قال عبد الرزاق مقري، رئيس حركة مجتمع السلم، خلال تجمّع شعبي لأنصاره نظم، أمس، بقاعة متحف المجاهد ببسكرة، إن برنامج حزبه يتركز على فكرة الحلم الجزائري القابل للتحقّق، والذي يرتكز على الحرية والتوافق والتنمية.
دعا إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية بعد الانتخابات التشريعية مهمتها النهوض بالاقتصاد الوطني، وإتاحة الفرصة للجزائريين لاستحداث الثروة والتطوّر والاستغناء عن الريع البترولي الأيل للنفاذ، مؤكدا الحوار واللّقاء مع مختلف الأطياف السياسية دون استثناء من أجل المصلحة العامة.
مقري أشار إلى أن حزبه يتوّفر على العنصر البشري القادر على القيادة وتقديم الأفضل للجزائر التي تتوّفر على كل الإمكانات للانطلاق نحو المستقبل، وان الحلم الجزائري الذي يطرحه قابل للتنفيذ وان الدول شهدت تطورا خلال العشرين سنة الماضية ليست أفضل منا وان الجزائريين قادرون على تحقيق التقدّم والرخاء.
كما أشار إلى أن حركة مجتمع السلم عكفت على وضع برنامج متكامل للنهوض والإقلاع الاقتصادي والحضاري، وأضاف أن البرنامج في كثير من مفاصله يعتمد على الجنوب الذي يعتبر الآن سلة الجزائر الغذائية،وإن مادتي البترول في طريقها إلى الزوال في العشر سنوات القادمة، وان حزبه إذا حاز على الأغلبية سيوجه ما تبقى من البترول إلى ترقية وتنمية قطاع التعليم من أجل صناعة الإنسان المبدع، إضافة إلى التركيز على الصّحة، وإتاحة الفرصة للجزائريين لإنشاء وبناء المؤسسات الاقتصادية والتي يأمل في تحقيق مليوني مؤسسة وفق برنامج الحلم الجزائري، مختتما كلمته بترديد شعار الوفاء لمبادئ وبيان نوفمبر الذي اعتبره المرشد الأول والأساس في بناء دولة ديمقراطية ضمن المبادئ العربية الإسلامية.




