أكد رئيس الجمعية الوطنية العلمية للشباب، فرحات بوزنون، أمس بالجزائر العاصمة، أن الجمعية تسعى منذ إنشائها إلى «تحسيس» الشباب بأهمية احترام البيئة والحفاظ على التنوع البيولوجي».
في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، بمناسبة اليوم العالمي للتنوع البيولوجي المتزامن ونهار أمس، أوضح بوزنون «نسعى منذ 30 سنة إلى تحسيس الشباب (الجزائري) بأهمية احترام البيئة والحفاظ على التنوع البيولوجي بالنظر إلى الأهمية البالغة لهذه المسألة التي تندرج في إطار ممارسات المواطنة الجيدة».
وأضاف أنه في إطار إحياء هذا اليوم تتطلع الجمعية لإعداد برنامج بمشاركة بلدية البرج البحري (شرق العاصمة) يتمحور حول أعمال تطوعية وتنشيطية على مستوى إحدى شواطئها، شاطئ اللقلق، سيما تلك المتعلقة بالتنظيف اعتمادا على عملية «الفرز الانتقائي».
وأردف يقول إن الأمر «يتعلق أساسا بإيجاد الطريقة المثلى لتبليغ الرسالة للسكان سيما الشباب بأهمية الإبقاء على الشواطئ نظيفة بعد الاستجمام فيها»، مركزا على ضرورة الوعي بأن «بعض النفايات يمكن أن تشكل خطورة بل وقد تكون قاتلة بالنسبة لبعض الكائنات البحرية «.
وأضاف أنه من خلال هذه العملية التي ستخص أحد شواطئ العاصمة والمفتوحة لمشاركة كل الراغبين في ذلك فإن كل شواطئ الساحل الوطني معنية»، موجها دعوة لجميع شرائح المجتمع من أجل «المشاركة في هذا المسعى سيما مع اقتراب موسم الاصطياف».
وأكد بوزنون أن جمعيته «تنشط طوال السنة»، مذكرا أنه من بين النشاطات الأخرى الهامة اللقاء الذي عُقد في أفريل المنصرم بالبيض والذي كرس «للسياحة التضامنية». كما تطرق ذات المسؤول في حديثه عن النشاطات المستقبلية للجمعية إلى تنظيم «المخيم الوطني للتنوع البيئي» بولاية سيدي بلعباس.
وتأسف، من جهة أخرى، إلى تأخر مشروع إنجاز محمية بحرية بولاية تلمسان، المُدرج ضمن أجندة الجمعية منذ 3 سنوات بسبب «العراقيل البيروقراطية»، معربا عن أمله في «رفعها حتى لا يذهب هذا المشروع الطموح أدراج الرياح».
ودفاعا عن فكرته أشار السيد بوزنون إلى أن «المشروع استفاد من الدعم المالي لبرنامج الأمم المتحدة للتنمية، لكننا لا نستبعد احتمال فقدان هذه المساعدة في حال عدم حصولنا على التصريح الضروري، متعجبا للأمر سيما وأن هذا الموقع يمكن أن يصبح مرجعية وطنية وقطب بحث من خلال الحرص على سبيل المثال على تشجيع تنظيم لقاءات علمية والقيام بإحصاء للثروة الحيوانية والنباتية البحرية المحلية لاسيما تلك الموجودة في طريق الانقراض».
ولضمان نجاح هذه المشاريع تعتمد الجمعية الوطنية العلمية للشباب على المنخرطين فيها ومختلف الفاعلين في المجال البيئي والعلمي والجامعي والجمعوي، حسب ذات المتحدث.




