يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 14 يناير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أرشيف فوانيس

متى يسكتُ البحر؟

سعيد فتاحين
السبت, 24 أفريل 2021
, فوانيس
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

«في سيرة مرزاق بقطاش»

«إنّ البحر الذي يمنحني ما أشتري به أحلامي حتى راحتي. هو ذاته الذي يبتلع كتلة من الأُمنيات جاءت هربا إليه يوماً ما وكأنه يشتمُّ رائحة الخوف من أنفس الهاربين إليه، فيضمُّهم لحضنه الأبدي، كما جرت عادته.
كغريبين من أبناء سيدي بولحروز، كانا يجران «الشّريطة» المحملة بقطع الإسفنج المُحلى، يقطعان الشّاطئ مشيا وهما حافيين، يتداولان عن بعضهما البعض الحمّالة، ويستميلان الوافدين على الرمل، تارةً ما يكون البيع نائما في الأيام العادية، أما الغنيمة تكون في نهاية الأسبوع. الجمعة والسبت يومان وهما إثنان، يستقيظان في الصّباح الباكر، يأخذان بعض البصل والطماطم والملح، وينزلان بـ «الشورت» إلى البحر، وبين الزُوار، يقضيان وقتهما في محاولة بيع أكبر عدد من الإسفنج المحلى، وعلى صوت النّوارس والغروب، يكونان قد أكملا العمل المضني، حتى يهرولان إلى «لاكريك» ويقفزان من تلك الصخور الراسية على حواف الشواطئ، لقد كان المكان المفضل للقفز، هكذا يمضي «كمال» و»جمال» اليوم في شاطئ تيزيرن٠
على غير العادة كان عام «الكوفيد» (كانت سنة الوباء) قليلة الدخل، وشحيحة الصرف، كان الشاطئ شبه خالٍ، وكانت الوفود تقضي سويعات قليلة ثم يفرون إلى ولاياتهم خوفا من مواقيت الحجر الصحي.
لطالما كان كمال، نحيف الجسد، أسمر البشرة يُربي شعره، سريع الحركة، خفيف الظل، يعتمر قبعة من لفح الشمس، ويشجع النادي الملكي قلبا وقالباً، أما جمال فكان يشجعُ «مرزاق بقطاش»، «رشيد بوجدرة».. كان الأخوين كأنهما توأمان يشبهان خطيّ البرزخ أحدهم مالح المعرفة، والآخر بسيطٌ شفاف كالماء رقراق، أما جمال كان عادةً ما يرتاد السوق المغطاة، يصعد إلى المكتبة حتى يتابع جديد الكُتّاب، بينما كمال يفضل أن يقتني الملابس الرياضية من عند «فيصل بورخصون»، وغالباً ما يُطلق ثرثراته ونكته على أخيه «المعقد»، حتّى أن القرية المتناثرة تعرف لكنة جمال بـ «كومبلكيس»، لا تزال الألقاب الفرنسية تطغى على العقول في القرية الصغيرة الشامخة في مدخل الشرقي من مدينة شرشال، وبين ساعات الحياة كان جمال قليل الكلام، ساكن الحركة، مرتب التّفاصيل..
في أواخر أوت، يكون اليوم هائجا، وعادةً ما تهرب العائلات، ويبقى أبناء البحر يحاولون السباحة في أمواج تشبه الطواحين الهوائية، لقد قرّر كمال أن يخصص اليوم للسباحة، لكن جمال ظل يردد، متى يسكت البحر…!
كان جمال جالسا على صخرة يراقبُ الأبطال بعضلاتهم وهم يحاولون السباحة في زرقة البحر الهائج، أما صاحب المقهى في الشاطئ كان يُطلق أغنية «يا البحر أديني معاك..»
فتح جمال السعفة، واتكأ على «الكرطون»، وراح يقرأ رواية.. وبين تلك الأجواء البحرية غاب جمال عن الشاطئ..
ولبرهة من الزمن سُمع صراخ يعلو، والضوضاء وبعض أفراد الحماية المدنية يحاولون الدخول إلى البحر، لكن عتمته وأمواجه المهلكة، لفظت جثة كمال.
عاد أبناء سيدي بولحروز وشاع الخبر في كل أنحاء مدينة شرشال، كمال بائع «لي بنيي» مات..
بعد أسبوع استفاق جمال من غيبوبته، وراح يبحث عمّن داخل الغرفة، ابتسمت فتاةٌ شقراء، كان الوجل يسكن عيون الطفل الحائر في رحلة البحث عن كمال، حاول التكلم وقال: متى يسكتُ البحر…! قالت الممرضة ذات القوام الرشيق والشعر الطويل والعيون الخضراء والبشرة الصفراء وكف اليد الحنين والمئزر الأزرق: لا تخف كانت مجرد سقطة من «الروشي» وذروك راك لباس…».
-»ذوقاش يسكت لبحر، كي تنوض انتايا»، كنت هامل مع لكتاب وطحت من الروشي يا جمال».
هكذا دخل كمال وهو يتحدث بروح خفيفة يُعانق أخاه، ولكن هنيهة شعر جمال بالحزن على الكتاب الذي غرق، وعلى مرزاق بقطاش الذي رحل، ولم يعد…
سرعان ما وعده كمال بأن يشتري ويقرأ نفس الكتاب الذي سقط من أجل جمال في البحر، وقرّر الأخوين فتح مكتبة في الرصيف تحت اسم «مرزاق بقطاش».

 

المقال السابق

قصّة مشهد

المقال التالي

بختة، حزيم، الهواري وغيرهم في الموعد

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

فوانيس

لست مثلكم

4 جوان 2022
فوانيس

حكايتي فريدة من نوعها

4 جوان 2022
فوانيس

كتلة أحزاني ثقيلة

4 جوان 2022
فوانيس

توحشتك

4 جوان 2022
فوانيس

القباحة ماهي مليحة

4 جوان 2022
فوانيس

راهي أمانة في رقبتك

4 جوان 2022
المقال التالي

بختة، حزيم، الهواري وغيرهم في الموعد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط