أكّد مشاركون في دورة تكوينية حول مرض السكري المنظمة ابتداء من الخميس بمستغانم، على أهمية التكوين المتواصل للطبيب العام في مجالات تشخيص ومتابعة مرض السكري وتعقيداته المختلفة.
أبرز رئيس جمعية الأطباء العامين لولاية مستغانم، حجيج رضوان، أهمية تنمية مهارات الطبيب العام للتعامل مع مرض السكري، مشيرا الى أن الكشف والمتابعة لمرضى السكري تقلل تعقيدات هذا الداء وتأثيراته على المرأة الحامل والجنين وعلى المصابين بشكل عام كما تساعد التربية الصحية على التدبير المثالي للمرض.
ومن جهتها، أشارت الطبيبة مزاد خديجة الى أن «الطبيب العام يواجه سلوكات مختلفة لمرضى السكري وأمام تحدي مستمر متعلق بمستجدات هذا المرض سواء من حيث الأدوية أو المناهج الجديدة، وهو ما يتطلب التكوين المتواصل لهذه الحلقة الأولى (الطبيب العام) في المنظومة الصحية».
وبعد إثارتها لبعض التصرفات الجديدة للمرضى، ولاسيما تلك المتعلقة باعتماد المريض على التكنولوجيات الحديثة وتغيير الدواء دون استشارة الطبيب، أبرزت ذات المتحدثة أن مواجهة التعقيدات التي تؤثر على القلب أو العين أو الكلية تتطلب تكوين مستمر ونوعي.
وبخصوص مرض السكري في ظل جائحة كورونا «كوفيد-19»، قال الطبيب حمودي منصور إن الدراسات حول هذا الموضوع لا تزال حديثة ومستمرة بالرغم من الملاحظات الميدانية التي أظهرت تأثيرات للإصابة بكوفيد على مرضى السكري بالمقارنة مع الأمراض المزمنة الأخرى وعلى مرحلة ما بعد كوفيد، داعيا إلى الحذر واليقظة والتقيد الصارم بإجراءات الوقاية من هذه الجائحة.
ويشارك في التكوين المنظم على مدار ثلاثة أيام من طرف الجمعية الولائية للأطباء العامين بالتنسيق مع المؤسسة الاستشفائية الجامعية لوهران، 40 طبيبا عاما من ولايات مستغانم ووهران وغليزان ومعسكر، ويتضمن ست ورشات حول تشخيص وتصنيف السكري ومضاعفاته الحادة، كما أشير إليه.




