يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 2 يناير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

كان فنّا وثقافة وتعبيرا حضاريا

الوجــه الحضاري للحـــراك الأصيـل

حبيبة غريب
الأحد, 21 فيفري 2021
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 عرف الحراك الشعبي منذ انطلاقته في 22 فيفري 2019 انتعاشا للفكر والفنّ والأدب وتفجير مواهب وطاقات إبداعية شبابية لطالما كانت حبيسة التهميش، صنعت لنفسها في الحدث مكانة تخطت الحدود، ووثقها التاريخ المعاصر فجعل منها قدوة للأجيال والشعوب.
شعارات وأغاني، جداريات الغضب والأمل وإصدارات الأدب الاستعجالي، الفنّ والرقص والموسيقى، والتآزر الأخوي والحضاري، كلّها ميزات ولدت من رحم حراك الشعب الجزائري، الذي حطم قيود الصمت والصبر المرير وهبّ كرجل واحد ليطالب بحقه المشروع في صناعة غده وبناء مستقبله، فقاد لذلك انتفاضة سلمية حضارية، جعل من الشارع ميدانا لمعركته وركحا لإبداعات المواهب الشابة والمثقفين والفنانين.
عبروا فأبدعوا، رسموا، فاستقطبوا احترام الجميع… جابوا شوارع المدن الكبيرة والصغيرة كل جمعة وسبت وثلاثاء، لساعات طويلة في مسيرات اتسمت بالسلم واحترام رجال الأمن والدعوة إلى الانضباط والتضامن الاجتماعي وحملات التنظيف فكانت المواطنة ميزتهم والوطنية رايتهم وحبّ الجزائر شعارهم الأول والأخير. مسيرات عارمة، صنعت ملحمة أخرى من ملاحم الجزائر الأدبية، شارك فيها بقوّة المثقفون المخضرمون والمبدعون الشباب من كل الأطياف.

جداريات الأمل والمعاناة

كان الحراك الشعبي مناسبة لخروج فنّ الشارع إلى الواجهة بقوة، إذ تشكلت مجموعات شبابية يجمع بين أفرادها الفنّ التشكيلي والموسيقى والشغف الكبير في إبراز الموهبة والتعبير عن الرأي، فترجموا غضبهم وآراءهم المكتوبة من خلال حملات نظافة لأحياء وأزقة انعدمت فيها الحركة لسنوات طويلة بسبب تراكم الأوساخ وتمركز أصحاب العنف والسمعة السيئة بها.
وكانت انطلاقة للتحرر الفني، ولاسترجاع الشعب لمبادئه الإنسانية وسلوكياته الحضارية التي غابت طويلا عن الواجهة. ورجعت كل الابتسامة مع التسامح إلى الشارع، ومعهما الرسومات والعروض الموسيقية والفنية ووقع الاحتفال بالرغم من شدّة الموقف وصعوبته.
 لقد أظهر الشعب الجزائري للعالم أنه مسالم متحضر، يحترم المواثيق الإنسانية وديمقراطية المطالبة بحقوقه المشروعة. وحرر الحراك الأصيل  الألسنة المكبوتة، والقيم الجميلة المسجونة لسنوات من القمع والفساد، فكانت بادرته وقفة ميليسا زياد على رأس قدميها بخف بالي، في صورة معبرة وكأنها تقول بالثقافة والفن نجسّد التغيير.   

شعارات قنّنت المسيرات الشعبية

 «الجيش-الشعب خاوة -خاوة «، «سلمية-سلمية « و»مكانش الخامسة «، «لا تأجيل لا تعديل.. وأخرى هي شعارات انطلقت منذ أول جمعة وتجدّدت وتطوّرت وفق للقرارات السياسية التي كانت تأخذ مع زيادة تصعيد الغضب الشعبي، احتضنها «الحراكيون» وجعلوا منها محفزا لخرجاتهم أيام الجمعة والسبت والثلاثاء، سواء بالعاصمة أو بالمدن الأخرى.
 شعارات دقيقة المعنى لخصت المطالب بوعي في كلمات  كان وزنها على حكومة الفساد أقوى من وقع الرصاص، حملها المصمّمون الفنيون  الشباب في لافتات وملصقات لفتت أنظار العالم وردّدها الكبار والصغار دون كلل أو ملل، وتبنّت البعض منها العديد من الشعوب الإفريقية والعربية، في مسيراتها المطالبة هي الأخرى بالتغيير.
 وترجمت الشعارات بدقة وتناغم كبيرين إرادة الشعب في التغيير بسلمية ودون إراقة قطرة دم واحدة، كما عكست الوعي السياسي والإبداع لدى الجزائريين والجزائريات والتفافهم حول مطالبهم ليجعلوا من عباراتهم بنودا سياسية تقنّن المسيرات الأصيلة كان أولها : «الشعب هو البطل الوحيد. « ويوطدوا اتفاقهم على تبنيها واستعمالها من خلال صفحات التواصل الاجتماعي التي قام بأدوارها أدوارا مفصلية في الاتصال وتنوير الرأي العام الوطني والدولي.       

أغاني من الشارع وإلى الشارع

ترجم الغضب الشعبي العارم خلال مسيرات الحراك الأصيل في أغان، مثل أغنية  «لاكازا» التي تخطت حدود الوطن للعالمية، كتب كلماتها شباب مهمش، يحلم بالحرقة على متن قوارب الموت ويقتل الوقت الضائع بمتابعة كرة القدم ومبارياته التي تشكل فرصة له لإخراج كل المكبوتات على إدراج الملاعب، يغني فيها عن الخير والبطالة، والظلم، والإقصاء، وعن السياسة والساسة والفوارق الاجتماعية والهوة بين الأغنياء الجدد والشعب «المحقور».
 وكانت المفاجأة كبيرة أغاني ترجمت بامتياز متابعة هؤلاء الشباب لكل صغيرة وكبيرة للوضع السائد في البلاد واطلاعهم بكل شاردة وواردة في قرارات الحكومة السابقة، وأيضا فهمهم لها، فكانت مواويل جميلة جدا، وضع ألحانها عصاميون ليجعلوا منها أهازيج تهلل لمستقبل زاهر قريب.  
ولم يغب الفنانون المخضرمون عن الركب، بل عبّروا هم أيضا عن مواقفهم من خلال «أغان» و» كليبات» فردية وجماعية يساندون فيها الحراك المبارك.

 

المقال السابق

قطار التغيير يجتاز محطات حاسمة

المقال التالي

حــراك الأفكـار الفاعــل الرئيسـي

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

إطـلاق الحـوار السياسي البنـاء بعد المصادقة علـى قانون الأحزاب
الوطني

مواصلة خدمة الشعب الجزائري والدفاع عن مصالح الأمة..رئيس الجمهورية:

إطـلاق الحـوار السياسي البنـاء بعد المصادقة علـى قانون الأحزاب

30 ديسمبر 2025
الجزائر دخلت مرحلة اقتصادية حاسمة
الوطني

القـدرة علـى التكيّــف وامتصـاص الصدمـات باتــت واضحـة.. الرئيس تبون:

الجزائر دخلت مرحلة اقتصادية حاسمة

30 ديسمبر 2025
الجزائر ثابتة في مواقفها ولن تتغير..أنتم تضيعون وقتكم
الوطني

دبلوماسيتنـا لا نخشـــى لومة لائم ولن تتخلـى عـن فلسطين

الجزائر ثابتة في مواقفها ولن تتغير..أنتم تضيعون وقتكم

30 ديسمبر 2025
الوطني

أساس بناء الدولة الجزائريةهـو بيان أول نوفمبر 1954..الرئيس:

الجزائـر دولــة اجتماعيــة وستبقـى

30 ديسمبر 2025
“السليل”..عيـون لا تنام وأيد على الزناد من أجل الجزائر
الوطني

احترافية وهيبة واستعدادٌ عملياتي عالٍ لمواجهة التهديدات والمؤامرات

“السليل”..عيـون لا تنام وأيد على الزناد من أجل الجزائر

30 ديسمبر 2025
الوطني

استقبل وفدا من أبناء الجالية الوطنية بالخارج..ناصري:

إنجازات بالجملـة تحقّقت تحت قيادة رئيس الجمهوريـة

30 ديسمبر 2025
المقال التالي

حــراك الأفكـار الفاعــل الرئيسـي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط