أكد رئيس حزب الوسيط السياسي أحمد لعروسي رويبات، أمس، من المسيلة بأن «المسار الانتخابي هو السبيل الوحيد لبناء مؤسسات دولة الحق والقانون».
أوضح رويبات خلال إشرافه على تجمع شعبي بدار الثقافة «قنفود الحملاوي» في إطار الحملة الانتخابية لتشريعيات 12 جوان المقبل بأن « الانخراط في المسار الانتخابي سيمكن من تفويت الفرصة على كل من يريد ضرب استقرار الوطن»، معتبرا أن ذلك «سيساهم في بعث التنمية الشاملة في البلاد».
وذكر رويبات أن تشكيلته السياسية التي ستشارك بقوائم ترشح تتكون بنسبة 90 ٪ من الشباب جلهم إطارات وخريجي جامعات «تتبنى الاعتدال والوسطية وتنتهج توجها يخدم التنمية الاقتصادية ويتماشى مع مصلحة الوطن الرامية لبناء جمهورية بأبعادها الإسلامية والعربية والأمازيغية».
صرّح أن «بناء الجزائر الجديدة كما نادى به الحراك الشعبي الأصيل لـ 22 فيفري 2019 وثمنه المخلصون من أبناء الوطن مكن من افتكاك القرار السياسي من دوائر غير دستورية وتنفيذ الإرادة الشعبية».
وفي هذا الصدد، استعرض السيد رويبات استرجاع الجزائريين للقرار السياسي من خلال «إجراء انتخابات رئاسية أفضت إلى انتخاب رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون الذي وعد بإعادة النظر في المنظومة الانتخابية وهو ما حدث على أرض الواقع»، مما نتج عنه -بحسبه- «إقبال كبير من الطبقة السياسية على الترشح لخوض الانتخابات التشريعية لشهر جوان المقبل».
أضاف «قبل هذه المرحلة كان هذا القرار في أيدي دوائر غير رسمية وجهت حملتها نحو تركيع الجزائر لكنها فشلت في ذلك من خلال الإرادة الشعبية الداعية إلى حماية النسيج الاجتماعي للبلاد».




