطالبون بالانصاف لهم، ولمن تبقى من الأحياء والمرضى الذين يحتضرون وهم اليوم رهن «إقامة جبرية» في بيوتهم في انتظار الموت.
وأحصي بهذه المنطقة أكثر من عشرين نوعا من أمراض السرطان، على غرار سرطانات الثدي والغدة الدرقية والصدر والعظام والمعدة والجهاز الهضمي وغيرها من السرطانات، كما أوضح رئيس المجلس الطبي لمستشفى تمنراست.
وكشف الدكتور أخاموك إلياس عن تسجيل، خلال السنوات الأربع الأخيرة، 355 إصابة بأمراض السرطان، وفي مقدمتها سرطان الثدي، ويليه في المرتبة الثانية سرطان الغدة الدرقية الذي يعرف انتشارا كبيرا بالمنطقة، وهو ما يعكس بصورة مباشرة مدى خطر آثار التفجيرات النووية على الساكنة.
وذكر أخاموك أنّ الزيادة «المقلقة» في انتشار سرطان الغدة الدرقية تشبه وضعية مماثلة شهدها سكان إقليم بولينيزيا بالمحيط الهادي التي عرفت هي الأخرى تجارب نووية فرنسية في السابق، وهو ما يؤكّد، كما أضاف، النتائج التي توصلت إليها دراسة علمية بخصوص العلاقة المباشرة للتجارب النووية بالإصابة بسرطان الغدة الدرقية.
وتتوفر ولاية تمنراست حاليا على وحدة لمعالجة داء السرطان ولكنها تظل غير كافية، ويتعين التفكير في مشروع مركز لمكافحة السرطان لضمان الكشف السريع والعلاج الكيميائي والإشعاعي أيضا، ومن شأن النشاط التحسيسي أيضا المساهمة في الوقاية من الأمراض السرطانية بالمنطقة التي تبقى رهينة تطهير المواقع الملوثة بالإشعاعات النووية، مثلما أوضح الدكتور أخاموك.
أضرار كبيرة
قبل التفجيرات النووية الفرنسية، كانت أراضي مناطق الأهقار وتوات وتيديكلت خصبة جدا، حسب ما تؤكّده روايات السكان الأوائل لتلك المناطق التي كانت تزرع بها الحبوب والتمور ومنتوجات فلاحية ذات جودة ونوعية عالية إلى جانب تربية المواشي، وكانت تنتشر بها حيوانات برية على غرار الغزال والأروي والفهد وعصافير وطيور مختلفة.
وقد اندثرت تلك الثروات الفلاحية والحيوانية بسبب التفجيرات النووية التي لوثت المياه الباطنية، وتعرّضت بعض المحاصيل الزراعية بالمنطقة إلى آفات وفي مقدمتها القمح، الذي فقد حجمه الطبيعي، والنخيل الذي تفشى فيه مرض البيوض، فيما اختفت محاصيل الطماطم بمنطقتي الأهـقار ورقان التي كانت تستعمل في تجارة المقايضة مع دول الجوار.
وبالمناسبة ناشد رئيس جمعية ‘’تاوريرت’’ لضحايا التفجيرات النووية بالأهقار السلطات العمومية على المستويين المحلي والمركزي لتقديم يد المساعدة لهذه الجمعية لكونها ذات طابع خاص، حيث لازالت تفتقر إلى مقـر ملائم يسمح بإستقبال ضحايا التفجيرات النووية والتكفل بإحصائهم وجمع ملفاتهم.
كما التمس أيضا تسجيل عملية تعتمد على تقنيات دقيقة من أجل إعـادة تسييج منطقة جبل تاوريرت «تان أفل» و»تان أطرام» لعزلها، بما يساعد على تجنب إصابة المواطنين بالإشعاعات النووية.

 

المقال السابق

فرنسا مطالبة بتسليــم أرشيف التّفجـــيرات النّوويـة بالجزائــــر

المقال التالي

قافلــة «الذّاكـرة تــأبى النّسيــان» تنطلــق نحــو رڤــان

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

المهــدي البوعبدلـي.. حـارسُ الذاكــرة الوطنيـة
تاريخ

تـــلازم نــادر بـين العالـم الفقيــه والمحقّــــق المــــؤرخ

المهــدي البوعبدلـي.. حـارسُ الذاكــرة الوطنيـة

9 جانفي 2026
الجنوب الكبير.. مسار بارز في مقاومة الاحتلال الفرنسي
تاريخ

دور هام في دعـم الثـورة التحريريــة المجيــدة.. زغيـدي:

الجنوب الكبير.. مسار بارز في مقاومة الاحتلال الفرنسي

3 جانفي 2026
تاريخ

أبــرز دوره المحـــوري فــي الثـــورة التحريرية المجيدة.. وزير المجاهدين:

المجاهـد أحمد بـن بلة.. عميـــد شبكــات إمـداد الثورة

16 ديسمبر 2025
تاريخ

جهـود فكريــة لإرســاء أســس وعــي وطنـي جزائــري

هكـذا خلــص محمــد الشريـف ساحلي التاريـخ مـن الاستعمـار..

3 أكتوبر 2025
تاريخ

تعزيز الروابط الوطنية وتقوية الذاكرة الجماعية.. وزير المجاهدين:

نستحضر انطلاقة أعظم ثورة تحرّرية في القرن العشرين

23 سبتمبر 2025
تاريخ

ولايتا قسنطينــة وسكيكدة تحييان الذكـرى 69 لاستشهـاده

زيغود يوسف.. مدرسة في الوطنية والوفاء لقيم نوفمبر

23 سبتمبر 2025
المقال التالي

قافلــة «الذّاكـرة تــأبى النّسيــان» تنطلــق نحــو رڤــان

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط