يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 14 يناير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أرشيف فوانيس

زغاريدنا إنطفأت

وحيدة رجيمي «ميرا»‎
السبت, 6 مارس 2021
, فوانيس
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

هذه الأيام.. ومنذ أيام.. تعودنا وعاداتنا نعيش لحظات الفرح وهي مدونة لها تاريخها.. وهذه مناسباتها وتوقيتها.. هذا العام.. إستعمرنا الرعب.. واستولى علينا الخوف.. واستبد بنا القلق.. التشنج.. صار سلوكنا عصبي.. والسبب معروف.. حرمنا من كل شيء كان فينا طبيعيا وعادي، نسارع في المواساة، نبادر للخير، نعجل بالتهاني لكل مناسبة سعيدة.. هذا العام.. غابت زغاريدنا.. زغاريد الفرح.. زغاريد النجاح.. مدننا تبتهج صيفا بالأعراس، ومواكب السيارات، وتعالي الزغاريد، وقاعات الأفراح تعجّ بالمدعوين، والضيوف، وحالة الزهو التي تبتهج بها النفوس غابت.. تلاشت، حظر كلي.. تعودنا أواخر جوان وبداية جويلية موسم تعالي زغاريد النجاح في مختلف الشهادات، هذا العام الجائحة تمنع عنوة كل هذا.. الجائحة ضيف غير مرغوب فيه، ولكنه أقام وطالت بيننا إقامته.. والسبب نحن.. نعم نحن ولا أحد غيرنا.. بعضنا لا يصدق بوجود الجائحة أصلا.. والبعض بين بين.. والبعض يصدق، وبين كل هذا وذلك، كان لا بد من الالتزام بقواعد الوقاية.. الوقاية خير من العلاج.. غرام وقاية خير من قنطار علاج.. نعرفها جميعا وننصح بها غيرنا ونحن لا نعمل بها.. نحن من يتسبب في إنتشار الوباء بيننا لعدم تنفيذنا واتباعنا للإرشادات والتوجيهات الصحية، بعضنا إستهتر، وتعنت. نحن ولا أحد غيرنا من أجل عودة التلاميذ للمدارس، والمصلين للمساجد، والافراح للنفوس، و آخر الزيجات، وأخرس زغاريد الفرح، وأجل العطل وتفقد الأهالي لبعضها.. فمتى نستعيد وعينا..

 

المقال السابق

خلوة مع قلبي

المقال التالي

رسالة إلى أمي

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

فوانيس

لست مثلكم

4 جوان 2022
فوانيس

حكايتي فريدة من نوعها

4 جوان 2022
فوانيس

كتلة أحزاني ثقيلة

4 جوان 2022
فوانيس

توحشتك

4 جوان 2022
فوانيس

القباحة ماهي مليحة

4 جوان 2022
فوانيس

راهي أمانة في رقبتك

4 جوان 2022
المقال التالي

رسالة إلى أمي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط