ثمّن رئيس الاتحادية الجزائرية التجذيف دريس شوقي في تصريح خاص لجريدة «الشعب» النتائج المحققة خلال منافسة كأس العالم التي تجري وقائعها بسويسرا، والتي تعرف مشاركة 41 دولة من بينها عناصر المنتخب الوطني التي ظننت التأهل للألعاب الأولمبية بطوكيو 2021.
اعتبر الرجل الأول على رأس الفيدرالية هذه المنافسة محطة تحضيرية للعناصر الوطنية قائلا: «بودينة سيدعلي شارك في النهائي ب بعدما خرج من الدور نصف نهائي لمنافسة كأس العالم التي تجري بسويسرا، فيما اكتفى كمال آيت داود بالنهائي س حيث تعتبر نتيجة إيجابية بالنظر للظروف التي حضر فيها الثنائي الجزائري بما أننا كنا في شهرين رمضان، مايعني أنهم تعبوا قليلا بالمقارنة مع باقي المنافسين ».
واصل دريس شوقي قائلا في ذات السياق: «بالرغم من أننا كنا نرغب في بلوغ النهائي إلا أننا لم نتمكن من ذلك لأن المنافسة كانت قوّية، وبهذا الصدد نشكر الرياضيين على الروح الوطنية العالية والمجهود المبذول لتشريف الراية الوطنية في هذا الموعد الكبير، لأن النتيجة المحققة في حد ذاتها إيجابية، لأنها محطة تحضيرية للألعاب الأولمبية بطوكيو 2021 بعدما ضمنوا المشاركة في هذا الحدث الرياضي الكبير».
للإشارة، فإن الوفد الجزائري المتأهل للألعاب الأولمبية بطوكيو 2021 والأمر يتعلق بثلاث عناصر سيكون أمامهم مواعيد تحضيرية في المستوى العالي بتركيا مباشرة بعد الانتهاء من منافسة بطولة العالم.







