أكد الرئيس المدير العام لمؤسسة الإسمنت بالشلف قادة دينار، أن التوجه نحو التصدير للمنتوجات الإسمنتية، لا يؤثر على الأسعار في السوق المحلي من خلال فروع البيع المنتشرة عبر الوطن والتعامل اليومي مع المتعاملين الاقتصاديين والمقاولين في وتزويدهم بالمادة ضمن عملية التسويق للمنتوج.
أوضح دينار في تصريح لـ «الشعب» أن تطوير مؤسسة انتاج الإسمنت من خلال أنواع جديدة ولتغطيتها لعدة ولايات مع التوجه نحو التصدير للشوق الإفريقية ضمن العقود المبرمة مؤخرا لا يؤثر على الأسعار المطبقة والتي فند ذات المدير أن يمسها إرتفاعا حسب ما يتناقله بعض من يقارنون هذه المادة بنظيرتها من مواد البناء كالحديد الذي قفز إلى أسعار مرتفعة حسب التدخلات التي أثارها هؤلاء على هامش اليوم الدراسي الخاصة بالأنواع الجديدة للأسمنت الذي احتضنته دار الثقافة مؤخرا.
وبنظر ذات المسؤول، فإن التوجه نحو التصدير ضرورة ملحة تدخل ضمن الأليات التي اتخذتها الحكومة لإنعاش الإقتصاد الوطني وتنويع الصادرات نحو الدول الإفريقية ضمن العقود التي أبرمتها المؤسسة مع المتعاملين الإقتصاديين بهذه الدول.
وأوضح أن الكميات المخصصة للتصدير تعتبر فائضا من الإنتاج الذي بلغ في الآونة الأخيرة ما يفوق 4ملايين و200 ألف طنا من هذه المادة التي تحوز على مواصفات النوعية ضمن التجارة العالمية، مشيرا أن أنواعا جديدة ذات فعالية في البناء والتنمية المحلية الخاصة بالأشغال البسيطة والكبرى منها خاصة بالإنجازات والبنيان والمضاد دخلت حيز الإنتاج.
هذا التحدي الذي رفعته المؤسسة بالرغم من جائحة كورونا التي أثرت على المؤسسة من الناحية التجارية إلا أنها لم تفرط في تعداد عمالها الذي بقي على حاله بل تمكنت من ترتيب طاقها في التسيير والتحكم في التكوين والرسكلة التي مكنت من الوصول إلى هذه النتيجة على ضوء الوباء الذي تعاملت معه بصرامة من خلال تطبيق البرتوكول الصحي يقول ذات المسؤول عن المؤسسة التي تضمن تسويق منتوجاتها في نقاط البيع على المستوى الوطني بكل من عين صالح وتمنراست والجزائر العاصمة والشلف وغيرها من النقاط بالسعر الحالي الذي لم ولن يتغير بفعل التصدير يضيف محدثنا.
هذا الإلتزام المطمئن من مدير المؤسسة التي باشرت تصدير منتوجها عبر موانئ وهران ومستغانم وتنس بالشلف حسب قوله لقي إرتياح المتعاملين الإقتصادين والمقاولين ورئيس الكنفيدرالية الجزائرية لارباب العمل عبد القادر بن أحمد الذي ثمن هذا الإلتزام الذي من شأنه خدمة التنمية المحلية وتجسيد المشاريع المبرمجة من سكنات ومؤسسات تربوية وهياكل صحية وورشات خاصة يقول محدثنا كما لقي الإلتزام ذاته إرتياح أصحاب مشاريع البناء الذاتي حسب تصريحاتالتي جمعتها»الشعب».



